ملخص كتاب جسم الإنسان ترجمة وإعداد د. عبد المنعم عبيد

كتاب جسم الإنسان هو مرجع علمي شامل يستعرض آليات عمل الجسد البشري في أبواب منظمة تغطي جميع الأجهزة الحيوية؛ من الجهاز العضلي والهيكلي وصولًا إلى الأجهزة الهضمية، الدورية، والتنفسية.

يركز الكتاب على التوازن الدقيق بين التغذية (الفيتامينات والبروتينات) والوظائف الحيوية مثل النوم وتجديد الخلايا. كما يقدم شرحًا دقيقًا للدورة الدموية وكيفية عمل القلب والكلية في تنقية الجسم من السموم، ما يجعله دليلًا أساسيًا لفهم الكيمياء الحيوية والوقاية من الأمراض المعدية.

احتوى كتاب جسم الإنسان، ترجمة وإعداد د. عبد المنعم عبيد -ضمن سلسلة كتاب المعرفة- على عدد من الأبواب هي على الترتيب: تعريف عام بالجسم البشري وكيف يعمل- الجهاز العضلي- العظام والمفاصل- الفم والأسنان- الجهاز الهضمي والكبد والكلى- القلب والجهاز الدوري- الجهاز الليمفاوي والغدد- الجهاز التنفسي- الحواس- الأمراض المعدية- الأمراض المعدية للطفولة.

ومن النقاط التي تناولها الباب الأول من الكتاب:

يؤدي الجلد دورًا حيويًّا في وقاية وحماية الأنسجة التي تليه، كما يسهم في التخلص من بعض بخار الماء وبعض الأملاح، ويتكون الجلد من البشرة والأدمة.

تنمو الأظفار في الطبقة الخارجية من البشرة في أجزاء من نهايات أصابع اليد والقدم لدى الإنسان، ويوجد لدى الحيوانات الأقل رقيًّا من الإنسان الظلف والخف اللذان يناظران الأظفار عند الإنسان.

عندما يحدث جرح صغير في الجلد، فإنه ينزف قليلًا إلى أن تتكون قشرة خفيفة، وبذلك يلتئم الجرح خلال أيام أو أسابيع معدودة.

ينام الرُضع غالب اليوم، أما الأطفال الصغار فينامون 12 ساعة، وبدءًا من عمر 12 ينام الإنسان 9 ساعات يوميًّا، في حين ينام البالغ 8 ساعات، أما كبار السن فينامون أقل من 8 ساعات، لكنهم يغفون في مقاعدهم 40 مرة طوال النهار.

وتتنوع أوضاع النوم، فمن الحيوانات من ينام ملتويًا كالكلب، أو رأسًا على عقب كالخفاش، أو واقفًا مثل الطيور، أما الإنسان فينام ممددًا أفقيًّا، وقد يصاب الإنسان بالأرق وهو صعوبة الخلود للنوم، وقد يضطر بعض الأشخاص بسبب طبيعة عملهم إلى السهر، فيتناولون المنبهات من شاي وقهوة، لكنها لا تُجدي إذا كان الجسم في حاجة ماسة للنوم.

لا يستطيع الإنسان أن يعيش على الأملاح المعدنية والماء فقط مثل النباتات، لذلك يحتاج الإنسان في تغذيته لنسب محددة من بعض العناصر مثل البوتاسيوم والصوديوم والفوسفور والكالسيوم والكلوريد والماغنيسسوم والنيتروجين، لصحة العظام والأسنان والدم والمخ.

بينما يستخدم جسم الإنسان الفيتامينات بصفتها عوامل مساعدة حيوية تعمل على سرعة التفاعلات دون أن يطرأ عليها أي تغيير، وتتوافر الفيتامينات في الخضراوات والفواكه الطازجة، إذ تتأثر بعملية الطهي.

بعض الفيتامينات (فيتامين أ، د، هـ) تذوب في الدهن، وتتوافر في المنتجات الحيوانية كالبيض والسمك وزيت كبد الحوت.

يستطيع جسم الإنسان تخليق فيتامين أ من الكاروتين، وتساعد فيتامينات ب1، ب2 في حصول الجسم على الطاقة من الغذاء، في حين يسهم فيتامين ب6 في بناء الأنسجة، ويُسهم فيتامين ب12 في بناء كريات دم حمراء جديدة سليمة، ويسهم فيتامين جـ في الوقاية من أمراض منها الإسقربوط، ويسهم فيتامين د في الوقاية من أمراض منها الكساح، أما البكتيريا فتوجد في أمعاء الحيوان ويمكنها تخليق فيتامين ك.

احتياجات جسم الإنسان

يحتاج جسم الإنسان إلى نسبة معينة من البروتين يوميًّا لنمو صحي، وإصلاح الخلايا التالفة، وللوقاية من بعض الأمراض مثل مرض كواشيوركور، ويتوافر البروتين في اللحوم والأسماك ومنتجات الألبان والبيض والبقوليات وبعض الخضراوات.

كما يحتاج جسم الإنسان للكربوهيدرات والدهون التي يمكنه هضمها، والحصول على الطاقة اللازمة لأنشطته الحيوية، لتبدأ عملية الهضم بالغة التعقيد، وللوقاية من عسر الهضم ينبغي تجنب الاستحمام بعد تناول الطعام مباشرةً، وتجنب القراءة أو الانحناء فوق المائدة في أثناء تناول الطعام، وتجنب الأكل بسرعة دون مضغ جيد.

ويجب تناول الطعام بعد الشعور بجوع حقيقي حتى تؤدي رؤية الطعام وشم رائحته إلى إثارة الغدد اللعابية والغدد المبطنة للمعدة، لإفراز عصاراتها، وبذلك هضم الطعام بكفاءة.

جسم الإنسان هو عدد من الآلات الدقيقة والمعقدة، وكما أن التفاعلات الكيميائية تتم ببطء، وتحتاج لعوامل مساعدة لتسريعها، كذلك يحتاج جسم الإنسان لعدد من الإنزيمات والخمائر ودرجة حرارة مناسبة، للوصول للناتج بأقل خطوات ممكنة.

يكوِّن النخاع العظمي خلايا الدم الحمراء، أما الجهاز الليمفاوي والطحال فيكوِّنان كرات الدم البيضاء.

يتكون القلب من 4 حجرات هي بُطين أيمن وبُطين أيسر وأُذُين أيمن وأُذين أيسر، ويستقبل الأُذين الأيمن الدم من جميع أنحاء الجسم (من طريق الوريد الأجوف العلوي والوريد الأجوف السفلي)، ليضخه إلى البُطين الأيمن، ثم يضخ البُطين الأيمن الدم (عبر الشريان الرئوي) إلى الرئتين، في حين يستقبل الأُذين الأيسر الدم من الرئتين (من طريق الأوردة الرئوية)، فيضخه إلى البُطين الأيسر، في حين يضخ البُطين الأيسر الدم (عبر الأورطى) إلى جميع أنحاء الجسم ما عدا الرئتين.

يُرشَّح الهواء بعد مروره خلال الأنف، ومن ثم تحدث عملية تبادل الغازات داخل الرئتين، إذ يتحد الأكسجين مع هيموجلوبين الدم بدلًا من ثاني أكسيد الكربون.

في أثناء عملية الهضم، يجري معظم الدم إلى المعدة والأمعاء لتزويدهما بالطاقة ونقل الغذاء المهضوم.

تنقل الشرايين -ما عدا الرئوية- الدم محملًا بالأكسجين والغذاء المهضوم إلى جميع أنحاء الجسم، في حين تنقل الأوردة -ما عدا الرئوية- الدم محملًا بالفضلات وثاني أكسيد الكربون.

تؤكسد الخلايا في وجود الأكسجين الغذاء المهضوم للحصول على الطاقة، ومن ثم تنتج فضلات تُنتَج مع الدم عبر الأوردة إلى القلب ثم إلى الرئتين، إذ يُنقَّى الدم من ثاني أكسيد الكربون، في حين ينتقل الدم إلى الكليتين لتنقيته من اليوريا والزائد عن حاجة الجسم من جلوكوز وماء وأملاح، ومنها إلى الحالبين ثم إلى المثانة. 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة