ملخص رواية سارقة الكتب لماركوس زوساك: حينما يروي الموت قصة حياة

تُعد رواية سارقة الكتب ماركوس زوساك تحفة أدبية تاريخية نُشرت عام 2005، وتدور أحداثها في ألمانيا النازية إبان الحرب العالمية الثانية. وتتناول الرواية قصة الطفلة ليزل ميمنجز التي تجد في سرقة الكتب وقراءتها ملاذًا آمنًا من ويلات الحرب، وتشارك شغفها مع شاب يهودي يختبئ في قبو منزلها.

في هذا المقال، نقدم لك مراجعة رواية سارقة الكتب وقراءة مبسطة للعمل، لنستعرض ملخص رواية سارقة الكتب، ونغوص في أعماق شخصياتها واقتباساتها، دون أن نُخل بمتعة القراءة الكاملة.

المثير في هذه الرواية أن الموت هو الراوي الرئيس للأحداث، ما يضفي طابعًا فلسفيًا فريدًا، حققت الرواية مبيعات تجاوزت 17 مليون نسخة، وتُرجمت إلى أكثر من 60 لغة، لتصبح واحدة من أهم كلاسيكيات الأدب الحديث.

رواية استثنائية تدور أحداثها في ألمانيا إبان الحرب العالمية الثانية، ويحضر فيها الموت كراوٍ للأحداث وشاهد على القصص، ومُعلِّقًا على كثير من الأمور، حتى يشعر القارئ أن الموت أحد أبطال الرواية.

وبواسطة قصة الفتاة الصغيرة التي تسرق الكتب من المكتبات، يدخل القارئ إلى عالم الحرب والفقر والحب والصداقة، ويعيش الكثير من القصص المتشابكة، ويرى بواسطة الشخصيات المختلفة، ويخرج بكثير من الأسئلة وكثير من المتعة، وربما الرغبة في العودة مرة أخرى إلى قراءة الرواية.

عن الكاتب ماركوس زوساك

روائي أسترالي معروف وُلِد في العاصمة الأسترالية سيدني عام 1970، ووالدته من أصول ألمانية في حين أن والده نمساوي هاجر إلى أستراليا في الخمسينيات.

وعلى الرغم من أن ماركوس زوساك كتب في حياته سبع روايات فقط، فإن أعماله حققت مبيعات عالية، خاصة رواية «سارقة الكتب» ورواية «الرسول».

وقد حصل ماركوس زوساك على عدد من الجوائز نظرًا لنجاح رواياته على المستوى الفني والجماهيري، ومن بينها جائزة الروائي الأسترالي الشاب عام 2006، إضافة إلى جائزة مارجريت إدواردز عام 2014، وحصل على جائزة الكتاب الوطني في أستراليا عام 2007.

ماركوس زوساك روائي أسترالي معروف وُلِد في سيدني عام 1970

نبذة عن رواية سارقة الكتب ومؤلفها

قبل الغوص في الأحداث، يجب تقديم نبذة عن رواية سارقة الكتب ومبدعها. الكاتب ماركوس زوساك هو روائي أسترالي وُلِد في سيدني عام 1970، لأم من أصول ألمانية وأب نمساوي. على الرغم من إقلاله في الكتابة (أصدر سبع روايات فقط)، فإن أعماله حققت دويًا عالميًا.

صدرت الرواية عام 2005، وحصدت جوائز عالمية مرموقة مثل: جائزة كتاب الكومنولث لأفضل كتاب (2006)، وجائزة دانييل إليوت للسلام، لتتحول سريعًا إلى أيقونة أدبية تُخلد معاناة المدنيين والمهمشين في ألمانيا النازية.

عن ماذا تتحدث رواية سارقة الكتب؟ (ملخص الأحداث)

تدور الأحداث حول طفلة ألمانية في التاسعة من عمرها تُدعى ليزل، تُرسل إلى عائلة بالتبني في مدينة ميونخ بعد أن تفقد شقيقها وتُعتقل والدتها الشيوعية. تعاني ليزل من صدمة الفقد وجهل القراءة، لكنها تسرق أول كتاب لها من مقبرة شقيقها (دليل حفار القبور)، لتكون هذه هي شرارة الانطلاق.

تكافح ليزل لتعلم القراءة بمساعدة والدها بالتبني هانز. ومع اشتداد نيران الحرب العالمية الثانية وجوع الفقراء، تكتشف الفتاة أن الكلمات هي ملاذها الوحيد. تتسلل لمكتبة عمدة المدينة لتسرق الكتب، وتنشئ واقعًا موازيًا تقاوم به دمار الحرب.

وتتشابك الأحداث حين تُخبئ عائلتها الشاب اليهودي ماكس في قبو المنزل؛ لتنشأ بينهما صداقة استثنائية تُبنى على شغف القراءة واختلاق القصص وسط دوي الغارات الجوية.

لم يكن نجاح رواية «سارقة الكتب» على مستوى القراء والجماهير فقط، وإنما حصدت الرواية عددًا من الجوائز الكبرى ومنها:

  • جائزة كتاب الكومنولث لأفضل كتاب عام 2006
  • جائزة أفضل كتاب للأطفال عام 2006
  • جائزة سيدني تايلور للكتاب عام 2007
  • جائزة كتاب العام عام 2007
  • جائزة دانييل إليوت للسلام عام 2006

ولعل أكثر ما يميز رواية «سارقة الكتب» بين الروايات التاريخية الأخرى التي تناولت قصص الحرب العالمية الثانية وألمانيا النازية، أن الرواية تضمنت جانبًا إنسانيًا في منتهى الحساسية والخصوصية، من طريق الفتاة الصغيرة التي مات والداها وعاشت مع أسرة بالتبني، بجانب عدم قدرتها على القراءة وسعيها للتعلم على نحو انفرادي.

أضف إلى ذلك أن الموت هو الراوي الرئيسي في الرواية، وهو ما يجعله يُورِّط القارئ في تبني دور الموت أحيانًا.

الشخصيات الرئيسة في رواية «سارقة الكتب»

تشابك في الرواية مصائر مجموعة من الشخصيات الإنسانية التي تكافح من أجل البقاء والحفاظ على إنسانيتها عبر القراءة، والموسيقى، والصداقة، في ظل ظروف تملؤها السوداوية والاضطراب.

الموت

على الرغم أن الموت ليس أحد الشخصيات التي تشارك في الأحداث، فإن حضوره القوي كونه الراوي يجعله أحد أبطال الحبكة التي صنعها الكاتب ماركوس زوساك، ليس فقط من أجل رواية الأحداث، وإنما من أجل مزيد من الحساسية والسوداوية على تلك الأحداث، وهو ما يُورِّط القارئ في تبني دور الموت أحيانًا.

ليزل ميمنجز

ليزل هي الفتاة الصغيرة التي تدور حولها القصة، وهي مركز الرواية، هي طفلة ألمانية شقراء ذات عينين بنيتين، تُرسل إلى إحدى الأسر بواسطة دار الرعاية. وهي «سارقة الكتب» التي تحاول التعلم والهروب من الواقع عن طريق القراءة. كما يدخل القارئ معها في رحلة إلى الكتب التي تقرؤها، مثل كتاب «حفار القبور».

هانزرمان

والد الفتاة الصغيرة بالتبني الذي يعزف الأكورديون ويمارس الرسم، هو شخص محب للفتاة الصغيرة ومساند لها في كثير من الأمور. ويتشارك معها نفس عدم الخبرة في القراءة، وبذلك يشتركان سويًّا في محاولة قراءة الكلمات. ثَمّ يمثل هانزرمان إحدى الدوائر المهمة التي تتشابك مع بعضها في رواية «سارقة الكتب».

روزا

زوجة هانزرمان ليزل بالتبني، وهي امرأة عابسة طوال الوقت وذات طبع حادٍّ، ورغم ذلك فهي حنونة بدرجةٍ كبيرةٍ على زوجها وعلى الفتاة الصغيرة، إضافة إلى كونها تمارس غسل الملابس للأسر الغنية من أجل مساعدة الأسرة.

ماكس

يُعَدُّ ماكس أحد أهم الشخصيات المهمة في بناء التطور الدرامي في رواية «سارقة الكتب». وهو شابٌّ يهوديٌّ يختبئ لدى الأسرة ويقيم في قبو العائلة، ويساعده هانز بسبب الصداقة القديمة بينه وبين والده. ثم إن ماكس شخص طيب، وتقوم بينه وبين ليزل الصغيرة صداقة قوية، ويتشاركان حب القراءة والكلمات، وساعدها كثيرًا على أن تتطور على مستوى اللغة والقراءة.

شتاينر

أحد أبناء الجيران الفقراء يتميز بسرعته في الركض، ما يجعلهم يهتمون به ويحاولون تجنيده للاستفادة من سرعته. وهو ولد طيب تجمعه صداقة بالفتاة ليزل، ويحبها في مرحلة لاحقة.

ملخص رواية «سارقة الكتب»

تدور أحداث رواية «سارقة الكتب» حول فتاةٍ صغيرةٍ اسمها ليزل، تسافر وهي في التاسعة من عمرها لتلتحق بأسرةٍ جديدةٍ تتبناها، بعد أن تعرضت الفتاة لظروفٍ أسريةٍ صعبةٍ نتيجة الأوضاع التي تعيشها ألمانيا في ذلك الوقت. كما أنَّ الفتاة تكافح من أجل أن تتعلم القراءة وتبحث عن وجودها في عالم الكتب.

ومع استقرار الفتاة ليزل في منزلها الجديد، تنتابها الكثير من المشاعر، منها الشعور بالوحدة والحزن على وفاة أخيها والخوف مما هو قادم. إلا أنها تجد الكثير من الحنان من أمها بالتبني وكثيرًا من المساندة من أبيها بالتبني، وتكون صداقة جديدة مع جارها شتاينر، ذلك الولد الذي يتميز بكونه يجيد العدو، إلا أنه يعيش حياة الفقر والجوع التي تدفعه إلى كثيرٍ من الأعمال غير الشريفة مثل سرقة الطعام.

تتاح الفرصة للفتاة الصغيرة من أجل قراءة عدد من الكتب الرائعة عن طريق زوجة عمدة المدينة، التي تذهب إليها أم ليزل بالتبني لتقوم لها ببعض الخدمات المنزلية. وعندما تصطحب ليزل معها، تسمح لها زوجة العمدة بالاطلاع على الكتب. حتى بعد أن غادرا العمدة وزوجته المدينة، كانت الفتاة الصغيرة ليزل تتسلل إلى المنزل وتسرق الكتب، إذ لم تعد تستطيع التخلي عن ممارسة القراءة، وكأنها فعل الحياة بالنسبة لها.

يظهر ماكس فادينبرج في أحداث الرواية كشابٍّ يهوديٍّ هاربٍ من الحزب النازي، جاء ليختبئ في منزل العائلة التي تربي ليزل، نظرًا لأنَّ والده كان صديق رب الأسرة هانزرمان. وبالتالي، يعيش ماكس في قبو المنزل، وتبدأ ليزل في الارتباط به إذ يقرآن سويًّا ويتحدثان عن الكتب. كما يهديها ماكس كتابًا بعنوان «الرجل الهارب»، وهو ما يمثل قصته الشخصية.

ومع توالي الأحداث، يغادر ماكس المنزل لأنه يعد بقاؤه أمرًا شديد الخطر على الأسرة، لكنه يُقبَض عليه بعد ذلك. وتزداد الغارات الجوية على المدينة، ما يؤدي إلى تدمير المنزل ووفاة عائلة ليزل بالتبني، وكذلك يموت صديقها شتاينر من جرّاءِ أعمال القصف، إلا أنَّ ليزل تنجو من الموت وتعيش حزنًا وألم الفقد مرةً أخرى.

وبعد كثيرٍ من الأحداث والمعاناة والكتب المسروقة والرسائل، تهاجر ليزل إلى أستراليا وتتزوج وتعيش حياةً طبيعية، إلا أنها تظل دائمًا تتذكر تلك الأحداث التي عاشتها في طفولتها، وتتذكر الأشخاص الذين شكَّلوا تلك المرحلة. وكلُّ هذا على لسان الموت الذي يحكي لنا القصة من البداية إلى النهاية، معلِّقًا على العلاقات الإنسانية والقصص التي تتشكل منها.

تحليل رواية سارقة الكتب لماركوس زوساك

عند تحليل رواية سارقة الكتب نجد أن الكاتب لم يقدم مجرد سرد تاريخي، بل قدم معالجة فلسفية للحرب. الغريب أن بطلة الرواية ليزل تسرق الكتب، لكن القارئ لا يجد في نفسه أي لوم لها، بل يتعاطف معها بشدة.

نجح زوساك في أن يجعل الكتب المعادل الموضوعي للحياة. في زمنٍ أحرق فيه النظام النازي الكتب لمنع التفكير، كانت ليزل تسرقها لتحافظ على إنسانيتها. الكلمات هنا كانت سلاحًا ذا حدين؛ فكما استخدمها الفوهرر (هتلر) لقيادة الملايين للدمار، استخدمتها ليزل لإنقاذ روحها وأرواح من حولها في القبو في أثناء الغارات.

نقد رواية «سارقة الكتب»

تُعَدُّ قراءة رواية «سارقة الكتب» إحدى التجارب الممتعة والملهمة في عالم قراءة الروايات، وكأنها رحلة في التاريخ والمكان والشخصيات والفلسفة على مدار 650 صفحة، ورغم ذلك تنتهي الرحلة دون إحساسٍ بالملل أو الرغبة في النهاية، وهو ما يجعلنا نعدها إحدى أفضل الروايات التي صدرت في القرن الواحد والعشرين.

وعلى غير العادة، لم يكن الراوي إحدى الشخصيات الرئيسة أو الفرعية في الرواية، وإنما كان الراوي هو الموت الذي يمكنك أن تسمع صوته دون أن يتحدث، في أحداث الرواية والوقائع المليئة بالجوع والفقر وأصوات القذائف والقنابل. لكنك تشعر أن الموت له قلب، وأنه يتألم ويرتعش من جراء هذه الأحداث، وكان ما يحدث قد يلهيه عن مهمته الرئيسة، وهو ما يصنع جوًّا مُربِكًا وممتعًا في الوقت نفسه داخل عالم الرواية.

والغريب أن بطلة الرواية تسرق الكتب، لكن القارئ لا يشعر بأنها تفعل شيئًا سيئًا أو ترتكب خطأ، ويتعاطف معها كثيرًا. فاستطاع الكاتب أن يجعل الكتب هي المعادل الموضوعي للحياة والوجود، لذا كانت الفتاة تسرق الحياة من كتبٍ وكلماتٍ. كما كانت الكتب من ناحيةٍ أخرى وسيلةَ المقاومة في يد فتاةٍ لا تملك شيئًا أمام الفقر والجوع وظروف الحرب، وهو ما يمكن أن يكون مصدر الأمل الذي أبقاها حيَّةً إلى نهاية الرواية.

اقتباسات رواية سارقة الكتب

تزخر الرواية بعبارات فلسفية عميقة صاغها الموت بلسانه. فتحتوي سارقة الكتب اقتباسات ستعلق بذاكرتك مدى الحياة:

  • «شتَّان ما بين أن يكون المرء على شفا تحقيق شيءٍ ما وبين تحقيقه فعليًّا على أرض الواقع، حيث إنَّ ذلك سيستغرق وقتًا طويلًا».
  • «الأفق كما هو، هناك سماءٌ صنعها البشر مثقوبةٌ وبها تسريب، هناك غيومٌ ناعمة بلون الفحم تنبض كما القلب الأسود، ثم هناك الموت».
  • «أردت أن أقول أشياء كثيرة لسارقة الكتب، أن أُحدِّثها عن الجمال والوحشية، ولكن ماذا في وسعي أن أقول لها عن تلك الأمور التي عرفتها واختبرتها فعلًا؟ أردت أن أشرح لها أنني دائمًا ما أُبالِغ في تقدير الجنس البشري أو التقليل من شأنه، وأنني نادرًا ما أُقدِّره حقَّ قدره ببساطة».
  • «أجد البشر في أفضل حالاتهم وأسوأها، أرى قبحهم وجمالهم، وأتساءل كيف يمكن للكائن نفسه أن يكون هذين النقيضين في آنٍ واحد، ومع ذلك فهم يمتلكون شيئًا واحدًا أحسدهم عليه: لدى البشر دائمًا وأبدًا القدرة على الموت».
  • «كيف يمكنكم مواساة رجلٍ رأى مثل هذه الأشياء؟ هل يمكنكم أن تخبروه بأنَّ الفوهرر فخورٌ به وأنه أحبَّه لكل ما فعله في ستالينغراد؟ كيف يمكنكم أن تتجرؤوا حتى على النطق بمثل هذا الهراء؟ يمكنكم فقط السماح له بالكلام».
  • «كلهم نائمون، كلهم يحتضرون، شخصٌ واحد فقط نجا؛ نجت لأنها كانت جالسة في قبوٍ تقرأ قصة حياتها الخاصة وتتحقق من وجود أي أخطاء».
  • «ماذا عنها؟ كانت تُمارِس الحق الصارخ المعتاد لكل شخصٍ ينتمي إلى أسرة، فلا بأس أن يتذمر الشخص نفسه وينتقد أفراد أسرته، فإنه لن يسمح لأي شخصٍ آخر بفعل المثل، فهنا يظهر الولاء الأسريهل بها خطبٌ ما؟»

بصفتي باحثًا في الأدب وناقدًا للكلمة، أرى أن هذا العمل يُقدم درسًا بليغًا في تأثير النصوص على الوعي الإنساني. ماركوس زوساك لم يكتب عن الموت في الحرب، بل كتب عن «كيف ننجو من الحرب بالكلمات؟».

إن القراءة المتأنية لهذا العمل تقودنا لاستنتاج حتمي: عندما ينهار العالم ماديًا وتحترق المدن، تصبح النصوص المقروءة هي الملاجئ الوحيدة التي لا يمكن قصفها. سرقة الكتب هنا ليست خطيئة تُعاقب عليها القوانين، بل هي أقدس محاولة للدفاع عن إنسانيتنا وأرواحنا المتهالكة.

عن ماذا تتحدث رواية سارقة الكتب؟

تتحدث عن فتاة ألمانية صغيرة (ليزل) تعيش مع عائلة بالتبني خلال الحرب العالمية الثانية، وتسرق الكتب لتعلم القراءة، وتنشئ صداقة سرية مع شاب يهودي يختبئ في قبو منزلهم هربًا من النازية.

كم عدد صفحات رواية سارقة الكتب؟

يبلغ عدد صفحات الطبعة العربية المترجمة نحو 650 صفحة تقريبًا.

ما قصة فيلم سارقة الكتب؟

تم إنتاج فيلم سينمائي مقتبس عن الرواية يحمل نفس الاسم (The Book Thief) عام 2013، من إخراج بريان بيرسيفال، وجسد الفيلم نفس القصة الملحمية لليزل والكلمات التي أنقذتها وسط دمار ألمانيا.

هل قصة سارقة الكتب حقيقية؟

القصة نفسها من خيال المؤلف ماركوس زوساك، ولكنها مستوحاة من قصص حقيقية وتجارب رواها له والداه اللذان نشآ في ألمانيا والنمسا إبان الحرب العالمية الثانية، مثل قصص اختباء اليهود والقصف الجوي.

من الراوي في رواية سارقة الكتب؟

الراوي هو الموت، وهو يقدم سردًا غير مألوف، لأنه يظهر ككائن مُنهك من أهوال الحرب العالمية الثانية، ولديه مشاعر ومراقبات دقيقة للحالة البشرية.

كيف كانت نهاية رواية سارقة الكتب؟

نهاية مأساوية وحزينة؛ فتتعرض مدينة هيميل للقصف الجوي، ويموت كل من في الشارع تقريبًا (هانز، روزا، وشتاينر). تنجو ليزل فقط لأنها كانت تجلس في القبو لتقرأ. وتعيش ليزل بعدها عمرًا طويلًا في أستراليا، وحين يزورها الموت في النهاية، يُخبرها كم هو منبهر بالبشر.

تظل رواية سارقة الكتب للكاتب ماركوس زوساك تجربة أدبية لا تُنسى. بمراجعة رواية سارقة الكتب والتعمق في تفاصيلها، ندرك كيف تحولت الكلمات إلى طوق نجاة. لقد استعرضنا ملخص رواية سارقة الكتب، وتعرفنا على شخصيات رواية سارقة الكتب، وقرأنا أعمق اقتباسات سارقة الكتب التي رواها الموت نفسه.

والآن، أخبرنا في التعليقات: هل قرأت الرواية أم شاهدت الفيلم؟ وما الأثر الذي تركته قصة ليزل ميمنجز في قلبك؟

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة