مقدمة عن الصحة والعلاج في الطبيعة والاعشاب

المقدمة 

الحلقة واحد 

من رواية سيدنا ايوب عليه السلام نطالع هذه السطور

{ثم جاء ابليس وكان ايوب عليه السلام في الصلاة فلما سجد نفخ في انفه وفمه فأصابه مرض الجدري واحاط به من راسه الي قدميه وسال منه الصديد ووقع منه الدود. كانت امراضه كفيلة بان تفرق اقرباؤه واصدقاؤه عنه.  كما كان له ثلاثة نسوة طلب اثنان منهن الطلاق فطلقهما وبقيت رحمة زوجته الثالثة تخدمه وتقوم عليه ليل نهار حتي جائت بعض النسوة من جيرانه وقلن: يا رحمة نحن نخشي ان يسري بلاء ايوب الي أولادنا اخرجيه من جوارنا والا اخرجناك كرها فخرجت ...رحمة... وحملته علي ظهرها ودموعها تسيل علي وجهها وانطلقت الي خرابة فوضعته

ثم جاء جبريل عليه السلام ومعه رمانتان من الجنه فقال ايوب يا جبريل هل ذكرني ربي فقال نعم و امره بان تأكل الرمانتان فتبرا لحمك وعظمك فلما اكلهما قال له جبريل عليه السلام: قم بأذن الله اركض برجلك فضرب برجله اليمني فخرج ماؤها فاغتسل منه ثم ركض برجله اليسرى فخرجت عين باردة فشرب منها فزال عنه كل الم } 

عندما ظهر الانسان على الارض كان عليه ان يكافح قوي الطبيعة وهو في الوقت نفسه كان عليه ان يقيم سلاما مع نفسه كان الانسان مخلوقا بدائيا غريبا تجده عار يركض في كل مكان. عيونه تلمع في رعب وهلع ويكاد المجهول يخنقه وهو لا يدري من امر هذا العالم شيئا رويدا رويدا تمكن الانسان من التكيف مع العالم حوله وبدا يألف قوي الطبيعة ونواميس الكون حتى جاء اصطدامه بالمرض كانت الاوبئة تفتك به وكان الالم يهد كيانه وهو لا يدري شر ذلك الشيء الذي يغزو كيانه وهو لا يدري شر ذلك الشيء الذي يغزو كيانه فجأة فيحيله عليلا يئن في مرارة واسي

لقد كانت قصة الانسان مع المرض مدهشة حقا في فصولها غريبة في تفاصيلها فعندما نعود الي الانسان في الزمن الاول كان المرض هو غضب الهي او لعنة من الشيطان وكان العلاج عند ساحر القبيلة الذي سرعان ما ينقض علي المريض بلا رحمة ولا شفقة مستخدما اساليب تعذيب رهيبة اقلها الما هو الكي بأسياخ الحديد ؛ وذلك لكي  يخرج الشيطان من جسد المريض فيشفى  ومن المحزن ان الكثير قد راحو ضحية هذا الجهل المقيت فقد كانوا يلقون حتفهم خلال جلسات التعذيب هذه لم يكن الفصل هو الوحيد المأساوي من صراع الانسان مع المرض ... بل كان للدجل والشعوذة وحرق البخور وحلقات الزائر جولة اخري. وان كانت هذه الطرق بالطبع اقل درامية ووحشية من سابقتها التي اعتمدت على التعذيب والارهاب وقد يكون من المثير للسخرية والدهشة في ان واحد ان البعض ما زال يلجا الي هذه الطرق حتى الان اكمل لكم في الحلقة الثانية من المقدمة اسرار المرض وكيف يصيب الانسان وكيف كان يعالجون هذه الامراض والفرق بين طب الاعشاب الان وقديما وشكرا لكم 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.