أقدم لكم تلخيصًا ومراجعة لكتاب «صناعة الجوع.. خرافة الندرة» للكاتبة فرانسيس مورلابيه، والكاتب جوزيف كولينز المترجم للعربية.
ويهدف إلى دحض الأسباب وراء القضية الأبرز في عالمنا الحديث ألا وهي الجوع الذي يُعزى لندرة الطعام، وكثرة تعداد السكان على نحو متزايد.
اقرأ أيضًا ملخص كتاب "أفكار وجدت لتبقى" لشيب هيث ودان هيث
بطاقة تعريفية بالكتاب
- اسم الكتاب: صناعة الجوع (خرافة الندرة).
- اسم المؤلف: فرانسيس مور لابيه، وجوزيف كولينز
- اسم المترجم: أحمد حسان
- عدد الصفحات: 378 صفحة
- عدد الفصول: 29 فصلًا ضمن 9 أبواب.
- سنة الإصدار: 1977 باللغة الإنجليزية
- سنة النشر: 1983 باللغة العربية
اقرأ أيضًا ملخص كتاب الأب الغني والأب الفقير للكاتب روبرت كيوساكي
نبذة عن المؤلفة
فرانسيس مورلابيه؛ كاتبة وباحثة أمريكية، ولدت عام ١٩٤٤، ألَّفت 19 كتابًا، أهمها كتاب "نظام غذائي لكوكب صغير"، وقد شاركت في تأسيس ثلاث منظمات تستكشف جذور الجوع والفقر والأزمات البيئية، مُنحت جائزة الحياة الصحيحة "لكشفها الأسباب السياسية والاقتصادية للجوع في العالم، وكيف يمكن للمواطنين المساعدة في علاجها".
الكاتب المساعد
جوزيف كولينز: مؤلف وباحث بريطاني له كثير من المؤلفات والدراسات، قام بدراسة خاصة عن الشركات المتعددة الجنسيات وسياسات حكومات العالم الأول في مناطق العالم الثالث، وقد تعاون مع آخرين في تأليف كتاب بعنوان "المدى العالمي.. قوة الشركة متعددة الجنسيات".
اقرأ أيضًا ملخص كتاب «اقتصاد الفقراء»
نبذة عن الكتاب
على الرغم من أن هذا الكتاب قد ألفته فرانسيس منذ نحو نصف قرن، فإن أول ما يتبادر إلى الذهن هو أن الحقائق الواردة في الكتاب قديمة، وقلت لربما استخدمه للمقارنة، فأكيد أن تلك المشكلات قد تغيرت في وقتنا هذا.
لكن الواقع لم يتغير، بل الأمر ازداد سوءًا، وكأن كل تلك الدراسات التي وردت بالكتاب وغيره من الكتب والدراسات التي قدمت مذ ذاك الوقت، لم تؤتي أكلها، وضربت عرض حائط الأمم المتحدة ومنظماتها الدولية.
ولا يزال الاقتصاد والسياسة يمارسان هيمنتهما على العالم وغذائه، لتكون سياسة البقاء للأغنى والأقوى، أما الفقير والضعيف فليس لهما الحظ الوافر من اكتساب ما تنتجه الأرض (أرضه) من خيرات، وإن كان هو نفسه من يزرع الأرض ولكن لا يتمتع بذلك الإنتاج.
حتى قوته -ذلك الفتات- يذهب لتغذية مواشي الأغنياء، ويتمتعون بلحمٍ شهي، واليوم يخرجون لنا بأعذارٍ أكثر قبحًا من ذي قبل، ولم يكتفوا بذلك بل أرادوا أن يستخلصوا تلك الأرض لهم وحدهم، فما كان منهم إلا أن استخدموا آلة الحرب لتفتك بهم ومجموعة من الأوبئة تكمل على البقية.
اقرأ أيضًا ملخص كتاب فكر تصبح غنياً
أقسام الكتاب
الباب الأول: الندرة
وقد تضمن 8 فصول شرحت الكاتبة فيها الأسباب التي تدرجها المنظمات العالمية لنقص الغذاء في العالم، وما إلا خرافات على حد تعبيرها.
فكيف لهذا الكوكب أن يكون مستنزفًا من الفقراء فقط، وأن الأثرياء والدول الصناعية ما إلا دول متحضرة ولا تستهلك كثيرًا كما الفقراء الذين يزداد عددهم يومًا بعد يوم، نتيجة كثرة الإنجاب الذي في واقع الحال ما إلا ضمانة لهم في الشيخوخة، إذ ليس لهم رواتب للتقاعد.
وهم على الأغلب يهرمون سريعًا نتيجة التعب في العمل الشاق لتأمين قوت يومهم الذي بالكاد يكفيهم، وعدم توفير لهم التأمين الصحي المناسب، والعناية بالصحة من الأساس ناجمة عن سوء التغذية نتيجة وندرة الغذاء؛ ما يؤدي إلى نقص الفيتامينات والمعادن الأساسية للوقاية من الأمراض.
وأضف لكل ذلك كثرة إنجاب السيدات -والتي على الأغلب تخسر معظم أطفالها أيضًا بسبب سوء التغذية-، وعدم تباعد الأحمال؛ ما يزيد الطين بلة، وتؤثر سلبًا في صحة النساء.
وبدل أن تقترح حكومات تلك الدول حلولًا مجدية ومنصفة، تمعن بزيادة الأمر سوءًا واتخاذ قرار مناسب للطبقة الغنية، فيوزعون على تلك العائلات موانع حمل، فتكون مصدر دخل لمن يصنعها، وفي المقابل يتخلصون من أعداد الفقراء في العالم.
اكتشفوا أن زيادة عددهم ما هو إلا تدمير للبيئة، متناسين أن سبب ذلك هو نشاطهم الاستعماري في الدول الفقيرة التي يطلقون عليها دول العالم الثالث التي قد استنزفوا مواردها، بدءًا بالأرض الخصبة المنتجة التي استمروا بزراعتها للمواد الاستهلاكية لتدخل عالم الصناعة والتصدير؛ مثل القطن والسكر والبن والكاكاو، مرورًا بالثروة الحيوانية التي تحتاج للمرعى الزائد.
وأضافت الكاتبة "المقايضة الرأسمالية" في نهاية باب الندرة، وهي السموم مقابل الغذاء، وما السموم إلا مبيدات الآفات التي اقترحوا أنها الخيار الأفضل لوفرة الإنتاج الزراعي.
وسرعان ما كان الأمر مغايرًا، فاتضحت أن الهدف منها الربح التجاري من المبيدات التي أصبحت تستخدم بكثرة ولم يزدد المحصول بل كانت وبالًا على الإنسان والحيوان مما تسببه من أمراض ومضار بالبيئة، وقد أوضحت أن وجودها كان مشكلة وكان يمكن إيجاد حلول وبدائل للآفات.
اقرأ أيضًا ملخص كتاب الثقافة وأجهزتها لمحمد مندور
الباب الثاني: لوم الطبيعة
أوردت الكاتبة هنا تفاصيل مهمة حول أسباب نقص الغذاء، في فصلين، وأنه لا علاقة لذلك بالعوامل الطبيعية، من جفاف أو فيضانات، فمن الممكن أن يتلافى الإنسان تلك العوامل، بأساليب مختلفة.
وقد قامت الشعوب بذلك فعلًا، منذ زمن قديم، لا سيما في إفريقيا أكثر قارات العالم تعرضًا للمجاعة، بعد الاستعمار الفرنسي، إضافة لأخذ الشباب عبيدًا في أمريكا، في حين استطاعت الجزائر والصين حل كثير من المشكلات التي تعرضت لها.
ما يدل أن لا علاقة بالزحف الصحراوي بجوع القارة السمراء ولا البنغال، إنما الاستعمار، والذي أفردت له الباب التالي.
اقرأ أيضًا ملخص كتاب أمريكا للكاتب ستيفن فنسنت بنيه.. من النشأة حتى الآن
الباب الثالث: التركة الاستعمارية
بعد أن كانت تلك الأمم تطعم نفسها من أرضها وتنعم بثرواتها، جاء الاستعمار من أوروبا ليستغل الأرض لمصلحته، وحوَّل هذه الأمم لعبيد يعملون لمصلحته بالسخرة، وبذلك استغلال الأراضي لزراعة منتجات تدر عليهم الربح الفاحش، في مقابل إطعام أصحاب الأرض على شكل معونات إغاثة تلقيها لهم.
وبعد أن أظهروا للعالم استقلالهم لم يتركوا تلك الأراضي، بل استمروا بنهب ثروات الدولة المستعمرة، حتى إن هذه لم تقدر على بناء اقتصادها الداخلي وخطوط إنتاج خاصة بها.
ومن مخلفات الاستعمار في هذه الدول النامية، تركت شعوبًا جائعة متنازعة فيما بينها، وغيرت أنظمتها القائمة على التعاون إلى الجشع والتناحر، وجمع الضرائب، ومن لم يقدر على دفع الضرائب من المزارعين الصغار أخذوا أرضه في مقابل الديون التي تراكمت عليه، وبذلك أصبح يعمل أجيرًا في أرضه، يزرع منتجات للتصدير لا تسد جوعه.
وبذلك كما تصف الكاتبة الاستعمار بأنه ما أن ينقض على بلد ما حتى لا يتبقى شيء اسمه ثقافة تقليدية، يستطيع المخططون الاقتصاديون أن يرتفعوا به إلى مستوى الحاضر.
اقرأ أيضًا ملخص كتاب "كيف يعمل العقل ؟"
الباب الرابع: تحديث الجوع
جعل العالم يفكر بآلية مزعومة للقضاء على الجوع، بحيث أصبح محور حديثهم هو كيف يمكنهم إنتاج مزيد من الغذاء؟
اتباع أساليب مختلفة مثل الثورة الخضراء واستخدام الآلات بالإضافة للأسمدة الكيميائية من أجل زيادة المحاصيل، ومن ثم المحاصيل التي يعملون على زيادتها هي التجارية والخاصة بالرفاهية، والتي تدر دخلا وافرًا على التجار وكبار المزارعين أو أصحاب الأراضي، دون الاهتمام بغذاء الفقراء ولا حتى تحسين نوعية التربة.
فقد ظنوا أن السماد الكيميائي من شأنه تعويض التربة ما فقدته من عناصر طبيعية لا سيما النيتروجين، لكن كل ذاك لم يُغنِ التربة بل أغنى جيوب الأغنياء حيث ازداد سعر تلك الأسمدة على نحو مبالغ فيه.
وكذلك ميكنة الزراعة التي كان الهدف منها تقليل الجهد وزيادة الإنتاج، لم تحرز الهدف، وإنما قللت بالتالي عدد العمال العاطلين عن العمل؛ ما أدى إلى زيادة الفقر، والمنتجات تم تصديرها للدول الغنية والأوروبية.
اقرأ أيضًا ملخص كتاب "ما الذي تقوله بالتحديد؟"
الباب الخامس: عدم فاعلية اللامساواة
كانت إحدى الخرافات التي روَّج لها الحكم الاستعماري، أن طريقة الاصلاح الزراعي بتقسيم الأراضي على الأفراد؛ هو أحد أسباب الجوع في العالم، لأن إنتاجه قليل وبذلك يؤدي إلى الندرة.
ولكن بعد البحث في الدول التي استطاعت شعوبها تحدي هذه القوانين وقامت بالإصلاح الزراعي؛ مثل الصين وفيتنام والبرتغال، كانت النتائج مختلفة تمامًا، حيث ازداد الإنتاج واتسعت الأراضي المزروعة بالمحاصيل المختلفة.
وليس فقط الغلال من قمح وأرز وغيرها، بل ازداد إنتاج الخضراوات والفواكه، ما دحض تلك الخرافة عن الندرة، وكذلك قلَّ عدد العاطلين عن العمل.
اقرأ أيضًا ملخص كتاب «العمل مع العدو» للمؤلف مايك ليبلينغ
الباب السادس: لعبة التبادل التجاري
التوافق مع الطبيعة لا مع متطلبات الشركات التابعة للدول المستعمرة، فتقرر بالنيابة عن المزارعين ماذا عليهم أن يزرعوا في أرضهم؛ وفق ما يتناسب مع متطلبات السوق وبالطبع يأخذون المحاصيل بثمنٍ بخس ويبيعونه في الأسواق العالمية بأغلى الأثمان، ويتحكمون أيضًا بالأسعار العالمية وفقًا لأهوائهم.
وقد اختارت القوى المستعمرة محاصيل لا تحتاج إلى زراعة متكررة؛ وبذلك لا تعتمد على قوة العمل، وإنما تمثل عبئًا على الدول النامية التي يستغرق إنتاج ثمارها وقتًا طويلًا، أو أن تزرع نوعًا واحدًا يتحكم السعر العالمي باقتصادها، إضافة لإهمالها المواد الغذائية المهمة للشعب الذي غالبًا ما يعاني من الفقر والجوع.
وتكون النتيجة وجود معادلة للربح والخسارة، فحينما يكون المستعمر وكبار التجار هم الرابحون حينها الشعب الفقير هو الخاسر.
فالصادرات ليست وحدها السبب في هذا الجوع، بل احتكار القوى الاستعمارية للأرض والعمالة، التي تعمل بأجر قليل، في حين تصدر تلك المنتجات بربح فاحش لا يعود بالنفع على العمال، وبذلك يكون دخلهم قليلًا ومصروفاتهم أعلى وكذلك الضرائب؛ ما يؤدي للديون.
اقرأ أيضًا ملخص كتاب ابق قويًا 365 يومًا في السنة للكاتبة ديمي لوفاتو
الباب السابع: الولايات المتحدة هل هي سلة غذاء العالم
بالتصريحات التي تتباهى بها الولايات المتحدة من أنها تطعم جياع العالم، بمعوناتها الغذائية عن طريق برامج الأمم المتحدة ومنظماتها، يعطي انطباعًا أنها سلة غذاء العالم، وأن صادراتها من الغذاء تكفيها وتفيض، حتى تظهر لنا الدراسات زيف تلك المعلومة.
فيتبين لنا أنها تستورد غذاءها من دول العالم النامي، وهذه المعونات ما هي إلَّا فتات من نسبة صادراتها، أضف لذلك أنها ديون لا مكارم، على الرغم من أنها جزء مما تأخذه من هذه الدول المقهورة.
وهي تسعى لأن تصبح أكبر قوة غذائية في العالم، فضلًا على كونها القوة العظمى عسكريًّا واقتصاديًّا، فلا تقدر أي قوة حينها على التحكم في غذائها.
ولقد حولت كذلك مزارعها الصغيرة إلى مزارع كبيرة، لتكون الأراضي الزراعية مستثمرة لدى الحكومة والشركات.
وحين لاحظت أن المزارعين الصغار يحرزون دخلًا أفضل ممن يعملون لدى المزارع الكبيرة؛ حاربتهم بغلاء الأسعار، واعتبرت أن وجودهم يقلِّل إنتاج الشركات.
فهي لا تهتم للغذاء كونه عاملًا رئيسًا للحياة، إنما لقوتها الاقتصادية كونها دولة شركات؛ ما يدلِّل على أنها لا تهتم بجوع الشعوب ليس فقط في دول العالم النامي بل في الولايات المتحدة نفسها.
اقرأ أيضًا ملخص كتاب سيكولوجية الجماهير للكاتب "جوستاف لوبون"
الباب الثامن: جوع العالم بوصفه نشاطًا اقتصاديًا ضخمًا
اهتمام الشركات بالبحث عن الأراضي الزراعية في دول العالم الثالث ونقل تلك المزارع من الولايات المتحدة، كان السبب هو العمالة الأرخص، على الرغم من أن الأسعار ما زالت بارتفاع.
لذا فإن الربح يتضاعف، والشركات العالمية الأمريكية تحتكر تلك الزراعات، للمحاصيل الرفاهية كالموز والاسبراجوس والفراولة والأناناس، وكذلك محاصيل الزينة كالأزهار ونبات الزينة.
وتتستر تلك الشركات تحت شعار التنمية للدول الفقيرة الجائعة، وهي في الواقع السبب الرئيس في جوعها، فقامت بسرقة الماء من أجل مزارعها.
في حين تعيش إفريقيا الجفاف إضافة للجوع، وخلع الأشجار التي تحمي التربة وتشكل غطاء أخضر للأمطار، وتعود بالنفع على السكان، لبيع منتجاتها في أوروبا أو حتى تزرع أعلافًا لمواشيها، دون الاهتمام بغذاء الشعوب التي باتت تعاني نقص التغذية لأهم العناصر الغذائية والتي تؤدي إمَّا لأمراض سوء التغذية أو الموت.
وتصنع الشركات إعلانات بل وترويج المعلومات الطبية على نحو دعائي من أجل نشر أغذيتها المصنعة والمعلبات، وغيرها مما تنتج الشركات الأمريكية أو متعددة الجنسيات، على سبيل المثال؛ البرجر الأمريكي الذي أصبح الأكثر شهرة ورواجًا في أنحاء العالم، لتصبح ثقافة الغذاء حسبما تريد الشركات.
والتي يتضح أن أصحاب الشركات أو شركاؤهم، مسهمون في بنوك أيضًا للتنمية، وهذا يفسر كثيرًا من الفضائح التي تطالهم، ولكن الحملات الدعائية كانت أقوى بكثير، إذ غيرت نمط حياة الأشخاص ونشرت الأمراض دون الالتفاف نحو الشعوب.
اقرأ أيضًا سخِّر الآخرين لخدمتك - ملخص كتاب 48 قانونًا للقوة
الباب التاسع: صدقات المساعدة: المعونة لمن؟
لا توزع المعونات لأسباب إنسانية وإنما لمن هم بحاجة لوجودهم كعمال ومزارعين ومقترضين أيضًا، أما المهم وفقًا لهم فهو بقاء الدول القوية وأن تعيش برفاهية ولو على حساب بقية العالم.
يتذرعون بخرافاتٍ عن نقص التغذية والانفجار السكاني وهي عارية عن الصحة، فلا الغذاء نادر ولا كثرة البشر في الدول المتخلفة هو السبب في جوعهم.
ويأتي هنا البنك الدولي الذي يشكل الجسر الرابط بين الأغنياء والفقراء، فهو يقرض الفقراء فيزيد بؤسهم وجوعهم، وكل ما يجمعونه يذهب للأغنياء فيزيد ثراؤهم.
وتبقى الفجوة العميقة بين الفقراء والأغنياء، تحت غطاء التنمية ومحاربة الجوع والفقر، تلك الشعارات التي لطالما تغنى بها البنك الدولي والمنظمات العالمية، فهو لا يغدق بكل تلك الأموال بغية الإصلاحات بل لترد له بالفائدة، والفائدة المركبة، وبالعملة الأجنبية بالنسبة لتلك الدول.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.