ولملمتُ بعثرتي..
وكلّ الكراكيب..
ومشيت حافية..
شعثاء..
منكوشة الشعر..
بين الزواريب..
أبكي وأصرخ شريدة..
عمي قيس وجدي المجنون..
شركائي في النحيب..
هو الحبّ الحقيقيّ..
غادر..
وعدت إلى عالم الأكاذيب..
لا الزوايا..
ولا الحوايا استقبلتني..
مجنونة..
منهارة..
في عالم كئيب..
يكفيني أنني..
لم أكذب..
لم أدع..
كنت وما زلت..
أؤمن بنظرة العين..
وهمسة الشفة..
رعشة اليد..
وعطر المكاتيب..
عمي قيس..
وجديد المجنون..
وأنا ليلى..
الضائعة بين..
اليوم والليلة..
المنتظرة لذلك الحبيب..
حبيبي..
هل يرضيك أن أكون المجنونة
المفتونة بدفء يديك
وحنان شفتيك؟
كيف لك عني..
أن تغيب؟
سأنتظرك..
عمراً..
شهراً..
دهراً..
حتى تشرق شمس المغيب..
اليوم دونك صعب..
وهم..
طويل..
ممل..
ثقيل..
أناديك بصمت ولا تجيب..
ويلي من الانتظار..
ويلي ماذا تخبئ الأقدار...!
ويلي من قلق رهيب..
ولكنني المجنونة ابنة قيس..
أحبّك يا قدر.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.