ملخص كتاب العادات السبع للناس الأكثر فاعلية لستيفن كوفي

إن هذا الكتاب غير حياة الملايين من الناس، وهو الكتاب الأكثر شهرة وانتشارًا في مجال النجاح، وما يميز هذا الكتاب عن باقي كتب النجاح، هو أن الكاتب درس كل ما كتب وقيل عن تحقيق النجاح في الحياة في آخر 200 عام.

ووجد أن في آخر 50 عامًا ركزت كل النصائح على الأمور الخارجية مثل ارتداء الملابس المناسبة، وتعلم المهارات المهمة، في حين ركزت الكتب في الماضي على كيفية الظهور بدلًا من التركيز على كيف يجب أن تكون. 

إن منهج العادات السبع يهتم بالصفات والأمور الداخلية للإنسان التي بدورها تنتقل إلى الخارج تلقائيًّا، فالعظمة تبدأ من الداخل إلى الخارج.

فالناس تبحث عن حلول وإصلاحات سريعة بدلًا من التركيز على الأساس والجوهر الذي هو منبع النجاح في الحياة.

اقرأ ايضاً هل أرض زيكولا حقيقة أم خيال؟

ملخص الكتاب

العادة الأولى: المبادرة

يوجد كثير من الأمور خارج سيطرتنا تؤثر فينا، مثل الطقس، والسياسة، وما يعتقده الناس عنك، والحالة الاقتصادية للبلاد... إلخ.

وتوجد أمور أخرى قد تكون أكثر أهمية بكثير تقع تحت سيطرتنا، مثل ما تختاره من مشاهدة الفيديوهات سواء كانت نافعة أو ضارة، وما تقرأ، والمهارات التي تتعلمها، وحماسك، وكيف تقضي وقت فراغك، ومع من تقضيه، وعاداتك، وهوايتك... إلخ.

لذلك توجد طريقتان للحياة، إما أن تكون تفاعليًّا، تخضع حياتك للأمور الخارجية التي هي خارج سيطرتك، أو أن تكون المبادر وتأخذ زمام المبادرة وتتحكم في حياتك في الجزء الذي يقع تحت سيطرتك مثل: ما تتعلمه وهوايات وأهدافك، وتسعى إلى أن تكون أفضل نسخة من نفسك.

‏المقصود بالمبادرة هنا هو أن تدرك أن قراراتك تحدد حياتك، وليست الظروف، ‏وأن تركز على ما تستطيع التحكم به، ولا تنزعج مما لا يمكنك التحكم فيه، وهذا يتطلب منك أن تكون إيجابيًّا وترى دومًا الفرص أو العبرة من كل مشكلة تواجهها في الحياة.

مثال توضيحي

‏يفشل شخصان في اختبار مدرسي، فيلقي أحدهما اللوم على طريقة تدريس المعلم السيئة، ومدى صعوبة الاختبار، أما الشخص الثاني فيقول في نفسه ماذا أفعل! ويركز على ما يمكنه التحكم فيه مثل المذاكرة والتعلم، ويتحمل مسؤولية نجاحه.

‏العادة الثانية: ابدأ والنهاية في عقلك

عليك أن تجد أهدافًا حقيقية لحياتك، وأن تحدد لنفسك أين تود أن تكون بعد مرور سنة أو 5 سنوات، أو حتى 15 سنة.

‏فنحن لم نخلق من أجل العمل وجمع المال ومن ثم نموت، يجب أن نجعل البيئة التي نعيش بها أفضل، نحسن من الحياة ومن أنفسنا ونجعل حياة الأشخاص الذين يحبوننا أفضل وأكثر سعادة.

‏خذ وقتك في التفكير لتحدد رسالتك في الحياة، ما يعيقك عن تحقيق أحلامك هو أنت -الشك الذاتي- لذا لا تجعل الماضي يعيقك، فأنت المبرمج والقائد لسفينة حياتك.

‏العادة الثالثة: رتب أولوياتك

‏ليس أهم شيء في حياتك الآن هو متابعة ما يحدث في فيسبوك أو إنستجرام، فلماذا تقضي كثيرًا من الوقت في مواقع التواصل الاجتماعي؟

‏قد يكون أهم شيء في حياتك الآن هو الزواج، أو إنهاء الدراسة، أو الحصول على عمل... إلخ.

‏فلماذا لا تركز على المهم ثم الأقل أهمية؟ لماذا تهدر وقتك على أشياء لن تعود عليك بالنفع! 

حدد أولوياتك وخصص الوقت الكافي للعمل والتركيز على أهم ما في حياتك، ‏ولتنظيم وقتك وتحديد أولوياتك أنصحك بقراءة الجزء الخاص به في الكتاب، لأنني لن أستطيع أن أشرح وأبسط لك الأمر مثلما فعل الكاتب.

العادة الرابعة: الربح المتبادل

العقلية النموذجية لمعظم الناس هي أنه لكي نفوز يجب أن يخسر شخص آخر، لأن الناس تعتقد وتؤمن أن الأشياء نادرة، ولكن على العكس لمن يؤمن بالوفرة وأن الفرص وكل الأشياء متاحة للجميع.

وبعض الناس مستعدون للخسارة مقابل أن تخسر أنت أيضًا، هؤلاء أسوأ الناس.

المعادلة الصحيحة هي أنا أربح وأنت أيضًا تربح، يمكننا مشاركة المعرفة وأن نربح معًا، نحن لسنا في حلبة سباق للركض.

مثل شراء كتاب أنا أستفيد منه بحصولي على بعض المعارف، ويستفيد الكاتب أيضًا، ودار النشر.

العادة الخامسة: استمع بقصد الفهم

عندما تتحدث مع أي شخص قبل أن ترد عليه، أو تقدم له النصائح، أو ترفضه، استمع له بقصد الفهم وليس الرد.

فهذه الطريقة ستمكنك من بناء علاقات أفضل وأقوى وأعمق، لأنك إن فهمت حقًّا ما يقصده بكلامه، ستتعاطف معه.

العادة السادسة: التآزر والتعاون

يجب أن نحتفل بالاختلافات التي تميز كل شخص عن غيره، فأي مدير تنفيذي ناجح، يأتي بالخبراء في أي مجال ويحصل على إسهاماتهم للتوصل إلى أفضل حل.

العادة السابعة: شحذ المنشار

إذا افترضنا أن شخصًا ما يقطع شجرة بمنشار غير حاد، فسيستغرق قطع الشجرة 6 ساعات كاملة، فاقترحت عليه شحذ المنشار، فأجابك ليس عندي وقت لذلك، فأخبرته أن شحذ المنشار يستغرق ساعة وبالمقابل قطع الشجرة سوف يصبح أسرع ويستغرق 3 ساعات فقط، فهل تعتقد أنه سيستمر بالعمل أم سيشحذ المنشار؟

في المثل السابق نحن نمثل المنشار، ويجب علينا شحذ أنفسنا في 4 مجالات أساسية في حياتنا، الأنشطة البدنية، يمكنك ممارسة الرياضة الآن وجعل صحتك أفضل وجعل نفسك أكثر نشاطًا وحيوية، ثانيًا اسأل نفسك من أنا! ماذا أريد! وواظب على الصلاة، ثالثًا ورابعًا ابنِ علاقات صحية وعميقة بعائلتك وأصدقائك وامنحهم الوقت الكافي وكن جزءًا من حياة الآخرين.

الاستثمار في نفسك أفضل استثمار ستفعله في كل حياتك.

لا تحاول فقط فهم العادات السبع ولكن حاول تطبيقها وجعلها أسلوب حياة. 

النجاح والسعادة والثراء أمور يمكنك تحقيقها

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

النجاح والسعادة والثراء أمور يمكنك تحقيقها