رواية الطنطورية هي رواية تسرد مراحل تاريخ القضية الفلسطينية عبر أربعة أجيال منذ النكبة حتى الألفية الجديدة. وتُعد الرواية من أفضل روايات أدب المقاومة؛ لأنها تمزج بين الوقائع التاريخية والمآسي الإنسانية في قصة عائلة هُجرت من قريتها. وتُغني هذه التحفة الأدبية التي كتبتها رضوى عاشور عن قراءة كثير من المراجع التاريخية التي تصف أحداث القضية الفلسطينية في الرواية.
يقدم هذا المقال ملخص رواية الطنطورية، ويسلط الضوء على شخصيات الرواية، ونقدم رواية الطنطورية قراءة تحليلية توضح كيف وثقت رضوى عاشور القضية الفلسطينية في الرواية لتكون ذاكرة لا تموت، بدءًا من النكبة وقرار التقسيم، مرورًا بمخيمات اللجوء في لبنان، وصولًا إلى بدايات الألفية الجديدة؛ لتثبت هذه الرائعة أنها من أفضل روايات رضوى عاشور التي جسدت معاني تحدي الاقتلاع.
عند الحديث عن أدب المقاومة أو أدب الحرب، فإن رواية الطنطورية للكاتبة المصرية الراحلة رضوى عاشور تظهر على رأس القائمة بكونها أحد الأعمال الرائعة التي تناولت القضية الفلسطينية من منظور إنساني وتاريخي بجودة عالية وحرفية هائلة.
تسرد رضوى في روايتها الطنطورية تاريخ المقاومة من بدايتها حتى بداية الألفية الجديدة، وتختلط الأحداث بين الماضي والحاضر بحرفية شديدة تغنيك عن قراءة كثير من المراجع التاريخية التي تصف الأحداث الخاصة بالقضية الفلسطينية.
من هي الكاتبة رضوى عاشور؟
الكاتبة رضوى عاشور من أشهر الروائيات العربيات، إضافة لكونها ناقدة وأستاذة جامعية مصرية، وهي زوجة للأديب الفلسطيني المعروف مريد البرغوثي، ووالدة الشاعر الفلسطيني المعروف أيضا تميم البرغوثي.
وُلدت رضوى عاشور في القاهرة عام 1946، وتوفيت عام 2014، واتسمت كتاباتها الروائية بأفكار التحرر الوطني، إضافة إلى بعض الأعمال التاريخية، وكان لها نشاط نقدي كبير.
عملت الكاتبة مدرسة للغة الإنجليزية في جامعة عين شمس، ولها كثير من الروايات الشهيرة على غرار رواية (حجر دافئ) ورواية (خديجة وسوسن) و(ثلاثية غرناطة)، وحصلت على جائزة قسطنطين كفافيس الدولية في الآداب، وجائزة تركوينيا كارداريللي في النقد الأدبي من إيطاليا، وحصلت عام 2012 على جائزة سلطان العويس للرواية والقصة القصيرة.

معلومات عن الرواية الطنطورية
صدرت رواية الطنطورية عام 2010 باللغة العربية عن دار الشروق بالقاهرة، وبلغ عدد صفحاتها نحو 463 صفحة، وهو ما يجعلها رواية طويلة تناولت فيها الكاتبة المصرية سيرة عائلة فلسطينية تنتسب إلى قرية الطنطورة منذ عام 1947 حتى عام 2000.
قراءة في رواية الطنطورية
وعلى الرغم من أن تلك العائلة ليست حقيقية وإنما متخيلة لصناعة الجانب الدرامي في الرواية، فإن الرواية تمتلئ بالأحداث الحقيقية والمشاهد التاريخية الواقعية وكثير من الشخصيات التاريخية التي دمجتها الكاتبة مع الواقع المتخيل لتصنع تحفتها المدهشة (الطنطورية).
قد تستعيد رواية الطنطورية كثيرًا من الوقائع التاريخية والأحداث التي تتكرر باستمرار في زمن القضية الفلسطينية، وقد نعيش الآن بعض فصول هذه الأحداث التي تتفق تمامًا مع الرواية.
تضم الرواية أربعة أجيال فلسطينية منذ النكبة حتى بداية الألفية الجديدة في رحلة عبر الزمان والمكان ومرورًا بكثير من الأحداث التاريخية الصعبة بطريقة سردية متدفقة وبحس عاطفي شديد الحساسية؛ ما يجعلنا نعد الرواية ذاكرة أدبية للقضية الفلسطينية، ويجعلنا أيضًا نضعها ضمن إطار أدب المقاومة.
تتناول الرواية كثيرًا من معاني الكفاح والتحمل والصراع من أجل البقاء وتحدي الظروف الصعبة على مستويات عدة، ففيها الغربة والابتعاد عن الوطن، وفيها ممارسات القتل والتهجير والإهانة وبشاعة المجازر والغارات المستمرة، إضافة إلى توثيق أدبي لكثير من الوقائع مثل مجزرة الطنطورية ومجزرة صبرا وشاتيلا ومجزرة مدرسة الأطفال في مدينة صيدا.
ما المغزى من عنوان رواية الطنطورية؟
كل هذه الأحداث تأتي في إطار روائي من خلال بطلة الرواية رقية التي تُعد إشارة للمرأة الفلسطينية المناضلة التي تعاملت مع ظروف تاريخية صعبة، وعلى الرغم من ذلك كانت مصرَّة على الاستمرار والبقاء وإنجاب الأطفال لتحافظ على بقاء القضية وبقاء الوطن.
هل أحداث رواية الطنطورية حقيقية أم خيالية؟
على الرغم من أن الرواية تتحدث عن شخصية خيالية؛ فإنها كانت وسيلة ربط الأحداث الحقيقية ببعضها، وكتابة التاريخ الفلسطيني دون تزييف، ومع أن الكاتبة رضوى عاشور قد أشارت إلى عملها بأنه عمل فني لا يستغني أبدًا عن الحكي والسرد والجوانب الفنية، فإن الأمر لا يخرجه عن دائرة التوثيق والتذكير، وهي سمات أدبية لهذا النوع من الأدب.
حتى إن رضوى عاشور كانت حريصة على نقل كثير من التواريخ والأحداث، ووصف الأمكنة والشخصيات بطريقة واقعية لكي يعيش القارئ تجربة محسوسة ومرئية لأحداث القضية الفلسطينية، وكأنه جزء من العائلة التي هُجِّرت من فلسطين، وشهد على المذابح في لبنان، وأقام في المخيمات، وعانى من الظروف الصعبة؛ وبذلك يندمج القارئ كثيرًا كلما توالت الأحداث في رواية الطنطورية.
وعلى الرغم من أن رواية الطنطورية عمل أدبي يحتمل القبول والرفض والمدح والنقد، فإن معظم النقاد والباحثين حتى القُراء والمبدعين أجمعوا على سؤال واحد وهو كيف استطاعت رضوى عاشور أن تجمع كل هذه المشاهد والروايات والأحداث والشخصيات والأفكار في رواية واحدة؟
هذا ما يجعلنا نشير إلى رواية الطنطورية بـ(المدهشة)؛ فهي رواية يمتزج فيها الخيال الفني بالواقع التاريخي، والهم الخاص بالهم العام، بأسلوب يصعب وصفه دون قراءة العمل الأصلي.
عنوان رواية الطنطورية
أشارت الكاتبة رضوى عاشور إلى بطلة روايتها رقية الطنطورية وجعلتها عنوان الرواية، فليست فقط هي الشخصية الرئيسة والمحورية، وإنما استمدت هذه البطولة من انتمائها إلى قرية الطنطورة إحدى قرى فلسطين التي عانى أهلها من التهجير والتغريب، وبذلك تربط رضوى بين المكان (الوطن - القرية) وبين رقية المرأة الفلسطينية، وكأنها تقول انتُهِك المكان، وانتهكت المرأة الفلسطينية؛ لذا لا يمكن أبدًا فصل قضية فلسطين عن قضية المرأة الفلسطينية.
شخصيات رواية الطنطورية
من هي بطلة رواية الطنطورية؟ من السارد في رواية الطنطورية هي (رقية) المرأة التي لم تكمل تعليمها، تؤدي دور السارد الراوي ومحرك الأحداث، لنرى بعيونها تاريخ القضية، إضافة لشخصيات أخرى محورية:
- أبو الصادق: والد رقية وزوج زينب أمها، وهو الذي وافق على زواج ابنته من ابن عين غزال.
- زينب: والدة رقية التي كانت ترفض زواجها من ابن عين غزال، وكانت تخاف على ابنتها كثيرًا، إلا إننا نرى جوانب عدة في شخصية المرأة زينب عندما يدخل الصهاينة إلى القرية، حيث تظهر صفات القوة والذكاء ورباطة الجأش والقدرة على المخاطرة.
- أبو الأمين: زوج خالة رقية الذي تستخدمه الكاتبة أيضًا في بناء الأحداث، خاصة الذكريات المتداعية.
- أمين: زوج رقية الذي يعمل طبيبًا في الهلال الأحمر الفلسطيني، وينتقل إلى بيروت مع زوجته رقية.
- مريم: تعد مريم إحدى الشخصيات المهمة، وهي فتاة دمَّرت قذائف الصهاينة بيتها، ما أدى إلى تبنيها من قبل رقية وزوجها أمين.
- صادق: ابن رقية الذي يدرس الطب مثل أبيه، ويذهب للعمل في الإمارات، ويحاول أن يكون على قدر المسؤولية وتوفير متطلبات أسرته بقدر الإمكان.
- حسن: ابن رقية الذي يسافر إلى مصر ليتعلم ثم يذهب إلى كندا ليكمل دراسته، وهو من يطلب من أمه أن تكتب كل الأحداث التي مرت بها، ويدفعها إلى كتابة أحداث الرواية وتسجيل الجرائم التي ارتكبها العدو الصهيوني.

ملخص رواية الطنطورية
عن ماذا تتحدث رواية الطنطورية؟ تدور أحداث رواية الطنطورية في إحدى قرى فلسطين، حيث يصدر قرار التقسيم، ثم تنسحب القوات الإنجليزية من البلاد وينتهي الحكم البريطاني على فلسطين؛ وبذلك يصبح اليهود والفلسطينيون وجهًا لوجه.
تحكي الفتاة الصغيرة رقية بطلة الرواية عن دخول اليهود إلى قريتها، وكيف أغلقت أمها باب البيت وتحركت مع أبنائها وبعض جيرانها تحت تهديد السلاح من الصهاينة، حيث ساقوهم إلى الشاطئ، وقسَّموهم إلى مجموعات، وفتشوهم وأخذ كل ما معهم من أموال وحلي، وقتل كثير من رجال القرية؛ حتى إن الفتاة رقية رأت جثث أبيها وأخويها ملقاة على الأرض، في حين هي وأمها يصعدان الشاحنة التي تغادر القرية.
تحكي رقية ما حدث لهم بعد ذلك من تنقل من مكان إلى مكان، وبعد ستة أشهر كان الجميع قد تفرقوا، فذهب كل واحد إلى مكان، وذهبت رقية مع أمها إلى عمها في صيدا، وعلى الرغم من معرفتها بموت زوجها فإن أم رقية لا تعترف أبدًا بموته ولا بموت أبنائها.
وهناك في صيدا تزوجت رقية من ابن عمها أمين الذي يعمل طبيبًا في وكالة الغوث، وأنجبت منه ثلاثة أولاد، ومن هناك انتقلت مع زوجها إلى بيروت لتتعرف على كثير من النساء الفلسطينيات التي تحمل كل واحدة منهن مفتاح دارها معها على أمل العودة إلى فلسطين.
يكبر أولاد رقية ويعرفون قضية بلادهم ويتعرضون للمضايقات المستمرة، ثم تبدأ رقية في إكمال دراستها من المنزل، وتقرأ قصة غسان كنفاني بعنوان (البرتقال الحزين) التي تعيد لها الذكريات القديمة، ثم تسمع بخبر اغتيال غسان كنفاني. وكانت رقية في ذلك الوقت تعمل في المخيم وتعطي دروس محو الأمية للكبار ودروسًا أخرى لتقوية الصغار، حتى إنها أصبحت ذات شعبية كبيرة بين نساء المخيم.
تندلع الحرب في لبنان، ويسافر صادق ابن رقية للعمل في الخليج، ويسافر حسن للدراسة في مصر، وتبقى مع زوجها وطفلها الصغير عبد الرحمن في بيروت، وتنضم إليهم الفتاة الصغيرة مريم عندما يأتي بها أمين بعد أن تم تدمير بيتها تحت القصف، وفعلًا تحبها رقية وتتبناها وكأن الحرب تقذف بالضحايا والأيتام والمهجَّرين، كما تقذف القنابل والصواريخ.
تحكي لنا رقية عن أحداث عام 1975 حينما تم اختطاف 300 شخص على أيدي العصابات اليهودية، وقتل 70 آخرين، ثم تحكي عن أحداث حصار تل الزعتر وجسر الباشا والاجتياح الإسرائيلي عام 1978.
وعلى الرغم من توالي الأحداث وصعوبة المعيشة في لبنان فإن رقية تمسَّكت بالحياة في بيروت، وكانت شاهدة على كثير من عمليات القتل والاختطاف، وكثير من الجثث المشوهة التي كانت تظهر بالقرب من مخيمات صيدا وعين الحلوة، إضافة إلى المنشورات التي كانت تطالب الفلسطينيين بالرحيل؛ لذا قررت رقية أن تنتقل إلى الخليج لتعيش مع ابنها صادق في أبو ظبي.
بعد سنوات عدة تقرر رقية أن تسافر إلى مصر؛ لكي تدرس مريم الطب في الإسكندرية، وبعد وصولهم إلى مصر يتم توقيع اتفاقية أوسلو، وهو ما يحطم قلب رقية؛ فتشاهد على التلفاز مجزرة الخليل والاجتياح الإسرائيلي للبنان ومذبحة قانا وجنائز الشهداء.
وتمر السنوات فتخرج مريم وتسافر إلى فرنسا مع أخيها عبد الرحمن، وتقرر رقية أن تعود إلى لبنان، ومن ثم تعود إلى الحدود الفلسطينية لتقابل بعض أقربائها وبينهم الأسلاك الشائكة في مشهد رائع، والأروع أنها تجد ابنها حسن من بين الأشخاص على الجهة الأخرى من الأسلاك الشائكة؛ فقد كان ممنوعًا من دخول لبنان، فتراه وترى زوجته وأولاده، وتحمل من فوق الأسلاك ابنته الصغيرة التي لم ترها من قبل.
وتسحب رقية مفتاح الدار من حول عنقها وتضعه حول رقبة الطفلة الصغيرة، ثم تعيدها إلى أبيها وتقول بحماس: مفتاح دارنا يا حسن إنه هديتي إلى رقية الصغيرة.
اقتباسات من رواية الطنطورية
تميزت الرواية بحس عاطفي شديد الحساسية وبلغة ساحرة، ومن أجمل اقتباساتها:
- «المخيم يجب أن يبقى مخيمًا مؤقتًا؛ تأكيدًا على أننا لاجئون، وحفاظًا على حقنا في العودة».
- «عند موت من نحب نكفنه، نلفه برحمة، ونحفر في الأرض عميقًا، نبكي، نعرف أننا ندفنه لنمضي إلى مواصلة الحياة.. أي عاقل ينبش قبور أحبابه؟».
- «يأتيهم السلاح من كل مكان ونحن نحفى للحصول على بنادق، مرة من صيدا ومرة من دمشق ومرة من المنصورة، بنادق قديمة لا تعمل إلا لو حالفنا الحظ».
- «أغلب نساء المخيم يحملن مفاتيح دورهن تمامًا كما كانت تفعل أمي. البعض كان يريه لي وهو يحكي عن القرية التي جاء منها، وأحيانًا كنت ألمح طرف الحبل الذي يحيط بالرقبة وإن لم أر المفتاح، وأحيانًا لا ألمحه ولا تشير إليه السيدة، ولكنني أعرف أنه هناك تحت الثوب».
الطنطورية أداة لحماية الوعي من التزييف
بصفتي باحثًا في الأدب المعاصر ومهتمًّا برصد التحولات الثقافية، أرى أن الطنطورية من أهم أعمال أدب المقاومة فهي لا تستجدي التعاطف، بل تصنع وعيًا بديلًا.
المتمعن في أدب المقاومة يدرك أن التاريخ الذي يكتبه المنتصرون يحتاج دائمًا إلى أدباء صادقين لإعادة كتابته من زاوية الضحايا.
لقد نجحت رواية الطنطورية قراءة وتوثيقًا في إثبات أن الذاكرة هي السلاح الأمضى في وجه الإبادة. باختيار رقية لتكون الساردة، أكدت الكاتبة أن استمرار القضية الفلسطينية في الرواية وفي الواقع مرهون بقوة ثبات الأمهات ونقلهن لسردية الحق إلى الأجيال القادمة، حتى لو عبر الأسلاك الشائكة.
الرواية الناجحة في أدب المقاومة هي التي تحول الأرقام والإحصائيات الجافة للضحايا إلى أسماء وحكايات وأنفاس حية، مشهد رقية وهي تسلم مفتاح الدار لحفيدتها عبر الأسلاك الشائكة هو إعلان صارخ بأن الأدب قادر على هزيمة مشروعات النسيان، وأن الذاكرة الوطنية هي السلاح الذي لا يُقهر.
أدب المقاومة ورواية الطنطورية
إليك إجابات أهم التساؤلات المتعلقة بهذه التحفة الأدبية:
عن ماذا تتحدث رواية الطنطورية؟
تتحدث عن مسيرة عائلة فلسطينية هجرت من قريتها (الطنطورة) عام 1947، وتوثق رحلة معاناتهم وكفاحهم في المخيمات والشتات عبر أربعة أجيال متتالية.
بطلة رواية الطنطورية؟
هي رقية الطنطورية، امرأة فلسطينية مكافحة قاست ويلات التهجير، وتؤدي بدور السارد الفعلي الذي يروي الأحداث ويربط بين ماضي القضية وحاضرها.
ما الجرائم والمجازر التي وثقتها رواية الطنطورية؟
وثقت مجزرة قرية الطنطورة، ومجزرة صبرا وشاتيلا، ومجزرة مدرسة الأطفال في مدينة صيدا، والاجتياح الإسرائيلي وحصار تل الزعتر.
ماذا يمثل مفتاح الدار في الرواية؟
يمثل الرمزية الأقوى لـ(حق العودة) والتشبث بالأرض، وهو الإرث الأهم الذي تحمله النساء حول أعناقهن لتوريثه للأجيال القادمة.
لماذا تُعد الطنطورية من أهم أعمال أدب المقاومة؟
لنجاحها المذهل في دمج التوثيق التاريخي الصارم بالخيال الفني العذب، خالقةً ذاكرة أدبية تحمي القضية من النسيان والتزييف.
هل أحداث رواية الطنطورية حقيقية أم خيالية؟
العائلة وشخوصها (مثل رقية وأبنائها) خيالية لصنع الحبكة، لكن الأحداث التاريخية، والتواريخ، والمجازر، ووصف الأمكنة كلها وقائع حقيقية بدقة شديدة.
كم عدد صفحات رواية الطنطورية لرضوى عاشور؟
تقع الرواية في نحو 463 صفحة باللغة العربية، وصدرت طبعتها الأولى عام 2010 عن دار الشروق.
ما أشهر أعمال الكاتبة رضوى عاشور؟
بجانب الطنطورية، أبدعت في (ثلاثية غرناطة)، ورواية (حجر دافئ)، ورواية (خديجة وسوسن).
ما المغزى من عنوان رواية الطنطورية؟
نسبةً إلى قرية (الطنطورة) الساحلية المُهجرة، وربطًا ذكيًّا بين الأرض المستباحة (القرية) والبطلة الصامدة (رقية)، لتأكيد تلازم ثبات الوطن مع وثبات المرأة.
في الختام، يمثل ملخص رواية الطنطورية نافذة مضيئة على تاريخ لا يقبل الطمس أو النسيان، لقد قدمنا لكم رواية الطنطورية قراءة تحليلية كشفت عن عبقرية رضوى عاشور في كتابة أدب المقاومة الإنساني، ستبقى اقتباسات من رواية الطنطورية ورمزية مفتاح الدار شاهدة على حتمية حق العودة.
هل سبق لكم قراءة هذه التحفة الأدبية، وما الشخصية التي أثرت فيكم أكثر من شخصيات رواية الطنطورية؟ شاركونا آراءكم وأسماء أفضل روايات رضوى عاشور؟ التي قرأتموها في التعليقات أسفل المقال.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.