مَلَك.... وسر الملوك

أنا نور أشرف شريف ، أنا من أمسكت القلم كمن سافر في ألة الزمن وسرح بخياله وعبر الأزمنه 

حين قررت أن أكتب قصة من عالم أخر ، قصة بها أسرار قصراً كبيرا يملأه العشق والحب والفراق والدموع ..

فيا أيها العاشقون والحالمون والواهمون الأعزاء اقراءو سطور قصة الأميره ملك

بقلبكو لا بأعينكم .. فا هيا بنا إلي هذا العالم الحالم

 ..

في يوم من أيام الماضي ولدت ملك لابوين متحابين في بيت صغير..

كانت ملك دائما هادئه لا يعرف الصخب طريقا إلي حياتها.. لم تكن تعرف المغامره أو الطموح فقط الأحلام كانت حياتها و....الخيال.

مرت الاعوام حتي جاء اليوم!!!

اليوم الذي كان مقدر لها أن تراه وتعرف معه "سر الملوك"

كان بيت ملك يطل علي قصر كبير يمر عليه أكثر من ١٠٠ عام في وسط غابة شاسعة الجمال يبعد عن البحر بدقائق قليلة، كانت دائما تسمع ملك أن هذا القصر يسكنه الأمراء والملوك،

ولم تكن تعلم عن هولاء سوي ما كانت تقراءه بالكتب والقصص القديمة..

فإذا بيوم جاءتها دعوة لزيارة القصر "قصر الأحلام"...

ذهبت ملك وكان الفضول يملائها.. فإذا بهذه الغرفه الواسعه المليئه بالصخب والضحكات...

بأعينها تتعلق بفارس اقل ما يقال عليه الغموض كان يتلفحه مثل الثوب الناعم.. له اعين مثل الليل ونظرة عيناه مثل موج البحر..

قد نسيت ملك الدعوة وجميع من حولها...

وسرحت بتفاصيل هذا الفارس "سر"

الفارس" سر"...

ظلت تبحث ملك عن سر وغموض هذا الفارس سر.. وتتبعته دون أن ينظر وراءه وعلمت أن مقر هذا الفارس هو البرج العاجي المقابل للقصر..

وكانت تعلم أن هذا البرج لا يذهب إليه أحد، بل لا أنثي كانت.. ولكن بذرة روح المغامرة بدأت تنبت بداخلها..

فهي تريد أن تعرف كل شئ عنه.. أدق التفاصيل

الجزء الأول .....

بقلم: نور أشرف شريف

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب