رواية شيفرة دافنشي هي رواية بوليسية تمزج بين الغموض والتاريخ، وتدور أحداثها عن عالم الرموز روبرت لانغدون الذي يحاول فك لغز جريمة قتل في متحف اللوفر. وقصة شيفرة دافنشي عمل خيالي يمزج بين بعض الحقائق التاريخية والفنية مع نظرية المؤامرة.
في هذا المقال نقدم ملخص رواية شيفرة دافنشي للكاتب دان براون، ونكتشف أبرز شخصيات شيفرة دافنشي، وما هو الكريبتكس الغامض، ونجيب عن سؤال قرائنا: كتاب شيفرة دافنشي عن ماذا يتحدث؟
في عالم الروايات البوليسية وأدب الجريمة الذي يمتزج بالغموض والإثارة والحركة، تبرز رواية «شيفرة دافنشي» للكاتب الأمريكي دان براون باعتبارها نجمةً في سماء هذا النمط الروائي، وإحدى علامات أدب الجريمة الغموض والإثارة في القرن الجديد.
لقد حققت هذه الرواية انتشارًا مذهلًا، ما أدى إلى ترجمتها إلى أكثر من 57 لغة، ومنحت كاتبَها شهرةً فائقةً على مستوى العالم، وحُوِّلت إلى فيلمٍ سينمائي. ومنذ صدورها عام 2003 حتى الآن، ما زالت رواية «شيفرة دافنشي» حاضرةً على قوائم الأكثر مبيعًا.
عن الكاتب دان براون
يُعدّ دان براون من أشهر الكُتّاب على مستوى العالم في مجال قصص الجريمة والخيال والإثارة التي تمتزج بطابعٍ فلسفيٍّ وعلميٍّ، ويُحيطُ بها كثير من الغموض وسرعة الحركة، وله جمهورٌ كبير من الأجيال الشابة التي تتابع أعماله في أمريكا وخارجها.
وعلى الرغم من أن دان براون قد عمل من قبل مُدرّسًا للغة الإنجليزية، فإنّه تفرّغ بعد ذلك للأدب والكتابة، خاصةً أنّه يتمتّع بشغفٍ كبيرٍ بمسألة فكّ الشفرات والأسرار التي تخصّ المنظمات الكبرى، وهو ما جعله يقدّم روايته الأولى بعنوان «الحصن الرقمي» التي حقّقت نجاحًا هائلًا وتصدّرت المبيعات الإلكترونية عام 1998.
لكن الشهرة الكبيرة التي يحظى بها دان براون تعود إلى روايته التي نحن بصددها «شيفرة دافنشي» التي جعلت مجلة «التايم» تُطلق عليه واحدًا من أكثر 100 شخص أثّروا في العالم.
حتى الآن، فإنّ عدد روايات دان براون لا يتجاوز 7 روايات منذ عام 1998 حتى روايته الأخيرة التي صدرت عام 2017 بعنوان «الأصل»، لكن شهرة الكاتب الأمريكي لا تقوم على الإنتاج الغزير، وإنّما على التأثير والانتشار والمبيعات الهائلة، ثم إن رواياته قد وصلت إلى السينما، وتحوَّل معظمها إلى أفلامٍ سينمائيةٍ شهيرة.
يعد دان براون من الشخصيات المحبوبة في أمريكا نظرًا لأعماله الخيرية التي يحرص عليها مع زوجته «بلايث داون» التي تشمل منحًا ماليةً كبيرةً لأكاديمية «فيليبس إكستر» التي توزّع الحواسيب وأدوات التقنية للطلاب المحتاجين، إضافة إلى مؤسسة نيوهامشير الخيرية، وثير من الأعمال التي تصبّ في خدمة المجتمع.

عن ماذا تتحدث رواية شيفرة دافنشي؟
الرواية بوليسية مشوقة تمزج ببراعة بين التاريخ والغموض، وتتحدث عن عالم الرموز روبرت لانغدون والمحققة صوفي نوفو في رحلتهما لفك لغز جريمة قتل بشعة في متحف اللوفر. وتقودهما خيوط هذه الجريمة لاكتشاف شفرات معقدة وأسرار تاريخية خطرة تتعلق بجمعيات سرية، والكأس المقدسة، وتاريخ الديانة المسيحية.
هل قصة شيفرة دافنشي حقيقية؟
أثارت الرواية جدلًا واسعًا دفع كثيرين لطرح سؤال : هل قصة شيفرة دافنشي حقيقية؟ الإجابة القاطعة هي لا؛ فالرواية هي عمل خيالي بالكامل يستند إلى نظريات مؤامرة وحبكة بوليسية مشوقة من نسج خيال المؤلف.
وعلى الرغم من استخدام الكاتب لأسماء أماكن ولوحات فنية ومنظمات حقيقية، فإن الأحداث والتفسيرات التاريخية طُوعت بالكامل لخدمة دراما الرواية.
صدرت رواية «شيفرة دافنشي» أول مرة في الولايات المتحدة عام 2003، وجاءت النسخة الأولى من الرواية في 359 صفحة، في حين وصلت في بعض الترجمات إلى 600 صفحة.
وفي مُدّةٍ زمنيةٍ قصيرة، وصلت الرواية إلى رأس قائمة الروايات الأكثر مبيعًا في سجلّ صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، حتى عام 2006، بيعَ من رواية «شيفرة دافنشي» أكثرُ من 60 مليون نسخة، وهو العدد الذي ربما تضاعف الآن. كما تُرجمت الرواية إلى أكثر من 57 لغة، منها اللغة العربية.
نقد رواية شيفرة دافنشي
أثارت الرواية جدلًا كبيرًا على مستوى الإعلام والنقد الأدبي، وكذلك على مستوى رجال الدين والسياسة والفلسفة، وكُتِبَت عنها الدراساتُ والمقالات داخل الولايات المتحدة وخارجها، نظرًا للمادة الخصبة التي تمثّلها الموضوعات التي تمّت مناقشتها في الرواية من التاريخ والحضارة والأساطير والعقائد المقارنة ونظرية المؤامرة، إضافة إلى الفن والأدب، وتداخل كل هذه الموضوعات مع الخيال الروائي للكاتب.
ولاقت الرواية نقدًا قويًا فيما يخصّ الجوانب الأساسية للديانة المسيحية التي جاءت غير دقيقةٍ في الرواية، إضافة إلى عددٍ من الأمور التي تخص الفن والتاريخ والهندسة التي تعامل معها الكاتب بشيءٍ من عدم المرجعية العلمية.
فقد مزج الحقائق بالخيال الروائي، وهو ما جعل النقاد يعترضون على مستوى البحث لدى الكاتب دان براون، ووُصف الأمر في مجلة «نيويورك تايمز» الأمريكية بأنّ الرواية تستند إلى خدعةٍ سيّئة السمعة، وأنّها تُشوِّه التاريخ.
لكن كثيرًا من الكُتّاب والنقّاد أشادوا بالرواية، وبالحماس الشديد الذي تصنعه مثل هذه الأعمال، ووُصفت رواية «شيفرة دافنشي» بأنّها مشوّقة ومثيرة للبهجة. كذلك تحدّث النقاد عن مستوى عالٍ من الحبكة في الرواية، وهو ما يحقّق كثيرًا من المتعة والإثارة للقارئ الذي ربما لا يهتم كثيرًا بالحقائق العلمية والأحداث التاريخية ونظريات الفنّ والفلسفة.
ووسط هذا الزخم الكبير الذي أثارته رواية «شيفرة دافنشي»، ظهرت دعوات المؤلف «لويس بيرديو» إلى وقف تداول الرواية، واتهم الكاتبَ دانَ براونَ بأنّه قد سرق فكرة الرواية من روايتين سابقتين هما رواية «إرث دافنشي» ورواية «ابنة الله»، ورفع دعوى قضائية أمام المحكمة الجزئية في نيويورك التي حكمت عام 2005 لمصلحة الكاتب دان براون، وأُيِّد الحكم عام 2006.
ورُفعت دعوى قضائية أخرى من مؤلفين وناشرين بأنّ الرواية مسروقة من كتاب «الدم المقدّس والكأس المقدّسة»، لكن كل هذه الدعاوى القضائية لم تُسفِر سوى عن مزيدٍ من الشهرة والانتشار لرواية «شيفرة دافنشي».
أما وفقًا للقارئ، فإن «شيفرة دافنشي» هي رواية مثيرة ممتلئة بالألغاز والمغامرة والتشويق، وتعدّ خيارًا ملائمًا للانغماس في عالم الرموز والمؤامرات والأسرار، إضافة إلى إثارة كثير من الأسئلة الثقافية والفلسفية والدينية.
ثم إنها تجمع بين الواقع والخيال بطريقةٍ جذّابةٍ ومُسلِّية، ما يجعلها تستحقّ القراءة والعودة إليها مرّةً أخرى نظرًا للجوّ الخاص الذي توفّره الرواية من تشويقٍ مستمرّ وتوتّرٍ في الأحداث، وتداخلِ المؤامرات مع الرموز والتفاصيل التاريخية بأسلوب يحبس الأنفاس في طريق حلّ اللغز المعقّد، وهو غاية ما يبحث عنه محبّو أدب الجريمة في كلّ مكانٍ وزمان.
ملخّص رواية «شيفرة دافنشي»
يبدأ لغز رواية شيفرة دافنشي باستدعاء عالم الرموز روبرت لانغدون في أثناء وجوده في فرنسا للتحقيق في لغز متحف اللوفر في شيفرة دافنشي، في جريمةِ قتل راح ضحيّتَها أحدُ القيّمين على المتحف. وهذه الجريمة لا تُعدّ جريمةَ قتلٍ عادية، فقد أطلق النار على أمين المتحف من قِبَل راهبٍ كاثوليكيّ يعمل لمصلحة شخصٍ آخر يُطلق عليه اسم «المعلّم» الذي يبحث بدوره عن الكأسِ المقدّسة؛ وهي أسرارٌ تُكشف بعد ذلك.
يبدأ العالم لانغدون رحلته في فك أحداث جريمة القتل التي تساعده فيها ممثلة شرطة العاصمة الفرنسية «صوفي نيفو» التي تعمل خبيرة في التشفير والرموز، ونكتشف من الأحداث أنها حفيدة القتيل، وهو أمر تكشفه سرًّا للدكتور لانغدون، فيخوضان سويًّا رحلة طويلة من أجل كشف الرموز والأسرار المتعلقة بالرسالة التي تركها القتيل قبل موته.
وهو ما يقود إلى معرفتها بتورط جدها في مجموعة وثنية سرية، وتقودهما الأحداث إلى صندوق ودائع في أحد البنوك يحتوي مجموعة من الإشارات والرموز والأدوات التي تقودهما بدورها إلى فك رموز الرسالة.
وبعد تسارع الأحداث وتشابك الرموز والإشارات، يبدأ الدكتور لانغدون والمحققة صوفي نيفو الهروب من الشرطة والعمل شخصيًّا على القضية، وهو ما يقودهما إلى قبر «إسحاق نيوتن»، وإلى رحلة طويلة إلى بريطانيا يتعرف فيها الدكتور لانغدون على تاريخ صوفي نيفو، وعلى الشعائر التي كان يمارسها جدها وشعائر المجموعة التي كان ينتمي إليها، والأسرار التي ترتبط بالسيد المسيح وزواجه من مريم المجدلية، وإنجابِه الأطفال.
ومع تصاعد الأحداث، تكتشف المحققة نيفو أن أخاها المفقود ما زال حيًّا، وقد قيل لها إنه مات في حادث سيارة، كما تكتشف أنها وأخاها من نسل يسوع المسيح ومريم المجدلية، وهو ما يعرِّض حياتها للخطر.
وتتداخل جهات عدة في مسار البحث وفك الشفرات، منها الشرطة والجماعة السرية والفاتيكان، وهو ما يقود في النهاية إلى الكأس المدفونة تحت الهرم المقلوب في متحف اللوفر.
وعندما يكتشف الدكتور لانغدون القطعة الأخيرة من اللغز، يركع في النهاية أمام تابوت مريم المجدلية الخفي، كما ركع من قبله فُرسان الهيكل.
وتنتهي أحداث الرواية التي اعترض عليها الفاتيكان بكونها تتناول عددًا من الأمور الدينية تناولًا خطأ، ومنها علاقة المسيح بمريم المجدلية طبقًا للكتاب المقدس.
ومُنِعَت الرواية من التداول في عدد من الدول لأسباب دينية في أوروبا وخارجها، وعلى صعيد الدول العربية فقد مُنِعَ تداولُها في الأردن ولبنان.
أبرز شخصيات شيفرة دافنشي
تعتمد الرواية على بناء درامي محكم تقوده مجموعة من شخصيات شيفرة دافنشي المعقدة والمثيرة، وأهمها:
- روبرت لانغدون: يعدّ الشخصية الرئيسة في الأحداث، وهو مُدرّس أمريكي في جامعة هارفارد متخصّص في علم الرموز، ويعمل على فكّ الشفرات والأسرار التي تقود إلى حلّ اللغز.
- صوفي نوفو: امرأة في الثلاثينيات من عمرها تعمل مع الشرطة الفرنسية كمحلّلة للشفرات، إلّا أنّها تتداخل مع أحداث الرواية وتكتشف عدّة أسرار تخصّ أسرتها، كما أنّها تساعد الدكتور لانغدون في حلّ ألغاز القضية وفكّ شفراتها.
- جاك سونيير: أمين متحف اللوفر الذي تدور حوله الرواية وتبدأ بمقتله، إذ يسعى روبرت لانغدون وصوفي نوفو لحلّ لغز مقتله والوصول إلى السرّ الذي كان يُخفيه قبل موته، عبر الشفرات التي كتبها بدمه قبل مصرعه بلحظات.
- سيلاس: أحد الشخصيات الرئيسية في رواية «شيفرة دافنشي»، وهو راهب ينتمي إلى إحدى الجماعات السرية، وقد عاش طفولةً صعبةً وتعرّض للاضطهاد، وسُجِن لـمدّة عشر سنوات قبل أن يلتقي بالأب الإسباني أرينغاروزا، الذي كان سببًا في تغيير حياته.
- بيزو فاش: نقيب الشرطة القضائية الفرنسية، والمسؤول عن التحقيق في جريمة القتل في متحف اللوفر.
- السير لاي تيبينغ: مؤرّخ بريطاني وصديق للدكتور روبرت لانغدون، يعاني من شلل الأطفال ويتلقّى العلاج في بريطانيا لأنّه لا يثق كثيرًا بالأطباء في فرنسا.

اقتباسات من رواية شيفرة دافنشي
يتميز أسلوب الكاتب بتقديم معلومات فلسفية وتاريخية جذابة، وإليك أبرز اقتباسات رواية شيفرة دافنشي التي أثارت إعجاب القراء:
- «الكريبتكس هو صندوق محمول يمكنه حفظ الرسائل والخرائط والمخططات وأي شيء على الإطلاق، فحالما يُقفل على المعلومات المنقولة داخل الكريبتكس لا يمكن أن يفتحه إلا الشخص المرسل إليه الذي يحمل الرمز السري الصحيح».
- «النجمة الخماسية أو النجمة السحرية هي رمز مقدس وسحري، حيث خطوط النجمة الخماسية تقسم نفسها تلقائيًا إلى فاي، مما يجعل هذا الرمز هو التعبير المطلق والأهم عن النسبة المقدسة. كما كانت دائمًا هذه النجمة رمزًا للجمال والكمال المصاحب للآلهة والأنثى المقدسة».
- «الخط الوردي كان خطًا وهميًا يصل بين القطب الشمالي والقطب الجنوبي، ولا تزال أداة الملاحة الأساسية تُعرف باسم «البوصلة الوردية»، ويُحدِّده رأس السهم، رمز زهرة الزنبق».
- «التاريخ دائمًا يُكتب بيد المنتصر، فعندما تقع الحرب بين حضارتين تُنفى الخاسرة إلى غياهب النسيان، ويصنع الفائز كتب التاريخ التي تمجد قضيته وتحقر خصمه. كما قال نابليون ذات مرة: ‹ما التاريخ إلا كذبة تم الاتفاق عليها›. إن التاريخ بطبيعته يكون في صف طرف دون آخر دائمًا».
- «كثيرون هم الذين اتخذوا من الأوهام والمعجزات الزائفة وخداع البشر تجارة لهم».
بصفتي باحثًا في الأدب العالمي أقول: إن عبقرية دان براون الحقيقية في رواية شيفرة دافنشي لا تكمن في الصرامة التاريخية، بل في مهارته الفائقة على مزج الحقائق والأساطير ليصنع توليفة تشويقية تحبس الأنفاس.
لقد ارتقى براون بأدب الجريمة والغموض ليجعله نقاشًا ثقافيًا عالميًا، ودفع ملايين القراء للبحث في تاريخ الفنون والرموز الدينية. هذه الرواية تذكير رائع بأن الأدب ليس مطالبًا دائمًا بتوثيق التاريخ، بل بتحفيز الخيال ودفعنا لطرح الأسئلة.
عن ماذا تتحدث رواية شيفره دافنشي؟
تتحدث الرواية عن عالم الرموز روبرت لانغدون والمحققة صوفي نوفو اللذين يحاولان فك لغز جريمة قتل وقعت في متحف اللوفر، ليكتشفا بواسطتها أسرارًا تتعلق بجمعيات سرية والكأس المقدسة وتاريخ المسيحية.
ما هي قصة رواية شيفرة دافنشي؟
تبدأ القصة بمقتل أمين متحف اللوفر الذي يترك خلفه رسالة مشفرة، ينطلق البطلان في رحلة مليئة بالخطر والألغاز عبر باريس ولندن لحل الشفرات قبل أن تسبقهم إليها منظمة دينية سرية تسعى لطمس الحقيقة.
هل قصة شيفرة دافنشي حقيقية؟
لا، القصة في مجملها هي عمل روائي خيالي، على الرغم من استعانة الكاتب بأسماء أماكن ولوحات فنية ومنظمات حقيقية، لكن الحبكة والمعلومات التاريخية والدينية المسرودة طُوعت لتخدم دراما الرواية ونظرية المؤامرة.
هل رواية شيفرة دافنشي مبنية على أحداث حقيقية؟
الرواية ليست مبنية على أحداث حقيقية، بل تستند إلى نظريات وفرضيات تاريخية مثيرة للجدل (مثل زواج المسيح بمريم المجدلية)، ومزجها الكاتب بمهارة مع خياله الواسع لخلق إطار بوليسي مشوق.
لماذا منعت رواية شيفرة دافنشي في بعض الدول؟
مُنعت في بعض الدول (منها دول عربية وأوروبية) بسبب اعتراض المؤسسات الدينية، وتحديدًا الفاتيكان، على تصويرها لتاريخ الكنيسة والمسيح بطريقة عدُّوها غير دقيقة ومسيئة للعقائد الأساسية في الديانة المسيحية.
من بطل رواية شيفرة دافنشي؟
البطل هو روبرت لانغدون، وهو أستاذ جامعي أمريكي متخصص في علم الرموز الدينية في جامعة هارفارد، ويتميز بذكائه الحاد وقدرته على ربط العلامات التاريخية لفك أعقد الشفرات.
ما الكريبتكس في الرواية؟
هو أسطوانة نحاسية معقدة تُستخدم كخزنة سرية محمولة لحفظ الرسائل أو الخرائط المهمة، لا يمكن فتح الكريبتكس إلا بترتيب حلقات الحروف لتكوين كلمة سرية محددة، وإذا تم كسره بالقوة يتحطم محتواه بواسطة الخل.
تبقى رواية شيفرة دافنشي للكاتب المبدع دان براون تحفة فنية في مجال أدب الجريمة والغموض، لقد أجبنا باستفاضة عن تساؤل القراء: ماذا تتحدث رواية شيفرة دافنشي؟ واستعرضنا سويًّا ملخص الرواية وأهم أسرارها. سواء كنت من محبي التاريخ أو الإثارة، فإن التعرف على شخصيات وفي مقدمتهم روبرت لانغدون سيوفر لك متعة لا تُضاهى.
شاركونا في التعليقات: ما أكثر لغز أثار إعجابكم في الرواية؟ وهل قرأتم أعمالًا أخرى للكاتب دان براون؟
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.