لا يخفى على أحد كون العقاد من أشهر أدباء العصر الحديث قاطبة، كما لا تخفى درره وآثاره التي تركها خلفه، والتي تعرب عن مدى تجاربه الثقافية والحياتية.
سوف نتناول في هذا المقال ملخص كتاب حياة قلم للكاتب عباس العقاد والذي يتحدث عن السيرة الذاتية لحياة العقاد.
الحياة التي كان المسؤول فيها هو القلم، قلم العقاد الذي صنع الأعاجيب في هذا النضال، وعلى صفحات البلاغ أيضًا، وفي هذه الأيام نفسها، ذلك هو قلم العقاد الجبار.
أقرأ أيضاً ملخص كتاب "مختصر تاريخ العلم" للكاتب ويليام بينوم
السيرة الذاتية لحياة العقاد
"بل لقد كان ذلك القلم هو أول قلم حمله صاحبه في وجه (ديكتاتورية الرأي) قبل أن يأخذ البلاغ موقفه في جانب المعارضة الصريحة أيام وزارة نسيم باشا، وفي وقت لم يكن أحد -غير العقاد- يجرؤ على اتخاذ هذا الموقف المخيف في جريدة روز اليوسف اليومي" (الزيات، أحمد حسن، مجلة الرسالة، ص 50).
فهذا الكتاب هو سيرة ذاتية لحياة الأديب، ولكن عد العمل في الصحافة والكتابة هي محور حياة العقاد وأساسها.
واللغة المسيطرة على هذا الكتاب هي لغة المشاعر والأحاسيس، لأنه يغلب عليها تأثر العقاد بالمشاعر، وهو كذلك من الكتب التي تعرب عن لغة العقاد التي تناسب البسيط العامي والمثقف الواعي، ومع ذلك فإن اللغة عميقة كذلك يغلب عليها تأثر الكاتب بالطابع الفلسفي والفكري.
وكتاب حياة قلم يلخص ما عاشه العقاد وما كان يمتلك من سلاح يشهره في وجه المناوئين؛ لأنه عاش العقاد بالقلم وللقلم؛ فالقلم كان ابنه الذي لم ينجب، وقوته الذي يسد رمقه، وسيفه الذي يبرز هيمنة الكلمة وقوتها، ولأنه كان صادق الكتابة والنفع فقد كتب لقلمه الخلود.
إن العقاد في كتابه (حياة قلم) عد نفسه مخلوقًا للكتابة ولا لشيء غيرها، يسير الكتاب بميلاد صاحب القلم وصباه وعمله بالصحابة وما صاحب تلك المسيرة، حتى عاش ومات مخلصًا لقلمه كما أخلص قلمه له.
أقرأ أيضاً ملخص كتاب حياة بين الرفوف.. كتاب جديد يستحضر زيارة لمكتبات العالم ومغزى القراءة
رسالة من الكاتب عباس العقاد
والرسالة التي أراد الكاتب إيصالها إلى القارئ هي كون الصحافة صناعة القلم، وهي الأمل الذي مني العقاد نفسه به حتى وصل إليها وارتقاها.
وبسبب قوة قلم العقاد كان النقاد يخشونه، ولم يدخلوا معه في المعارك الأدبية والخصوم، حتى قيل: إن "طه حسين يخشى قلم العقاد فلم يعرض له إلا لمامًا وفي حذر شديد". (الجندي، أحمد أنور، 1983، ص 13).
وحياة هذا القلم هي ملخص رحلة العقاد الذي استل القلم سيفًا يُرفع لإعلاء الكلمة ويوجهه في وجه من يريد، ويعرض به ما أراد من أفكار، فهو سرد يتناول حياة الأديب العقاد صاحب القلم والكلمة.
ملخصات كتب قد تهمك
وعلى منصة جوك يمكنك الاطلاع على ملخصات كتب وملخصات روايات قد توفر عليك الوقت في قراءة الكتاب كاملاً مثل ملخص كتاب لماذا يحب الرجال العاهرات ، وملخص كتاب جنون المستديرة للكاتب خوان بيورو ،و ملخص كتاب عصر نهاية الخصوصية.. لماذا لا يمتلك المجرمون حسابات على فيسبوك ؟
وفي نهاية المقال نتمنى أن تكون قد استفدت بشكل حقيقي وفعال من هذا المقال الذي قدمنا فيه ملخص كتاب حياة قلم للأديب عباس العقاد.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.