ملخص كتاب كيف تهزم الشيخوخة ؟ للدكتور جورج دوبلاد

الكتاب شيق ومحفز للقارئ للاهتمام بصحته العامة، عن طريق التغذية الصحية وتخفيض الوزن وممارسة الرياضة والعلاج بالهرمونات.

اقرأ أيضاً ملخص كتاب الخروج عن النص واقتباسات عن مرآتنا النفسية

ملخص كتاب كيف تهزم الشيخوخة؟

ويشتمل الكتاب على فصول مهمة منها: كيف تعيش مئة عام بصحة جيدة؟ وعلاج الرجال من الشيخوخة الجنسية، والشيخوخة الجنسية المبكرة، والاضطرابات الجنسية والعجز، وكيفية استعادة الحيوية والنشاط والحركة، والزيادة في الوزن والبدانة، ومريض السكري، وسن اليأس الرجالي، إضافة إلى مجموعة كبيرة من الأمراض والمشكلات الصحية، وأخيرًا كيف تبطئ الشيخوخة؟

إن الحياة في سن الشيخوخة وبصحة جيدة ليست مكلفة من الناحية المادية، بل على العكس، فكلما تقدم عمر الإنسان زادت خبرته ومعرفته ومهاراته وقدرته على حل المشكلات المتنوعة.
 
فالرجل بعد سن الأربعين معرض للعجز والبطء في الحركة وهبوط الحالة النفسية، ولكن بالمعرفة والممارسات الصحيحة للتغذية والأنشطة وممارسة الرياضة ومتابعة الأطباء وعمل التحاليل والفحوص الدورية، يستطيع أن يعمر ويعيش بصحة جيدة مملوءة بالحيوية والعمل والنشاط والعطاء.
 
إن الصحة الجيدة ليست فقط غياب المرض أو الإعاقة الجسدية، ولكنها أيضًا حالة من السعادة الفكرية والاجتماعية، لذلك يجب دراسة أسباب الشيخوخة والأمراض المصاحبة لها، إنها مهمة صعبة ولكنها ستوفر كثيرًا من المال والجهد.
 
من أهم التحاليل التي يجب عملها سنويًّا تحاليل الدهون والكولسترول والهرمونات والسكري وقياس الضغط ومستوى دهون الكبد وصورة الدم ووظائف الكبد، وقد أثبتت التجربة أن نسبة الهرمونات الجنسية تكون كبيرة في دم الشيخ النشيط الذي يتمتع بصحة جيدة.
 
البدانة مثل الحمى تعد من الأعراض المرضية، وهي أيضًا عامل مساعد وقد يكون أساسيًّا في أكثر من 40 مرضًا، والخلية الدهنية الواحدة في دهون البطن (الدهون القاسية) تعادل 5 خلايا سرطانية، وتحدث البدانة إذا ما تعرض الميتابولزم أو معدل الحرق إلى اضطرابات عميقة فتكون هي السبب في البدانة المفرطة، وكلما تقدم العمر قل الميتابوليزم.
 
وهنا يسرد الكاتب أن كيلوجرامًا واحدًا زائدًا عن الوزن يقصر شهرين من العمر، لذلك فإن تقليل الوزن مهم جدًّا للحفاظ على الصحة، ولتنفيذ ذلك يجب تغيير الاتجاه السلوكي وعادات التغذية لدى الشخص البدين، بدلًا من اتباع خطوات ومعلومات مباشرة عن التخسيس والتغذية السليمة لحرق الدهون الصعبة في الجسم.
 
يجب اتباع مزيج من التغذية السليمة والتمرينات الرياضية المناسبة والقراءة عن حماية الصحة ومحاربة الشيخوخة وحماية القلب، ومعرفة أن المصدر الوحيد للدهون النافعة أو ما يسمى الدهون عالية الكثافة HDL هو حرق الدهون الضارة أو ما يسمى الدهون منخفضة الكثافة LDL، وكلما زادت الدهون النافعة زاد معدل الحرق وابتعد الشخص عن الأمراض والعكس صحيح.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة