ملخص رواية يسمعون حسيسها: صرخة أيمن العتوم المدوية في أدب السجون

تتحدث رواية يسمعون حسيسها عن مأساة الدكتور إياد أسعد الطبيب السوري الذي يُعتقل ظلمًا ليقضي 17 عامًا من التعذيب والقهر في سجون النظام، وتحديدًا في سجني الخطيب وتدمر. الرواية مبنية على شهادات وقصة حقيقية لمعتقل سياسي.

في هذا المقال، نُبحر في مراجعة كتاب يسمعون حسيسها لنقدم قراءة تحليلية شاملة، ونستعرض ملخص رواية يسمعون حسيسها، مع الوقوف على أبرز محطات بطلها الدكتور إياد أسعد، إضافة إلى تقديم نقد موضوعي للعمل.

يُعد هذا العمل من أهم ركائز أدب السجون للكاتب الأردني أيمن العتوم، فقد استمد اسم الرواية من القرآن الكريم ليعبر عن جحيم المعتقلات، وعلى الرغم من قسوة الرواية، فإنها تجسد تشبث الإنسان بالأمل بسبب رسائل البطل لابنته التي تركها رضيعة.

لاقت رواية يسمعون حسيسها لأيمن العتوم الكاتب الأردني نجاحًا كبيرًا في الأعوام الأخيرة، وما زالت تُحقق مزيدًا من الانتشار والنجاح. على الرغم من صدورها عام 2012، فإنها استطاعت أن تبني سمعة كبيرة.

وتُعد من الأعمال السوداوية التي تمتلئ بالمعاناة والآلام والإحساس بالظلم والقهر التي قد لا يستوعبها العقل البشري، ولا تتحملها الإنسانية؛ لذا، فأنت في حضرة عمل استثنائي على مستوى المضمون الإنساني الذي قد يتركك في حالة صدمة شعورية هُنيهة من الزمن.

عن الكاتب أيمن العتوم

يُعدّ أيمن العتوم أحد الأسماء الأدبية المعروفة على مستوى الأردن وعلى مستوى العالم العربي، وهو شاعر وروائي وُلد عام 1972، وعاش ما بين الإمارات والأردن. وهو حاصل على دكتوراة في اللغة العربية، وله أعمال عدة حظيت بشهرة وانتشار كبير، مثل رواية «يا صاحبي السجن» والرواية التي نحن بصددها «يسمعون حسيسها»، إضافة إلى تجارب عدة في الشعر والنثر والمقالات.

من الجوانب الأخرى في شخصية الكاتب أيمن العتوم أنه شخصية عامة متفاعلة مع القرّاء والمتابعين على مستوى منصات التواصل الاجتماعي، ثم إن له نشاطًا سياسيًا على مستوى المشاركة النقدية للأوضاع والأنظمة السياسية، وهو ما أدى إلى سجنه مدة عام كامل بصفته معتقلًا سياسيًّا، منذ عام 1996 حتى عام 1997، في أحد سجون الأردن.

وهو ما يُفسّر ميل الكاتب إلى أدب السجون، نتيجة التجربة المباشرة التي عمّقت لديه الكثير من المشاعر، وفتحت له الباب على عالَم مملوء بالأحداث والأفكار والتفاصيل الخاصة، وهو عالَم السجون.

عن ماذا تتحدث رواية يسمعون حسيسها؟

صدرت الرواية عن المؤسسة العربية للنشر والدراسات ببيروت في نحو 365 صفحة. ورغم عدم توافر معلومات دقيقة عن حجم مبيعات الرواية، فإنها حققت انتشارًا كبيرًا على مستوى النسخة الورقية والرقمية، وحظيت بعدد من الدراسات والقراءات النقدية الجادة.

وتُعدّ من روايات أدب السجون، فتتناول قصة طبيب سوري يعيش تجربة السجن والاعتقال على يد النظام المستبد الظالم، دون أن يرتكب أي جريمة. وعلى العكس، كان في مساعدة الناس دائمًا، وعلى هذا يقضي 17 عامًا في السجون معتقلًا سياسيًّا.

ويُلقي الكاتب الضوء من باستعراض الشخصية الرئيسة على كثير من التفاصيل التي تخص عالم السجون، وبالتحديد في سجني «الخطيب» و«تدمر».

وتعد أيضًا الرواية من روايات السيرة الذاتية، لأن الكاتب استخدم أسلوب الوصف التراتبي الذي يرتكز على تنظيم الأحداث يوميًّا، وكأنها مذكرات شخصية، ولم يلجأ كثيرًا إلى استخدام الأدوات الأدبية المتعارف عليها في الرواية، مثل تيار الوعي، أو القص واللصق، وأسلوب انتقال الكاميرا بين شخصيات الرواية، وإنما اعتمد على الشخصية الرئيسة التي تصف ما يحدث لها من أحداث، وما تقابل من شخصيات.

تحليل رواية يسمعون حسيسها

تقوم الرواية على واقع نفسي من الدرجة الأولى، على الرغم من أنها تستند إلى حال سياسي أدّى إلى ذلك الواقع النفسي؛ فيغوص الكاتب إلى النفس البشرية التي تُعاني من الظلم والاستبداد والقهر والفقد، حتى تصل إلى مرحلة التأرجح بين الشك واليقين، وبين الانهيار والصمود، وتفقد قدرتها في بعض الأحيان على الإحساس، من شدة ما تُلاقيه من وجعٍ وانتهاك.

وهو ما يعيشه القارئ مع البطل الذي يرى بعينه الأحداث في سجون سوريا في تلك المرحلة الصعبة من تاريخ البلد العربي، في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، فتتجاوز بشاعةُ المعاناة ما يمكن أن يتخيله العقل البشري، ويكون من نتيجتها أن ينسى بعض السجناء أسماءهم، ويهجرون إنسانيتهم، ويدخلون في حالات من الهذيان والجنون والرعب.

وهو ما يحدث لأعداد كبيرة من المساجين تجاوزت عشرين ألفًا، الذين مات معظمهم في السجون، إمّا عن طريق المرض، أو الانتحار، أو التعذيب، أو الإعدام.

واستخدمَ العتوم شخصيّةً أخرى خارج السجن من أجل الحفاظ على روح الرواية وزرعِ بصيصٍ من الأمل في نفسِ البطل، وهي شخصيّة ابنةِ الطبيبِ التي تركها خارج السجن وهي في عامها الأول، ولم يرها طوال 17 عامًا، وهي المدّة التي قضاها في السجون والمعتقلات.

وربما كانت هذه الفتاة هي سببَ تَمسُّكه بالحياة، وسببَ حفاظه على إنسانيته في هذه المدة الطويلة، فيستحضرها دائمًا خيالًا أو ذكرى تنمو معه كلَّ يوم، فيتخيّلها وهي تكبرُ بمرور الوقت، ويتخيّلها وهي تتحدّث إليه وتُعينه على ما يلاقي من آلامٍ وما يعيش من معاناة، حتى يلتقي بها في نهاية الأمر، ليجدها شابةً جميلةً ذات 18 عامًا، وكأنها تستحق فعلًا أن يتحمل ويصبر من أجلها.

وربما كان هذا الخيط الرفيع هو الرسالةَ التي يحاول الكاتب إرسالَها وسط هذا الزخم من الألم والمعاناة واليأس، وربما كانت الفتاة المستقبل المشرق لكلِّ مظلومٍ في هذا الوطن العربي الكبير.

بصفتي باحثًا في الأدب العربي ومتخصصًا في أدب السجون، أرى أن الكاتب اعتمد على تصوير (السقوط الأخلاقي للجلاد) مقابل (الصمود الروحي للضحية). من بطل يسمعون حسيسها ليس الدكتور إياد وحده، بل الأمل هو البطل الحقيقي.

 إن أسلوب المذكرات المباشرة الذي انتقده البعض، هو في الحقيقة الأداة الأنسب لمثل هذه الأعمال التوثيقية؛ فالقهر لا يحتاج إلى استعارات مكنية معقدة، بل يحتاج إلى لغة حادة وصادمة توقظ الضمير الإنساني.

عنوان الرواية

يأتي عنوان «يسمعون حسيسها» نوعًا من أنواعِ التناص مع القرآن الكريم الذي يُحيل القارئ إلى عددٍ من التأويلات المرتبطة بطرفَي العنوان؛ «يسمعون» تعود على المساجين، و«حسيسها» قد تعود على النار التي تمثّل العذابَ والمعاناةَ والقمعَ والاستبداد، وبذلك يدل العنوان على معاناة المساجين الرهيبة.

وقد تعود كلمة «حسيسها» على الحرّيّة التي لا يراها السجناء، لكنهم قريبون منها على الرغم مما يعانون، فعليهم أن يتحلَّوا بالأمل والإيمان، ويحتفظوا بقدرتهم على الحلم والثقة في الغد. ومن هنا، يكون العنوان جزءًا من عمليّة القراءة المُبدِعة التي تحتمل التأويل، إضافة إلى كونه يحمل كثيرًا من الفرادة، فلا يُعد عنوانًا مباشرًا كمعظم عناوين روايات أدب السجون.

ملخص رواية يسمعون حسيسها

تبدأ أحداث الرواية مع الطبيب إياد أسعد أحدِ الشخصيات المتعلِّمة والمثقَّفة والمتديِّنة في المجتمع الذي يعمل على خدمة الناس وتطبيق ما يؤمن به من قيم؛ فهو يؤدي عمله على أكمل وجه، بعد رحلةٍ من الإصرار والتفوّق في مراحل الدراسة المختلفة، حتى أصبح طبيبًا مشهورًا وناجحًا.

يتعرض الطبيب لحدثٍ غير طبيعيّ قد يبدو للجميع حدثًا شاذًّا، لكنه قد يحدث لأيِّ شخصٍ في مجتمعٍ عربيّ يفتقد الحرية وحقوق الإنسان؛ تُحاصر القوات الأمنيّة الطبيبَ إيادَ أسعد في المستشفى الذي يمثّل مكانَ عمله، وتلقي القبض عليه، وتنقله إلى أحد المقرّات الأمنيّة.

ويُستجوَب بطريقةٍ غير آدمية، ويتعرّض لكثيرٍ من الإساءة والتعذيب مدّةً طويلةً تصل إلى سنتين، دون أن يحصل على أيٍّ من حقوقه، ودون أن يرتكب جريمةً يستحق عليها كل هذا العذاب وهذه المعاناة.

بعد سنتين من التعذيبِ والإهانة والاستجواب المستمرّ في أحد المقرّات الأمنيّة، يُنقَل الطبيبُ إياد أسعد إلى أحد السجون السوريّة مع عددٍ من المعتقلين الآخرين، وهو ما يمثّل نقلةً نوعيّةً في مستوى الإهانة والتعذيب والإساءة الشديدة.

وعلى الرغم صعوبة المرحلة السابقة، تَبْدو مرحلةُ السجن أشدَّ قسوة؛ فيُستقبَل المعتقلون بالضرب والتعذيب بالأدوات المعدنيّة والعِصيّ، وهو ما يُنتِج جحيمًا بدنيًّا ونفسيًّا على كل المستويات للطبيب إياد أسعد الذي يبدأ بسرد معاناته ومعاناة السجناء الآخرين داخل السجن، مُفصِّلًا الأحداثَ البشعة والموتَ الذي يطلُّ بوجهه على الجميع، ويحصد الأرواح يومًا بعد يومٍ بسبب التعذيب والانتحار واليأس والجنون.

تمرّ السنوات كأنّها آلاف السنين في سجون الظلم والاستبداد، غير أن الطبيب إياد أسعد لا يفقد الأمل في الخروج من السجن والعودة إلى زوجته وابنته، التي كانت شُعلته المُضيئة تُعينه على ظلام السجن واليأس والقمع؛ فهي طفلته «لمياء» التي تركها في عامها الأول، فكان يتحدّث إليها، ويتخيّل ملامحها، ويرسل إليها الخطابات والرسائل، ويكتب لها أُمنياته وأحلامه بلقائها والعيش معها.

وبذلك يتوحَّد القارئ مع شخصيَّة الطبيب، ويُعايش الألم الكبير الذي يكابده على مدار تلك السنوات، ما يجعل قراءة رواية «يسمعون حسيسها» تجربةً قاسيةً؛ فرُبّ قارئٍ لا يستطيع إكمالها حتى النهاية، وقد تدفعه إلى البكاء والنحيب والدخول في حالةٍ نفسيّةٍ مُتعبة.

بواسطة الطبيب إياد أسعد نتعرّف على كثير من التفاصيل التي تدور في سجن «تدمر» الذي يُعد من أسوأ السجون في العالم، وهو ما يُدركه القارئ، وربما لا يستوعبه نتيجة هذا القدر الكبير من الظلم والقهر والإهانة التي تصل إلى سحق كرامته تمامًا، إضافة إلى غياب الإنسانية عن الحراس والسجّانين.

فعلى سبيل المثال، تتجلّى شخصية أبو نذير، مدير السجن الذي يُمثّل عَوارَ النظام المستبدّ؛ فهو رجل يتلذّذ بالتعذيب، ويستمتع كثيرًا بمشاهدة الموت يحصد الأرواح، ويسعى لإذلال البشر وإراقة الدماء، ويعيش أجمل لحظاته عندما يرى المساجين مُعلَّقين على أعواد المشانق. وهو ما قد يبدو غريبًا على النفس البشريّة، لكن الرواية كُتبت عن تجربة حقيقية وقصة واقعيّة حدثت وتكرّرت آلاف المرّات في سجن تدمر، وفي سجون عربية أخرى.

ومع الوقت، يُقبَض على المهندس أحمد، شقيق الطبيب إياد، وتشاء الظروف أن يُسجن ويُعتقل في السجن نفسه، ويُعدَم أمام شقيقه الدكتور إياد أسعد، فتتصاعد يشتدُّ الإحساس بالظلم والقهر. وهو ما لا ينتهي عند ذلك؛ فعلى الرغم من هذا الألم الكبير الذي يشعر به الطبيب لمشاهدته إعدام أخيه وموته أمامه، لكن مشهدًا آخر كان أشد ألمًا، وهو مشهد جثّة أخيه التي أُخِذَت إلى الصحراء، فلم يعلم الطبيب هل دُفِنَ أخوه أم أُلقيَت جثّته لتتناولها الحيوانات والوحوش في الصحراء.

وفي خارج السجن، كانت الصغيرة لمياء تكبر يومًا بعد يوم، كما أن أمها قد وضعت طفلًا آخر كانت حامِلًا به قبل القبض على زوجها الطبيب إياد أسعد، وأطلقت على الطفل اسم أحمد، على اسم عمّه المهندس الذي اعتقل وأعدم.

فيصف الكاتب أيمن العتوم إحساس الطبيب إياد أسعد وحالته فيما كتبه لابنته قائلًا: «يا ابنتي، ليس في الحياة أسوأ من غياب أبٍ حانٍ على أبنائه، غير أن الأكثر فداحة أن تكوني موجودة في حياتي ولا أكون موجودًا في حياتك، أن أعدّ كل ثانية تمرّ عليّ هنا من ملايين الثواني، على أمل الخلاص الذي سيجعلني أرى وجهك من جديد، ثم لا يكون لي في قلبك أيّ قبول، وأنتهي أمام قدميك كورقة يابسة».

بعد 17 عامًا من العذاب داخل السجون والمعتقلات، يخرج الطبيب إياد أسعد مع مجموعة من المعتقلين الذين حصلوا على عفو رئاسي، فيجد ابنته وقد أصبحت شابة، وزوجته في انتظاره، على الرغم من أن الأخبار كلّها أشارت إلى موته، ويرى أول مرة ابنه أحمد الذي وُلِد وهو في السجن، كما يعرف أن أمّه قد توفيت، وأن أباه قد رحل من البلدة بعد أن تزوّج.

يعيش البطل مشاعر مختلطة بين الحزن والفرح والقلق والشفقة، فيسمع صوت ابنته للمرة الأولى منذ سنوات، ويرى زوجته، ويسمع صوت ابنه الذي لم يره وهو يؤذن، ويشاهد أسواق مدينة تدمر والناس والمحلات التجارية، وكأنه عاد إلى الحياة مرة أخرى بعد قرابة العقدين من الزمان. وهو ما قد يشعر معه القارئ بأنه أيضًا عاد إلى الحياة بعد تجربة مؤلمة ومثيرة ومختلفة في رواية «يسمعون حسيسها».

نقد رواية يسمعون حسيسها

عند تحليل رواية يسمعون حسيسها، يجب التوقف عند البناء الأدبي للعمل:

  • نقاط القوة: قوة الوصف وصدق المشاعر الإنسانية. استطاع العتوم نقل واقع نفسي مدمر، يجعلك تشعر بوجع السوط وألم الفقد. اختيار العنوان، وهو اقتباس قرآني يشير إلى عذاب النار، كان عبقريًا للتعبير عن جحيم السجون.
  • المآخذ النقدية: يرى بعض النقاد أن العمل أقرب إلى المذكرات والشهادات الحية منه إلى الرواية الفنية. كما أدى الوصف الزائد والمفرط للتعذيب إلى إبطاء حركة السرد. إضافة إلى ترك تفاصيل مبهمة، مثل الانتماء السياسي الحقيقي للبطل، مما أحدث بعض الارتباك لدى القارئ.

اقتباسات من يسمعون حسيسها

إليك بعض المقتطفات التي لامست قلوب القراء، فتلهمنا رواية يسمعون حسيسها اقتباسات تُظهر حجم الألم والثبات في آن واحد:

«يا ابنتي، ليس في الحياة أسوأ من غياب أبٍ حانٍ على أبنائه، غير أن الأكثر فداحة أن تكوني موجودة في حياتي ولا أكون موجودًا في حياتك».

«الأمل هو الشيء الوحيد الذي يجعلك تحتمل ما لا يُحتمل، وترى النور في أشد الأماكن عتمة».

«في السجن، أنت لا تعد الأيام، بل تعد ما تبقى منك لتنجو به».

عن ماذا يتحدث كتاب يسمعون حسيسها؟

يتحدث عن مأساة حقيقية لطبيب سوري (الدكتور إياد أسعد) اعتُقل ظلمًا وقضى 17 عامًا من التعذيب والقهر في سجون النظام السوري، تحديدًا في سجن تدمر، ويصف حجم المعاناة الإنسانية هناك.

هل قصة يسمعون حسيسها حقيقية؟

الإجابة القاطعة هي نعم، الرواية مبنية على شهادات وقصة واقعية لمعتقل سياسي سابق سرد تفاصيل ما عاشه للكاتب أيمن العتوم.

ما أجمل كتب أيمن العتوم؟

يمتلك العتوم رصيدًا كبيرًا، ومن أجمل كتبه: (يسمعون حسيسها)، (يا صاحبي السجن)، (كلمة الله)، (تسعة عشر)، و(خاوية).

رواية يسمعون حسيسها كم جزء؟

الرواية تتكون من جزء واحد متصل، يقع في 365 صفحة.

لماذا سميت الرواية يسمعون حسيسها؟

الاسم مأخوذ من الآية القرآنية {لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ}، واستخدمه الكاتب كتناص ليُشبه عذاب المعتقلات وصوت سياط الجلادين وعذابات السجناء بحسيس (صوت) نار جهنم.

من بطل رواية يسمعون حسيسها؟

البطل هو الدكتور إياد أسعد، طبيب مثقف ومتدين، يتمتع بأخلاق عالية ويحب مساعدة الآخرين، تتبدل حياته فجأة ليصبح رقمًا في زنزانة مظلمة.

كم عدد صفحات رواية يسمعون حسيسها؟

يبلغ عدد صفحات الطبعة الورقية 365 صفحة، صادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر.

كيف كانت نهاية رواية يسمعون حسيسها؟

نهاية الرواية تحمل مزيجًا من الفرح المشوب بالألم؛ حيث يُفرج عن البطل بعد 17 عامًا إثر عفو عام، ليعود إلى أسرته ويلتقي بابنته التي كبرت وبابنه الذي وُلد وهو في السجن، ويقف على أطلال عمره المهدور.

تُعدّ رواية يسمعون حسيسها وثيقة إنسانية ثقيلة تُذكرنا بثمن الحرية الباهظ. في ملخص رواية يسمعون حسيسها تعرفنا على الكاتب أيمن العتوم، ندرك أن أدب السجون ليس للترفيه، بل لإيقاظ الضمائر.

وبعد أن قرأت مراجعة كتاب يسمعون حسيسها وبعضًا من يسمعون حسيسها اقتباسات، هل لديك الشجاعة لخوض هذه التجربة القرائية القاسية؟ شاركنا رأيك في التعليقات حول أعمق أعمال أدب السجون التي لامست قلبك.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة