مملكة الانهيارات 5

لقد أصبحت مملاً ساذجاً لا تفهم أنك تسبب بإهمالك ضياعي وضياعك وضياعنا... أمسية جميلة تناولنا فيها الشاي رفقة الوجبات التعيسة. تبادلنا الحديث حول الكلمات الأحلام وحتى الأيام ولا أتذكر! ثم أن الموسيقى كانت هادئة جداً تجعلك تنام -جميلة ولكن معك باتت مشردة- أعتذر مزاجي متقلب جداً لدرجة أنني أكره نفسي ماذا يمكن أن أفعل غير هذا؟ اتصل بي رقمي هو يوم مولدي أتدري؟ التقت الأرواح وتشاجرت

لماذا؟

أتقزز منها 

من 

المشاعر الغبية يكفي

ماذا يحدث ؟

أتدري يا طبيبي بأنني أكرهها -بصوت مرتفع -

حسنا اهدئي

كانت حرارتي ترتفع ثم أشعر بجمود في قدمي، تناقض كبير في جسمي الهش، قد خارت قواي وصوتي الداخلي يسأل إذا كنت بخير فأجيبه ولا أدري -وانتهينا- الموسيقى تعبث من جديد بمزاجي وها قد عدت في وسط الجحيم والحزن الموجود بي وَلَهُ قلبي يجب إخماده نعم النار أمامي أنتظر ذلك اللعين كي يأتي.. 

من؟

من يكون إنه الحادية عشر -أكذب- ينتظر أحدنا الآخر بلهفة كبيرة جداً، أستحي المبادرة الأمر أشبه بكسر الكأس المفضل لدي، أخاف من الرحيل وأخاف البقاء، الخوف يجتاح كياني. ثم أنني أراهم من البعيد البعيد وأنا هنا أحلم وأضحك لما كنت عليه من سكر بالمشاعر وثمالة من الآمال إن الجحيم ينادي بسبب أفعالي الغير مبررة. هل سيغفر الرب لي لما كنت عليه من ظلام دامس.... حسناً رأيت عيناي كانتا تبكي من فرط الضحك نعم يكفي......

أنتما كائنين مختلفين فنجتمع؟ هذا مجرد لعبة من القدرة تريد اختبارك أنتما عالمين غير متوازنين

الوقت يمر والأغاني تمر وأنا أمر والأسطر وإبريق الشاي على السخان يمر -قهقهة عالية -لا أدري أنا أحب الشاي الخاص بي أصفر سيء عفن مر... ثم إنني لا أدري مشاعري متضاربة من جديد فاللعنة فلنمضي وحدنا ونقلب تلك الصفحات التي تقع على هوامش الأيام. لا أعي ما أقول ولكن أعجبني وقع الحروف وتداخل العبارات.

حسناً هدئي من روعك

لا لا سأنتقم... لا أستطيع.... لنرقص على جثث أعدائنا جثث ليس بها روح وحتى ضمير لا شيء 

الحادية عشر*التحية للمَلكة*

قريني *التحية للمملكة*

أنا *التحية لكم ولي ولقرائي *

وها أنا أعود أيتها الأرواح المتمرد بعد غيبة وسعادة أو كما ذكرتها في البداية الصبابة لا بأس سنحب من جديد وفعلاً سنترك من جديد... إذن لن نحب ولن نترك لنقلب الأدوار وسأكون أنا المؤلف والكاتب والمخرج والمصور هنا، لكن لن تكون هناك بطولة أو حتى تمثيل مني سيئة به بارعة في الإخراج، ويكفي اليوم لا أريد إرهاقك يا طبيبي العظيم ليلة سعيدة لنا والتعاسة لهم! تضارب للأرواح والأفكار لن نعتذر من جديد أنا الآن وسط جو مليء بالأحاديث غير ذلك مازلت أريد السكوت .سنصمت وندعهم يتحدثون، أضيف لهم المتعة ولا يدرون عندما نرحل سيندمون هل تتفق معي يا طبيبي؟

نعم 

نلتقي في ما وراء اللاشيء نلتقي إلى ساعة النسيان أو التلاعب بالكلمات ونمضي.  

بقلم الكاتب


الهوايات : كتابة الخواطر من المعجبين بجبران خليل جبران


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

الهوايات : كتابة الخواطر من المعجبين بجبران خليل جبران