مكالمة هاتفية

ستموتُ على قارعةِ الطريق
في المساءِ صديقي يقولُ
ستموتُ على قارعة الطريق 
جلستُ هنا مِن كثرة الضيق
بينَ المباني العالياتِ أنا كالغريق
وخلفَ صدري نيرانٌ تَشبُ وحريق
وصوت الناسِ يزعجني فيبدوا كالنهيق
إغتالوا الهدوء وبدلوا الألحانَ بالبعيق
جلستُ على المقعد في الطريق
أتأملُ مجيء مؤنسٍ أو شقيق
يمسح تعبي ويتلوا على قلبي الخنيق
أنا هنا على قارعة الطريق
أنا هنا حرٌ طليق
ورسائلي مطلوةٌ بزهرِ الرحيق
لا تصِلُ إلى المارين في منتصف الطريق
ولم تصل إلى بلادي، لقد ماتت بلادي يا رفيق
وضِعتُ أنا حين ماتت بلادي
ومت أنا على قارعة الطريق

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Feb 16, 2021 - حسن رمضان الواعظ
Feb 11, 2021 - طارق السيد متولى
Feb 9, 2021 - ناصر الدين
Feb 9, 2021 - حسن رمضان الواعظ
Feb 9, 2021 - ليث حكمت حسون
Feb 6, 2021 - عماد عبدالله
نبذة عن الكاتب