مقوي جنسي

قال وهو يبتسم لبايع الفواكه: ما هذا. فرد عليه البائع: انه القسطل. فتبسم أكثر ثم أصدر صوت قهقهة عالية وقال: أني لا اعرفه!! بعد ان ذهب، سألت البائع: هل للقسطل سوق رائجة، هل يُقبل عليه الناس. فرد في مرارة: للأسف لا، انا عندي منه الكثير وقد ندمت ان اتيت به الى المحل، فأنا سأخسر فيه لا محاله. فضحكت وقلت له: ان عندي الوصفة التي ستجعل الناس تُقبل عليه وتتخاطفه، فقال في دهشه وتلهف: أسعفني بها! فقلت له: كل ما عليك هو ان تردد في اذان ثلاثة او أربع من الزبائن، ان القسطل مقوي جنسي للرجال، وسيسير الخبر بسرعه سيران النار في الهشيم، وتضطر ان تجلب منه مرة اخرى حتى ترضي الزبائن! فضحك وقال انه شخصيا سيأكل منه الان بعد ان سمع مني ذلك. ان جمله مقوي جنسي لها مفعول السحر على الرجال، فلا يستطيعون لها تجاهلا.

الانسان منذ قرون عديدة يبحث عن المقويات الجنسية ليتناولها، يفعل ذلك حتى الرجال الذين يملكون من القوة الجنسية الكثير، فالزيادة في هذا المجال امر محمود عند الرجال والنساء، والوصفات الشعبية في كل انحاء الدنيا تتنوع، وهي ترشد القاري (المستهلك) الى الوصفات التي تنفع في هذا المجال، والتي يدفع فيها الرجال أموالهم دون تفكير او تقييد او ترشيد، فضياع القوة الجنسية امر لا يتمناه الرجل حتى لعدوه كما يقال. الكتب التي تباع على الأرصفة، او في اغلى المكتبات، تتفق في وصف الأدوية الجنسية المقوية، كتناول دقيق طلع النخل مع العسل، وتناول الجرجير والبصل والكيوي والزنجبيل واللوز ووووو..... كلها وصفات يقال انها مجربة وادهشت النساء !!. طالعت أخبرا قصة ملك من ملوك الفرس، كسرى من كسرواتهم الكبار، انتشر في وقته قتل الملوك، فكل ملك جديد يكون قد قتل الملك السابق، قال هذا الكسرى لجلسائه يوما، انه سيقتل الملك القادم، بعد ان يكون قد قتله!! فاستعجبوا وقالوا: كيف تقتله وقد قتلك، أنك ستكون حينها في القبر!! فضحك ولم يجبهم.

المهم فعلا قُتل هذا الكسرى، فأصبح الكسرى الجديد(القاتل)، يقلب في مُقتنيات الملك السابق، ففتح كنوزه واوراقه وحاجياته، حتى وصل الى خزنه مخبأه في الحائط، ففتحها، فوجد فيها قارورة صغيره مكتوب عليها: دواء يعين على النساء، ويقوي الشهوة، ففرح به جدا، وقال: انه كنز عظيم، لذلك خبأه الكسرى السابق في مكان امين. ثم شرب منه القليل، وقد كان سما زعافا، فكانت نهايته، ويكون الملك السابق قد اخذ بالثأر لنفسه من قاتله كما قال.

 

 

 

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب