منع الصفة من الصرف، حروف التحضيض، إبدال النّون من غيرها، جموع القلّة، الكثرة، صيغتا فعيل وفعول، الاحتباك، الالتفات.

تزخر اللّغة العربية بالعديد من اللّطائف والدّقائق، منها:

  1. تمنع الصّفة من الصّرف إذا جاءت على وزن فعلاء، مثل: بيضاء، خضراء، حمراء، ما لم تضف أو تقترن بأل.
  2. ما جاء على وزن مصابيح يمنع من الصرف؛ توضع بعدها ألف الإطلاق (تنطق عند الوقوف عليها فقط)، مثل: كانت قواريرًا وسلاسلًا.
  3. قبيلتا (طيء) و(أزد شنوءة) تذكران الضمير الدّال على التّثنية والجمع رغم وجود الفاعل، مثل: وجاءوا الذين اجتهدوا.
  4. حروف التحضيض: هي حروف تفيد الحث والتّحريض، وهي لولا، لوما، هلّا، تدخل على الفعل المضارع فتنصبه وتفيد الطلب، مثل: لولا أخرتني فأجتهد وأكون من الفائزين.
  5. في نهاية الكلمة يمكن إبدال النون من غيرها، مثل: سينين وأصلها سيناء، أو إلحاق النون بالاسم، مثل: سلام على إل ياسين؛ أي ليشمل السلام إلياس وأهله.
  6. تنحصر جموع القلة في أربعة أوزان: أفعلة، أفْعُل، فعلة، أفعال، بينما جموع الكثرة فتنحصر في ثلاثة وعشرين وزنًا، ليس فيها الجمع بالألف والتاء.
  7. الكثرة تبدأ من الثلاثة، ويمكن جمع المفرد للتنبيه، واسم الجمع لفظ مفرد ليس له مفرد.
  8. ذكر كلمة للتأكيد عند احتمال وجود لبس، مثل: أكلت تفاحة واثنتين عند عودتي، تلك ثلاثة كاملة؛ أي مجموع ما أكلته ثلاثة.
  9. نصب المعطوف على مرفوع، إذا كان له منزلة يحتاج معها للتخصيص، مثل: حضر المباراة اللاعبون والمدربين، أي أخص بالذّكر المدربين.
  10. صيغتا فعيل وفعول يستوي فيهما المذكر والمؤنث والمفرد والجمع، مثل: لعلّ الجائزة قريب.
  11. تمييز العدد من 11 وحتى 19 يكون مفردًا منصوبًا.
  12. الفعل المضارع ينصب إذا عطف بالفاء وسبقه نهي، أو أمر، أو دعاء، أو سؤال، أو نفي، أو رجاء، أو تحضيض، أو تمنٍّ، أو عرض.
  13. الاحتباك هو حذف شيء من إحدى الجملتين لوجود ما يدل عليه في الجملة الأخرى فتصبحان جملة واحدة، واستعمال الواو كدليل على الحذف، مثل: فلما ذهبوا به وأرسلنا إليه لتخبرنهم.
  14. الالتفات من صيغة الماضي إلى المضارع؛ لتصوير الماضي بصورة يدركها المخاطب، مثل: ثم قال كن فيكون.
  15. يأتي الالتفات قبل تمام المعنى وبعده، مثل: حتى إذا جئتمونا وأكرمنا مجيئهم، والالتفات هنا من المخاطب إلى الغائب.
  16. لم يثنَّ الضمير العائد على المثنى، باعتبار مدلول اللفظ مثل: هذان فريقان حضروا، باعتبار أن كلّ فريق فيه العديد من الأشخاص.
  17. عدم تثنية الضمير العائد على اثنين أحدهما لفظ الجلالة؛ لبيان مكانة المعطوف على لفظ الجلالة.
  18. عدم عودة الضمير على المشبه به في: مثلهم كمثل الّذي استوقد نارًا؛ لتحقيق معنى أن من أوقد النّار ذهب عنه نورها وبقي في حرارتها.
  19. نصب ما يبدو أنه فاعل، مثل: لا ينال جائزتي الغائبين، حيث اشتمل النّيل على الجائزة وعلى الغائبين.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب