إن العولمة ليست سيئة بالمطلق ولا جيدة كما أنها ليست خيارًا مطروحًا على الدول والمجتمعات يمكنها الأخذ بها أو تجاهلها بل هي نتاج لتحولات مدرجة عرفها العالم خلال عقود طويلة. بل خلال قرون، تحولات هي في جانب منها بمثابة تطور طبيعي ومنطقي للترتيبات وأوضاع سابقة وفي جانب آخر مخطط لها بحيث تأخذ مسارا يخدم قوى محددة ذات مصالح كبرى، ومن جانب ثالث نعتبر العولمة تحدي يجب مواجهته للاستفادة من إيجابياتها أو التقليل من مخاطرها.
إيجابيات العولمة
1 - إيجابيات اجتماعية نذكر منها
- إن العولمة هي حتمية التعامل اليقظ من الواقع العالمي بكل مفرداته.
- إن العولمة تقضي السعي إلى التميز والإتقان بمستوى الطموح للفرد والجماعات.
- إن العولمة تهدف إلى مناشدة الكمال وقبول التغير.
- إن العولمة تنمي الصدق والجراءة في الحق والوضوح في التعامل مع النفس والآخرين.
- إن العولمة تسعى إلى تبني وترويج الفكر المستقبلي لأبناء الوطن بصياغة عقولهم بعيدًا عن الفكر التقليدي والتمسك بالماضي.
2- إيجابيات اقتصادية نذكر منها:
- إن العولمة هي البديل المقبول للدول النامية في خلاصها من مأزق التخصص في اتجاه منتجات أولية متدنية القيمة المضافة وذلك عن طريق تطعيم المؤسسات القائمة بشركات متعددة الجنسيات؛ مع ضرورة الاهتمام بالمهارات التفاوضية وتقنين الأطر الحاكمة لتشغلها في الدول المضيفة.
- التعرف على المميزات النسبية والتنافسية للسلع الأولية في كل دولة ما يتيح لها الاندماج أو التكامل.
- تنمية التعاون الإقليمي بين مصر وجيرانها عن طريق: ضمان التدفق الحر للعمالة ورأس المال، والاهتمام بتنظيم رحلات جماعية للدول العربية لتهيئة الأجيال القادمة في التعامل.
ويرى المفكرون أن للعولمة تأثيراتها الإيجابية والتي أهما:
- إن هناك مشاكل إنسانية مشتركة لا يمكن حلها من منظور السيادة الوطنية المطلقة للدولة التي يقوم عليها النظام الدولي القائم في اليوم: كانتشار أسلحة الدمار الشامل والتهديدات الثورية والتلوث البيئي وغيرها من المشكلات. وبالتالي فلابد من اشتراك جميع دول العالم في استراتيجية موحدة للسيطرة والقضاء على تلك المشاكل.
- كما أنها تؤدي إلى الإسراع في عملية التطور الديمقراطي في العالم وإضعاف النظم المستبدة: وأدى ارتباط العولمة بالثورة العلمية والمعلوماتية إلى فتح آفاق معرفية لا متناهية أمام البشرية.
- كما أبرزت العولمة مكانا للمنافسة بين الكفاءات وساعدتهم على النجاح في الحياة العلمية نتيجة تميزهم بمهاراتهم التي لم تتيح لغيرهم.
- إنها تقضي السعي بين التميز والإنفاق والارتفاع بمستوى الطموح للفرد وللجماعة.
- إنها تنمي الصدق والجرأة في الحق والوضوح في التعامل مع النفس والآخرين. بعد أن أزاح العلم القناع عن طبيعتها لينكشف المختفي منها.
- إن العولمة تسعى إلى تبنى وتروي الفكر المستقبلي لأبناء الوطن بصياغة عقولهم بعيدا عن الفكر التنفيذي والتمسك بالماضي.
- إنها محك حقيقي لاختيار مادة صناعية من أفكار وجهاز قياسي لما نطبقه من ممارسات عملية في شتى قاعات الاقتصاد القومي.
- إنها الناتج الشرعي لتحرير التجارة العالمية. ومحصلة القوى للعديد من المنظمات الدولية التي تقاسمها
فكر الاعتماد المتبادل بين الدول. - إن العولمة هي البديل المقبول للدول النامية في حلالها من مأزق التخصص في تجارة منتجات أولية متدنية القيمة وذلك عن طريق:
أ - تطعيم المؤسسات القائمة بشركات متعددة الجنسيات مع ضرورة الاهتمام بالمهارات التفاوضية وتعتني الأطر الحاكمة لتشغيلها في الدول المعنية.
ب - التعرف على المميزات النسبية والتنافسية للسلع في كل دولة مما يتيح لها نواحي الاندماج أو التكامل. ومن ثم الاحتفاظ بصيغها الكثيفة في المعاملة وتحسين مستويات الدخول.
سلبيات العولمة
ظاهرة العولمة إثارة جدلاً واسعًا حول أثارها السلبية فيما يلي:
- سحق الهوية والشخصية الوطنية وإعادة صهرها وتشكيلها وإطار هوية شخصية عالمية.
- سحق الهوية والشخصية الوطنية المحلية وإعادة صهرها وتشكيلها في إطار هوية عالمية.
- سحق الثقافة والحضارة المحلية والوطنية وإيجاد حالة اقتراب بين الإنسان والفرد وتاريخه الوطني والمورثات الثقافية والحضارية التي أنتجتها حضارة الآباء والأجداد.
- سحق المصالح والمنافع الوطنية خاصة عندما تتعارض مع مصالح العولمة.
- استباحة الخاص الوطني وتحويلة إلى كيان رخو ضعيف غير متماسك خاصة عندما يكون هذا الخاص لا يملك القدرة على التحوير أو التطور وإعادة تشكيل ذاته بشكل جديد قابل للتكيف مع تيار العولمة.
- السيطرة على الأسواق المحلية من خلال من خلال قوى فوقية تمارس سيطرتها وتأثيرها ذو النفوذ القوى على الكيانات المحلية الضعيفة.
- المنافسة ستكون كونية لا تقف عند حد خفض الانتماء وتحسين جودة السلعة بل تشمل الجودة البيئية وغيرها. وستكون منافسة على أساس القدرة على الإبداع والابتكار.
- فرض الوصاية الأجنبية اعتباران: العولمة وان هذا الأجنبي أكثر تقدما وقوة ونفوذا.
مخاطر العولمة
- الخشية من ذوبان الدولة القومية بحيث تفقد سيادتها المطلقة وخاصة الدول الضعيفة.
- انهيار التوازنات الدولية السابقة الاقتصادية والسياسية والثقافية.
- مضاعفة في المجموعات الأقوى التي كانت تسيطر في الأصل على عناصر القوة الاقتصادية والعلمية والتقنية والثقافة وغيرها.
محاذر العولمة
- محاذر انعدام الخصوصية وشيوع العمومية: مع العولمة لم يعد هناك ما يمكن أن نطلق عليه خاص بوطن بذاته. أي لم يعد هناك خاصة: بل مع تيار العولمة أصبح العالم المتماثل هو المسيطر فهو المهيمن على نمط الحياة التي تتوحد وتمتزج معها كل التفاعلات.
- محاذر الأمركة والاغتراب عن الذات.
- محاذر غياب الوعي والاستلاب من الداخل، أن الوعي بالعولمة ليس حالة ذهنية فوقية بقدر ما هي استمرار للإدراك بأهمية وخطورة عدم التشويش فعدم اللبس ووضوح الرؤية الكاملة أمام القادة والمنفذين.
- محاذر التراجع والارتداد والنكوص والجمود والتحجر، وهي من أخطر أنواع المحاذر، فتيار العولمة تزداد سرعة كل لحظة وهو في تسارعه لا يرحم المتخلفين عن ملاحقة.
- محاذر التماثل في مجالات إدارة الأعمال والمال والتجارة أو المعلومات.
- محاذر حرية الحركة وإعطاء المعنى والتفاوض عليه للدولة في عصر العولمة كيان مزدوج الوظيفة.
- محاذر اتباع الفجوة الاجتماعية مع تنامي وسائل الاتصال، سوف يتسع مفهوم المجتمع فلن يعد قاصرا على مجتمع الأسرة والقبيلة والحي والقرية والمدينة والدولة.
- محاذر تسارع الحراك الاجتماعي مع العولمة، سوف تتسارع معدلات التحضير بل سيحدث التحضير فجاه وبقسوة بالغة.
- محاذر التخلي عن الواجبات سواء من جانب الدولة أو من جانب أصحاب العمال.
- محاذر الاطراد المتنامي والإفراط في إطار مفروض، وتنحصر سلبيات العولمة في حياتنا المعاصرة في صعوبات عديدة نلخصها فيما يلي:
أ - الدولة المتقدمة ستكون صانعة القرارات وموزعة الأدوار على الدول النامية تحت رغبة الاقتصاديات المتقدمة التأثير اقتصاديا وتكنولوجيا وسياسيا.
ب - المنافسة ستكون كونية لا تحقق عند حد خفض الائتمان وتحسين جودة السلعة.
ج - العولمة تفرض تحديا مهما يتمثل في أن: كل اقتصاد عليه أن يضع فرص بحاجة اعتمادا على ذاته في الأساس، وتحت مسمع ومرأى من المجتمع وتحت وطأة منافسيهم.
د - المحك الأساسي هو اعتبارات الكم مع الكف في وقت واحد. والتكيف أهم من الكم في عمليات الإنتاج والتسويق.
ه - التنظيم وما يرتبط به من تدريب يقع موقع القلب في أي إصلاح أو تطور اقتصادي منشود.
و - أن التنظيم في ظل العولمة يجب أن: يراعي متطلبات السوق العالمية.
اليات ومرتكزات العولمة
أ- الآليات الاقتصادية، هي جملة من الإجراءات التي تقوم بها الدول والمؤسسات لتسهيل الاندماج في العولمة.
ب - الآليات والوسائل التقينه، هي عبارة عن مجموعة من الأسس التكنولوجية التي تقام عليها العولمة.
الشركات متعددة الجنسيات
أهداف الشركات متعددة الجنسيات
- تحقيق السيطرة على النشاط الاقتصادي والتجاري بعد التحويل إلى نشاط عالمي يتمركز في إدارتها وجعل العمليات الأساسية للإنتاج.
- توحيد الأسواق المالية والنقدية والدولية والسيطرة على حركه رأس المال وأسواقه وتوحيد سوق التكنولوجيا الدولية والسيطرة عليها.
- تحقيق الأرباح الكبيرة والسريعة بوساطة احتكارها العالمي للتجارة والمال والتكنولوجيا المتطورة.
سمات الشركات متعددة الجنسيات
- الحجم الكبير
- التركيز والاندماج
- التفوق التكنولوجي
صندوق النقد الدولي
يعرف صندوق النقد على أنه مؤسسة نقدية دولية تابعة للأمم المتحدة للمساعدة في حل المشكلات المالية للدول الأعضاء المشتركة فيه.
وهو بذلك يمثل البنك المركزي للبنوك المركزية لهذه الدول.
وظائف الصندوق
- وظيفة استشارية وتعد من أهم وظائف الصندوق إلا أنه مركز لمناقشة المشكلات النقدية ومشكلات المدفوعات للدول الأعضاء.
- وظيفة تنظيميه وتعد من أهم وظائف الصندوق إلا أنه مركز لمناقشة المشكلات النقدية ومشكلات المدفوعات للدول الأعضاء.
- وظيفة مالية: وتتمثل بمقدار ما يمكن أن تقترحه كل دولة من الصندوق على سبيل الائتمان القصير الأجل بالإجراءات والشروط التي يحددها الصندوق.
البنك الدولي للإنشاء والتعمير
وهو عبارة عن منظمة مالية دولية متخصصة بين الدول تابع إلى الأمم المتحدة ومركزه واشطن.
تأسس عام 1945 م يوضح ميثاقه بعض القواعد الأساسية التي تنظم عملياته إذ يترتب عليه أن يقرض لأغراض لنتاجيه دون غيرها وأن ينشط النمو الاقتصادي في الدول النامية التي يقدم إليها القروض.
أهداف البنك الدولي
- تقديم المساعدات للدول أعضاء التعمير وتنمية اقتصادياتها وذلك من خلال التسهيلات لاستثمار رؤوس الأموال للمشاريع المتاحة وتوفر احتياجات للدول التي دمرتها الحرب
- تشجيع الاستثمارات الأجنبية عن طريق الضمان والمساهمة في القروض التي أمنح للقطاع الخاص.
- تشجيع نمو ميزان التجارة الدولية مدة طويلة والمساهمة في الحفاظ على توازن المدفوعات للدول الأعضاء.
- تنظيم القروض التي يمنحها وتنسيقها مع القروض الدولية
- المساهمة في تحقيق التحول التدريجي من اقتصاد حرب إلى اقتصاد سلم.
منظمة التجارة العالمية
مبادئ منظمة التجارة العالمية
- إمكانية اللجوء إلى الإجراءات الوقائية في حالات الطوارئ ولمدة محددة.
- إمكانية التنفيذ الكمي للتجارة في حالة وقوع أزمة مهمة في ميزان المدفوعات.
- التعهد بتجنب دعم الصادرات.
- المعاملة المميزة والأكثر تفضيلا للدول النامية.
مهام منظمة التجارة العالمية
أن أهم المهام التي يترتب على المنظمة القيام بها وكما هي:
- عمل المنظمة على تسهيل تطبيق الإدارة، تنفيذ وتعزيز أهداف هذه الاتفاقية التجارية المتعددة وقيامها بتوفير إطار العمل على تطبيق وإدارة تنفيذ الاتفاقيات التجارية المتعددة.
- توفير منبر للمباحثات التجارية وقضايا تم معالجتها في ظل الاتفاقيات والملاحق وكذلك توفير منبرا للمباحثات المستقبلية وتمثل الإطار العلمي لتطبيق نتائج مثل هذه المباحثات كما يحددها المجلس الوزاري.
- إدارة القواعد والإجراءات التي تحكم الفصل في الخلافات المشار إليها في الملحق الثاني من الاتفاقية بالتفاهم المتعلق بفصل الخلافات.
- متابعة وإدارة الآليات لسياسات التجارة بما يضمن توافق هذه السياسات.
القوى الفاعلة في العولمة
- الدول، تساهم الدول في العولمة من خلال تكوين الموارد البشرية.
- القوى الاقتصادية الكبرى، تتكون من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي واليابان وبعض الدول الأخرى.
- الشركات متعددة الجنسيات، هي شركات رأسمالية عملاقة تنتمي لدول العالم وتعتبر أكبر فاعل في العولمة.
- المؤسسات الاقتصادية الدولية، تتمثل في المنظمة العالمية للتجارة، والبنك العالمي، وصندوق النقد الدولي وتقوم هذه المؤسسات بتنفيذ العولمة.
- المدن العالمية: هي مدن كبرى مثل نيويورك ولندن فرانكفورت وباريس وطوكيو وتتحكم في أسواق المال العالمية.
- المنظمات غير الحكومية هي حركات اجتماعية مناهضة للعولمة.
مظاهر وأبعاد العولمة
- تراجع الحواجز القوية على التجارة والاستثمار.
- توسع نظم الاتصالات والمعلومات.
- نمو الأسواق المالية التي لا تعترف بالحدود.
- ازدياد دور الشركات متعددة الجنسيات.
- بروز التكتلات الاقتصادية الإقليمية.
وأهم الملامح المميزة للعولمة من الناحية الاقتصادية
- الاتجاه العالمي لمزيد من التكتل والتكامل.
- تنامي دور المؤسسات المالية الدولية.
- تدويل المشاكل الاقتصادية مثل مشاكل التنمية المستدامة فقر.
- تنسيق السياسات على المستوى الكلي.
- تعظيم دور الثورة التقينه وأثرها على الاقتصاد العالمي وظهور ما يسمى باقتصاد المعرفة.
- وأخيرا فإن العولمة الاقتصادية تعتمد على مفهوم السوق أي سوق بلا حدود من خلال:
- إلغاء القيود على حركة رؤوس الأموال والبضائع.
- تزايد الاتجاه نحو الاعتماد الاقتصادي المتبادل.
- سيادة السوق: والسعي لاكتساب القدرات التنافسية.
- تراجع قدرة الحكومات الوطنية على توجيه الأنشطة الاقتصادية أو السيطرة عليها مما أدى إلى انتقال مركز النقل الاقتصادي من الوطني إلى العالمي أو من الدولة إلى القوى أو المؤسسات العالمية.
الأبعاد السياسية للعولمة
- تزايد الاتجاه نحو التكتل الدولي.
- سقوط النظم الديكتاتورية والشمولية والاتجاه إلى الديمقراطية.
- احترام حقوق الإنسان وحرياته الأساسية طبقا لميثاق الأمم المتحدة حيث أدى إلى تطور النظام العالمي إلى الاهتمام المتزايد بتلك الحقوق والحريات.
- النمو والنشاط الملحوظ للمنظمات الدولي غير الحكومة التي تركز أهميتها على قضايا ذات طابع عالمي.
البعد الثقافي للعولمة
ويشير هذا البعد إلى بروز الثقافة بوصفها سلعة عالمية تسوق شأنها شأن أي سلعة
مظاهر العولمة الثقافية
- محو الخصوصية الثقافية والترويج لفكرة الثقافة العالمية على اعتبار أن ثمة مشتركا إنسانيا عاما بين البشر على المستوى العالمي.
- التمكين للنزعة المادية على حساب النزعة الروحية أي تغيب الأمور الحسية على الأمور المعنوية بوجه عام.
- سيطرة ثقافة الغرب على الثقافات الأخرى من خلال استثمار مكتسبات العلوم الثقافية في ميدان الاتصال.
- فتح أسواق جديدة من أجل زيادة الاستهلاك الذي يعد في نظر الكثير دافعا قويا لزيادة الإنتاج ودفع عجلة الاقتصاد.
البعد الاجتماعي للعولمة
- انتشار بعض أنماط السلوك الاجتماعي الغربي.
- تراجع مبادئ العدالة الاجتماعية وهذا بسبب انحراف السلطة السياسية ونزوحها إلى تصوير معايير اجتماعية وضعيه لحساب فئة معينة ثم فرضها على المجتمع ككل.
- زعزعة الاستقرار الاجتماعي وتزايد حدة الصراع.
البعد الإعلامي
أن العالمية سمة رئيسية من سمات العصر المسمى بالعولمة وهي امتداد أو توسع في مناطق جغرافية مع تقديم مضمون متشابه وذلك كمقدمة لنوع من التوسع الثقافي نتيجة ذلك التطور لوسائل الإعلام والاتصال التي جعلت بالإمكان فصل المكان عن الهوية والقفز فوق الوجود الثقافية والسياسية والتقليل من مشاعر الانتماء إلى مكان محدود.
وتشير عولمة الإعلام إلى
- تركيز وسائل الإعلام في عدد من التكتلات الرأسمالية في نشر وتوسيع نطاق النمط الرأسمالي في كل العالم.
- المواد والتجهيزات التقليدية الخاصة بالاتصال وصناعة الإعلام أمريكية.
- تدفق المعلومات عبر الفضائية تحت السيطرة الأمريكية.
- مصادر المعلومات أمريكية الصنع.
شبكات الاتصال تؤدي مجموعة من المهام في مسار العولمة:
- تمثل آلية السياسة للعولمة باعتبارها تسير التبادل الفوري واللحظ والتوزيع على المستوى الكوني للمعلومات.
- تروج وسائل ذات القدرات والإمكانيات العلمية الأيدلوجية الليبرالية الكونية انطلاقا من منهاجها الفكري.
- تساهم في خلق أشكال جديدة للتضامن والتطور والتعاون بين الأفراد عبر الشبكات.
وضع قواعد التعايش بين الشعوب المختلفة:
- الهيمنة الغربية الأمريكية على مضمون أو محو الرسائل الاتصالية والإعلامية عبر العالم.
- انهيار السيادة الإعلامية لدول الجنوب في ظل انتشار أنظمة البث الفضائي.
- الآثار التي ترتبت على ثورة الاتصالات والمعلومات لم تقتصر على العلاقات الاجتماعية داخل المجتمعات فقط وإنما امتدت لتشمل مجال العلاقات الدولية بحيث باتت المجتمعات المختلفة تواصل الاتصال ببعضنا عن طريق وسائل الاتصال الدولي.
- عصر العولمة الإعلامية قد اتسم بالتكامل أو الإنتاج بين كافة
الأبعد التكنولوجية للعولمة
- أدى التقدم التكنولوجي ذاته إلى استحداث أنواع جديدة من السلع التي لم تكن معروفة.
- اتساع الفجوة التكنولوجية بين دول الشمال والجنوب.
- تعدد الأنواع المنتجة من السلع الواحدة تبعا لتباينها في درجات الجودة وفي نوعية المواد الخام ومستوى الإتقان.
- تجزئه إنتاج السلعة الواحدة بين عدد كبير من الشركات بل وأحيانا كثيرة بين عدد من الدول بحيث باتت كل شركة أو دولة تتخصص في إنتاج جزء أو مكون من مكونات السلعة الواحدة.
رائع
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.