منهج تربية الأبناء

بداية وقبل كُلّ شيء، لا خبرة لي في التربية، ولم يسبق لي القراءة في هذا الباب، ولكنّي كنتُ أحاول استنباط بعض المناهج والطرق النافعة في تربية الأبناء من حياة المربّين حولي وتعامل الآباء مع أبنائهم.

ثم إن رغبة كُلّ مربّي أن يرى ذريّته نتاجٌ صالح، وثمرة طيّبة، إن لم تنفع فلا تضرّ، لذلك يذهب الكثير من الآباء لانتهاج نهج معيّن في التربية، ولأقول أيضا بأنّ كلّ ذلك لا يساوي شيئا لو لم يكن مرفقًا بتأييد الله وتوفيقه، ولو خطط الوالدان العمر كلّه فإن صلاح الأبناء أساسه الأول توفيق الله.

وهذا بعض ما توصلت إليه من نقاطٍ بعد تدبر وتأمل: 

1. تأسيس مرجعية ثابتة للطفل: والقصدُ منه أن تبني لطفلك مرجعًا يعودُ إليه في كل مرة ويحتكم به، ولكوننا مسلمين والحمد لله فلا يوجد أفضل من أن تكون المرجعية الأولى هي كتاب الله وسنّة نبيّه.

2. بناء معتقد ومبدأ لا مظاهر: والمعنى أن تكون أفعال الطفل اغلبها تأتي من منطلق اعتقاد صحيح ومبدأ متين يغرس فيه من أيامه الأولى.

3. التّطبيق لا التنظير: وهنا المعنى أن يتلبّس الوالدان بالحال الذي يرغبان رؤيته في الولد، ولا يكتفيان بالتنظير في جانب " الصواب والخطأ، وما يجب ولا يجب "خاصة في نطاق الأخلاقيات والعبادات يجب أن يراها ماثلة فيك ليقتدي بك ويقبل نصحك وتوجيهك. 

4. مساحة من الاختيار: أن يكون في العلاقة التربوية بين الأباء والأبناء متنفس، ومساحة يعطيها المربي للطفل يبين له فيها الصواب من الخطأ ويقدم الأسباب إن وجدت ويترك من بعدها اختيار الطريق للطفل. 

وبالنهاية أقول قولي الأول إن جزء كبير من التربية الصالحة هي توفيق الله وبركة منه.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب