مقدمات لجيل سينمائي جديد في العراق

        مقدمات لجيل سينمائي جديد في العراق



مروان ياسين الدليمي

رغم مرور أكثر من سبعة عقود على بدء الإنتاج السينمائي في العراق إِلَّا أنه لم يستطع أن يطور من آلياته الإنتاجية بالشكل الذي يؤسس قاعدة مادية متينة لقيام صناعة سينمائية تتيح له الاستمرار والتطور،وإلى هذه اللحظة مايزال يفتقر إلى العناصر الأساسية لهذه الصناعة وفي مقدمتها : الاستديوهات بكافة آلياتها ومعداتها ،شركات الإنتاج والتوزيع، الخبراء التقنيون المحترفون في إدارة التصوير والإضاءة والصوت وبقية التقنيات الحرفية الأساسية التي تدخل في صناعة الفيلم.
وبطبيعة الحال هناك عدد من العاملين اكتسبوا خبرات جيدة نتيجة عملهم في عدد من الأفلام ،لكن خبرتهم مازالت تحتاج إلى ترصين علمي أكاديمي،لأنهم لم يتلقوا المعرفة في معاهد وأكاديميات أجنبية،لان العمل في كافة الاختصاصات التي تدخل في صلب الفن السينمائي لن ينهض وينضج دون أن يتكئ على دراسة أكاديمية، وسيخرج العراق خارج أي تصنيف إذا ما قورنت القاعدة المادية والحرفية التي يمتلكها مع أي بلد من البلدان العربية التي لها إنتاج سينمائي واضح مثل مصر أو المغرب،أو مع بلدان غير عربية مثل تركيا أو الأرجنتين أو البرازيل،أما المقارنة مع الإنتاج السينمائي في بلدان مثل فرنسا وألمانيا فلا أظن بأنها ستكون منطقية،لان البون شاسع بينه وبينها،وسيكون من الخطأ المقارنة مع الانتاج السينمائي في اميركا او الهند لان هذين البلدين قد قطعا شوطا كبيرا في بناء اسس مادية لقيام صناعة سينمائية لها من الحظ الوافر في ان تلعب دورا حيويا في الاقتصاد الوطني لبلديهما.ومن جانب آخر فإن الإنتاج السينمائي في العراق ومنذ أن بدأ في نهاية اربعينات القرن الماضي لم يقدم لنا تجارب سينمائية تحمل خصوصية في خطابها الفني سواء على مستوى الشكل أو المضامين،بمعنى أنه مايزال في حالة المراهقة إن لم يكن في مرحلة الطفولة. وليست مشكلة الإنتاج السينمائي في العراق تتمحور في قلة الأفلام المنتجة منذ أكثر من سبعة إنما في غياب الوعي بجماليات الفن السينمائي،والعجز عن إيصال هذه الحساسية الجمالية إلى الشاشة، بمعنى أن الخلل ولمدة تزيد على النصف قرن بقي يتمحور في ضعف الأدوات الفنية وغياب الحرفية لدى طاقم العمل السينمائي،ابتدأ بكاتب السيناريو ومرورا بمدير التصوير وانتهاء بالمخرج .

البدايات
من حيث الكم بلغ عدد الأفلام المنتجة حتى العام 2003 ما يقارب 100 فيلم ،وكانت عجلة الإنتاج السينمائي العراقي قد ابتدأت على أكتاف القطاع الخاص عام 1955 من خلال فيلم( فتنة وحسن) من إخراج حيدر العمر، ويكاد معظم النقاد ينظرون إليه باعتباره أول فيلم عراقي لأنه أنتج بجهود عراقية خالصة،بعد أن سبقته مجموعة أفلام مشتركة،كان يقف خلف أغلبها ممثلون ومخرجون مصريون.
إذا تأملنا الفترة التي بدأ فيها الإنتاج السينمائي في العراق سنصل إلى ملاحظة مهمة حيث تشير الذاكرة السينمائية إلى أنه في مطلع خمسينيات القرن الماضي تخطى الفيلم وتحديدا في أوربا وأميركا عتبة مهمة جدا من تاريخه شكلت مفصلا جوهريا في تغيير بنيته الجمالية،وذلك عندما ظهرت المدارس الطليعية في الفن السينمائي،وفي مقدمتها الواقعية الإيطالية ومن بعدها السينما الفرنسية الجديدة،وامتد تأثير هذه التحولات الثورية من الناحية الجمالية إلى معظم الإنتاج السينمائي في العالم وإن بدرجات متفاوتة،بما في ذلك حتى صناعة الفيلم في هوليوود رغم صرامة آليات إنتاجها الخاصة بها،بينما بقيت الأفلام العراقية حتى مطلع سبعينيات القرن الماضي تطمح إلى أن تحاكي الأفلام المصرية التي غالبا ما كانت تطغى على أغلبها النبرة الميلودرامية،وبناء على ذلك لم تترك التحولات الفنية التي شهدها الفن السينمائي في خمسينيات وستينيات القرن الماضي على مستوى الأساليب والمدارس الفنية أثرا مهما في الإنتاج العراقي باستثناء عدد محدود جدا من الأفلام،حاول مخرجوها أن يقلدوا الواقعية الايطالية كما في الافلام(سعيد افندي 1958، الحارس 1967 ،الجابي 1968 ، بيوت في ذلك الزقاق1977 ) .

السلطة والفلم
لم يشهد العراق طيلة أكثر من ثلاثة عقود ابتدأ من السبعينيات وحتى العام 2003 أية نهضة في إطار الفيلم السينمائي خاصة في الجانب الفني،إذ لم يستطع أن يؤكد وجوده في المهرجانات الدولية،ولم يفرز موهبة ذات ملامح مميزة يمكن أن تُعلق عليها الآمال في صناعة فيلم عراقي،وبقي يهيمن على الإنتاج طيلة تلك الفترة الطويلة خاصة في إطار الإخراج أسماء معينة في نمط تفكيرها الفني إلى من متغيرات جمالية في بنية الفلم ولم تكن تحمل حساسية ذاتية في رؤيتها للشريط السينمائي بقدر ما كانت تعكس في ثقافتها منظومة تقليدية سواء من حيث الشكل الذي تدور في فلكه أو المضامين،وبطبيعة الحال يلتقي هذا النمط من العاملين في الميدان السينمائي مع منظومة الخطاب الرسمي الغارق في أساليب الإطناب والثرثرة ،ولو أجرينا عملية فحص شامل لجميع الأشرطة التي انتجت خلال تلك الفترة لما وجدنا فيها فلما واحدا قد ترك اثرا في ذاكرة الجمهور،بما ذلك افلام مثل: الظامئون 1972 اخراج محمد شكري جميل ، المنعطف 1975 اخراج جعفر علي ، بيوت في ذلك الزقاق 1977 اخراج قاسم حول ، وعادة ما يضع النقاد هذه الافلام في مكانة خاصة من وجهة نظرهم،ربما لاهمية المضامين الانسانية التي طرحتها، الاول تناول كفاح قرية عراقية يعاني اهلها من شحة مصادر المياه. والثاني تحدث عن الفساد السياسي خلال خمسينيات القرن الماضي ، والثالث يتحدث عن الأوضاع السيئة التي تعيشها الطبقات الفقيرة في سبعينيات القرن الماضي من خلال رحلة يقوم بها صحفي شاب.
لعل أهم الأسباب التي تقف خلف هشاشة مسار الإنتاج السينمائي في هذه المرحلة يعود إلى أن الدولة كانت هي جهة الإنتاج إذ لم يكن هدفها الارتقاء بالفن السينمائي بقدر ما كانت غايتها كتابة التاريخ وفقا لمنظور السلطة،وعلي ذلك تم تخصيص ميزانيات هائلة للأفلام المنتجة وصلت إلى ملايين الدنانير العراقية وبعضها لم تعرض على الجمهور رغم الميزانية الضخمة التي استهلكتها في الإنتاج منها على سبيل المثال العد التصاعدي ..العد التنازلي إخراج محمد شكري جميل حيث بلغت ميزانيته 100 مليون دينار عراقي،وفلم آخر بعنوان حفر الباطن إنتاج عام 199اخراج عبد السلام الأعظمي بكلفة 93 مليون دينار عراقي.ويذكر في هذا السياق أن بعد العام 2003 حصلت تحولات مهمة لصالح الإنتاج السينمائي العراقي من حيث الكم وحسب إحصاءات موثقة من قبل دائرة السينما والمسرح العراقية،إذ وصل عدد الأفلام المنتجة الروائية والوثائقية إلى ما يفوق 300 فيلم حتى العام 2013 .

الجيل الجديد
يمكن القول بأن ما قدمه المخرجون الشباب الجدد الذين ظهروا بعد العام 2003 قد وضع الإنتاج السينمائي العراقي على المسار السليم ،وأبرز ما تحمله تجاربهم أنهم قد افترقوا عن الأجيال التي سبقتهم قبل العام 2003 في مسائل جوهرية تدخل في صلب الوعي بجوهر الفن السينمائي خاصة وأن معظمهم كانوا يعيشون في أوربا بصفة لاجئين وهناك تلقوا تعليما أكاديميا في كليات ومعاهد متخصصة في الفن السينمائي مثل محمد الدراجي وعدي رشيد ، يفهمون أسرار العملية الفنية وفق أسس علمية واحترافية،وهذا لم يتوفر لدى غالبية من سبقهم لان معظمهم كان قد جاء إلى السينما من بوابة التلفزيون أو المسرح أو من باب الهواية باستثناء المخرج كامران حسني الذي سبق أن درس الإخراج السينمائي في الولايات المتحدة الأميركية منتصف خمسينيات القرن الماضي وفي عام 1958 اخرج فلم سعيد أفندي الذي يعد من أهم الأفلام التي اقتفت أثر الواقعية الايطالية .

أيضا أبرز ما اتسمت به ملامح المخرجين العراقيين الشباب بعد العام 2003 أنهم بدءوا بالاعتماد على أنفسهم في تمويل مشاريعهم السينمائية دون أن يتكئوا على الدولة،فطرقوا أبواب الجهات المانحة الدولية،وقدموا أفلاما حظيت باهتمام وتقدير النقاد وشاركت في مهرجانات دولية،على سبيل المثال فيلم ابن بابل للمخرج محمد الدراجي،نال 32 جائزة وشارك في 100 مهرجان دولي وإقليمي،وعرض في أكثر من 25 بلدا.وهناك المخرج الشاب يحى العلاق الذي سبق أن حصل على نجمة الجونة الذهبية لأفضل فيلم عربي في مهرجان الجونة المصري في دورته الأولى عام 2017،والمخرج مهند حيال الذي نال فيلمه شارع حيفا جائزة أحسن فيلم في مسابقة آفاق السينما العربية ضمن الدورة 41 من مهرجان القاهرة السينمائي،وهناك أسماء أخرى تمكنت من أن تصل إلى المهرجانات الدولية وتحظى بجوائز واهتمام ملفت من قبل النقاد والجهات الراعية والداعمة للإنتاج السينمائي .

الجيل السينمائي الجديد إضافة إلى ما ذكرناه من خصائص يحملها، نجده قادرا على أن يصنع أفلاما ليس بقصد التسلية العابرة إنما بهدف إحداث تغيير في وعي المتلقي وهذا يعود إلى أن مجمل أفلامهم تتصدى للواقع العراقي الراهن ولأتهرب منه إلى التاريخ البعيد فكان اهتمامهم منصبا على تفكيك الشخصية العراقية بكل ما تحملة من تراكمات قهرية والتباسات في وعيها نتيجة الحروب التي توالت عليها،وما يعصف بها من عنف وإرهاب سواء من قبل السلطات المتعاقبة أو من قبل الجماعات المتشددة،ويمكن ملاحظة هذه القيمات مطروحة في معظم أفلامهم،حتى أنهم لم يترددوا في أن يشتبك الروائي مع الوثائقي في لحظة الخلق الفني لأنهم يجدون في قصص الواقع ما يفوق الخيال الروائي كما عبر عن ذلك المخرج محمد الدراجي في اكثر من حوار اجري معه،ومن هنا يمكن تفسير عدم اعتماده على ممثلين محترفين في تجسيد شخصيات غالبية افلامه مستعيضا عنهم باناس عاديين سعيا منه الى ان يكون امينا مع الواقع حتى وهو يتعامل معه من منظار الفن السينمائي .
وقد تجاوز الجيل الجديد ماسبقهم من الأجيال عندما صححوا مسار العمل في الفلم السينمائي وبدل أن يكون خطابهم الفني منخرطا في سياق الترويج لأجندة السلطة أخذوا به إلى ناحية تحفيز وعي المتلقي لطرح الأسئلة حول قضايا وأزمات إنسانية تحيط به مثل قضية العمليات الانتحارية والتشدد الديني وأطفال الشوارع والمقابر الجماعية والمفقودين وفساد الأحزاب السياسية وغيرها من الموضوعات الساخنة التي تعصف بالإنسان والمجتمع العراقي .
كما عبروا عن عشقهم للفن السينمائي بأكثر من طريقة وأسلوب حاولوا من خلالها تنشيط وتعميم الوعي السينمائي وذلك عبر إقامة الورش لتعليم الهواة كيفية صناعة الفلم ، وإقامة المهرجانات في أكثر من مدينة عراقية منها مهرجان 3X 3 للأفلام القصيرة التي لا تتجاوز طولها 3 دقائق والذي ينظمه منذ ثلاثة أعوام المخرج د. حكمت البيضاني ،وهناك مهرجان بغداد الدولي، والنهج في كربلاء ،والقمرة في البصرة .


سينمائيون موصليون
ومن الظواهر الجديدة اللافتة للاهتمام أن يظهر اهتمام عال بالفيلم السينمائي من قبل مجموعة من الشباب في مدينة الموصل بعد أن تحررت من سلطة تنظيم الخلافة في منتصف شهر تموز 2017، وعلي الرغم من غياب أي قاعدة مادية لقيام إنتاج سينمائي في هذه المدينة التي تتسم بهيمنة التقاليد الدينية والأعراف المحافظة،إلا أن ذلك لم يمنع الأحلام الفنية بقيام فن سينمائي من أن تتحول إلى حقائق ملموسة،ومن هنا شاهد الجمهور عددا من الأفلام الروائية القصيرة التي تم عرضها من خلال منصات التواصل الاجتماعي وعبر أمسيات ثقافية أقيمت في منتديات داخل المدينة ،وعلي الرغم من أن معظم موضوعاتها كانت ذات صبغة توعوية ،لأن معظم الجهات التي تقف وراء إنتاجها كانت عبارة عن منظمات إنسانية ،إلا أن المخرجين الشباب كانوا على قدر كبير من الحساسية الجمالية بالشكل الذي استطاعوا ان يخففوا من النبرة التوعوية لصالح بناء خطاب فني سينمائي يعتمد الايحاء في ايصال الفكرة بدلا عن المباشرة،والصورة بدلا عن الكلمة،وهذا يعني ان لديهم فهما سليما لطبيعة الفن السينمائي ومفردات لغته السينمائية،ويتضح ذلك في الافلام الروائية القصيرة التي كتبها احمد النجم واخرجها المخرج الشاب هيثم صالح(عزل صحي،تطرف،قيد الكتمان)،وقد بدا واضحا ان صالح تتجلى فيه شخصية الفنان الذي يملك الموهبة،واذا ما استمر في العمل وفي تطوير ادواته من الممكن ان يكون له حضور مميز في المستقبل،وفي اطار هذه القراءة يندرج بقية الشباب الذين يعملون معه في هذا الاطار باعتبارهم فريقا واحدا،ابرزهم علاء حسين ومحمد اسامة وجيهان المزوري ومروة.
يذكر بهذا السياق أنه في العام 2005 سبق أن نال فيلم اكسباير للمخرج الموصلي مروان ياسين جائزة أفضل فيلم في مهرجان أربيل الدولي الأول للأفلام الروائية القصيرة،وبمشاركة ثلاث دول ،العراق وتركيا وإيران،وبلغ عدد الأفلام المشاركة 48 فيلما .
ولأجل أن لا نقفز فوق الحقائق،ونرسم صورة وردية عن المستقبل ،ينبغي أولا أن نقر بصعوبة المهمة التي تقع على عاتق هؤلاء الشباب ،خاصة مع شحت الموارد المادية التي تدعم نتاجهم،ولكن هذا لا يمنع أبدا من أن يستمروا في العمل بالاعتماد على ما هو متوفر من إمكانات مادية متاحة،فالمهم أن لديهم كآمرات رقمية حديثة مع بقية المعدات التقنية،لان توفر هذه الأدوات بين أيديهم يجعلهم قادرين على أن يقطعوا الشوط الأكبر من المسافة لإنجاز مشاريعهم السينمائية وفق إطار ما أنجزته السينما المستقلة في أميركا باعتمادها على أبسط الامكانات المادية ومثلما فعل رواد الواقعية الايطالية والسينما الفرنسية الجديدة في خمسينيات وستينات القرن الماضي وكانوا بنفس اعمارهم حيث لم يتجاوز عمر أي واحد منهم الخامسة والعشرون،ولعل ابرز ماينبغي ان يضعوه في الاعتبار الاقتراب من الموضوعات التي تتسم بحساسية خاصة ومعالجتها بقدر واضح من الجرأة على مستوى الشكل والمضمون ،عندها ستكون ابواب المهرجانات الدولية مفتوحة امامهم ، لان من المهم ان يمتلكوا الجرأة في الطرق على الموضوعات الانسانية التي يخشى الاخرون الاقتراب منها،والاهم من ذلك معالجتها وفق رؤية فنية تبتعد عن المباشرة والحلول الجاهزة .

بقلم الكاتب


سيره ذاتية cv ــــــــــــــــــــــ الاسم : مروان ياسين مصطفى اسم الشهرة : مروان ياسين الدليمي التولد : محافظة نينوى - موصل بكالوريوس كلية الفنون الجميلة – جامعة بغداد – قسم الفنون السمعية والمرئية – اخراج تلفزيون موبايل : 07503162419 الاقامة : اربيل - منذ العام 2004 عملت في : اعداد وتحرير البرامج والتقارير في ميدان الاعلام المرئي، إذ سبق ان عملت في تلفزيون نينوى ، صلاح الدين ، قناة عشتار الفضائية ،هذا الى جانب العمل الصحفي في وكالة أكا نيوز ، صحيفة العرب اللندنية ، القدس العربي اللندنية . - في اطار العمل في القنوات الفضائية ، توزع جهدي في مختلف حلقات الانتاج ، ابتدأ من : اعداد واخراج البرامج الثقافية والوثائقية ، كتابة النصوص ، اعداد التقارير لغرفة الاخبار . - في قناة عشتارالفضائية عملت لمدة 14 عام ، كنت مسؤولا عن اعداد وتقديم البرامج الاتية : 1- اكثر من 200 ساعة تلفزيونية بعنوان (رواق ) محتواها يتضمن التعليق على الاحداث السياسية التي يشهدها العراق خلال اسبوع. 2- اعداد وتقديم برنامج بعنوان (المشهد الثقافي ) حيث يتابع مجمل النشاط الثقافي في العراق ويتناولها بالرصد والتعليق . - العمل الصحفي - في ميدان العمل الصحفي بقيت اكتب لصحيفة الزمان حتى العام 2012 ، ثم عملت في صحيفة العرب حتى العام 2017 ، ومنذ ىالعام 2017 وانا اعمل مراسلا ثقافيا لصحيفة القدس العربي . الافلام الوثائقية - شغفي الاساسي في انتاج الافلام والبرامج الوثائقية ، حيث توليت كتابة واعداد واخراج مجموعة من الافلام الوثائقية عن اماكن ووقائع تاريخية ،ومنها ما ارتبط بشخصيات مؤثرة في الحياة العامة ،وجميع الافلام يمكن الوصول الى روابطها على قناتي الخاصة في موقع اليوتب باسم (مروان ياسين الدليمي ) وفي ما يلي ابرزها : 1- يوميات قرية - يتحدث عن يوميات عدد من القرى المسيحية في اقليم كوردستان 2- اصوات - يتحدث عن خمسة نساء مسيحيات في الموصل بعد العام 2003 3- مسيحو العراق - سلسلة حلقات (13 ) تناولت تاريخ المسيحيين العراقيين منذ القرن الاول الميلادي الى مابعد تحرير الموصل من سلطة تنظيم (داعش) 4- مواقع اثرية - يتناول مجموعة من المناطق الاثرية في الموصل 5- الكلمة كانت هنا - يتناول احد الاديرة القديمة التي تعود الى القرن الرابع الميلادي في دهوك . 6- دير بيث عابي - عن احد الاديرة القديمة في منطقة عقرة ويعود تاريخه الى القرن السادس الميلادي 7- كمب الارمن - عن اقدم الاحياء السكنية للارمن في مطلع القرن العشرين واوضاعه بعد العام 2003 8- مهجرون في الوطن ـ يتحدث الفلم عن الذي تعرض له المسيحيون في العراق من تهجير بعد العام 2003 9- حكاية عُمُر برنامج يتناول سيرة عدد من الشخصيات العراقية الرائدة في ميادين مختلفة ، منهم : الصحفي فائق بطي ، الممثلة زكية خليفة ، المؤرخ البير ابونا ، الموسيقار رائد جورج 10- مذبحة صوريا - وثائقي عن المذبحة التي وقعت بحق سكان قرية مسيحية عام 1968 11- العدة الى جنة اسمها خنس - وثائقي عن اشهر المواقع الاشورية في دهوك 12- كنيسة الساعة - وثائقي عن اشهر كنيسة في مدينة الموصل بنيت في القرن التاسع عشر 13- منارة الحدباء وجامع النوري - وثائقي عن جامع النوري ومنارته الشهيرة الحدباء 14- جامع النبي شيت - وثائقي عن جامع ومرقد النبي شيت في الموصل 15- القناطر في الموصل - وثائقي عن ابرز القناطر في مدينة الموصل التي تعود الى العهدالعثماني 16- الخانات في الموصل - وثائقي عن خانات الموصل التي كانت بمثابة فنادق في القرن التاسع عشر 17- شارع النجفي في الموصل - وثائقي عن اشهر شوارع الموصل واقدمها لبيع وطبع الكتب 18- مرقد الامام يحيى ابو القاسم - وثائقي عن واحد من المراقد التي تعود للعهد الاتابكي في الموصل 19- قلعة باشطابيا - وثائقي عن اطلال قلعة شهيرة في الموصل تعود للفترة العثمانية 20- قره سراي - وثائقي عن احد الابنية العسكرية التي تعود للعهد العثماني في الموصل 21- سور نينوى الاشوري - وثائقي عن سور مدينة نينوى الاشورية في الموصل رموز : سلسلة افلام وثائقية تتناول مجموعة شخصيات فنية رائدة ، منهم : 1- نجيب يونس رسام 2- هشام سيدان نحات 3- جلال الحسيني موسيقي 4- منهل الدباغ رسام 5- شفاء العمري مخرج مسرحي 6- لوثر ايشو رسام 7- عباس الخطاط خطاط 8- فريد عبد اللطيف ممثل 9- عصام سميح مخرج مسرحي 10-عبد الرزاق ابراهيم مخرج مسرحي برامج فنية : 1- سينوكرافيا - فني / ثقافي عن المسرح 2- تواصل - حوارات مع فنانين 3- كلام طيب - يومي منوع . • ملاحظة كل ماورد وتم الاشارة اليه من تقارير وبرامج وافلام يمكن الاطلاع عليه عبر الرابط الاتي : https://www.youtube.com/channel/UCnTxGPD2kDcM90PBa8-wPHQ?view_as=subscriber اصدارات شعرية وادبية : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- رفات القطيعة شعر 1999 دار الجامعة / موصل 2- سماء الخوف السابعة شعر 2010 دار الينابيع / سورية 3- منعطف الوقت شعر 2015 دار مومنت / لندن 4- طفل شقي شعر تحت الطبع اتحاد الادباء والكتاب / بغداد 5- تفكيك السرد ( نقد) 2019 - دار غيداء / الاردن الجوائز : 1- نال فلمه (اكسباير ) جائزة الاخراج في مهرجان اربيل الدولي الاول عام 2004 للافلام الروائية القصيرة 2- فازت مجموعته الشعرية (سماء الخوف السابعة ) بجائزة الابداع عام 2010 من مؤسسة ناجي نعمان في بيروت عضو اتحاد الادباء والكتاب في العراق عضو نقابة الفنانين العراقيين عضو نقابة صحفيي كوردستان عضو الاتحاد الدولي للصحفيين


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

سيره ذاتية cv ــــــــــــــــــــــ الاسم : مروان ياسين مصطفى اسم الشهرة : مروان ياسين الدليمي التولد : محافظة نينوى - موصل بكالوريوس كلية الفنون الجميلة – جامعة بغداد – قسم الفنون السمعية والمرئية – اخراج تلفزيون موبايل : 07503162419 الاقامة : اربيل - منذ العام 2004 عملت في : اعداد وتحرير البرامج والتقارير في ميدان الاعلام المرئي، إذ سبق ان عملت في تلفزيون نينوى ، صلاح الدين ، قناة عشتار الفضائية ،هذا الى جانب العمل الصحفي في وكالة أكا نيوز ، صحيفة العرب اللندنية ، القدس العربي اللندنية . - في اطار العمل في القنوات الفضائية ، توزع جهدي في مختلف حلقات الانتاج ، ابتدأ من : اعداد واخراج البرامج الثقافية والوثائقية ، كتابة النصوص ، اعداد التقارير لغرفة الاخبار . - في قناة عشتارالفضائية عملت لمدة 14 عام ، كنت مسؤولا عن اعداد وتقديم البرامج الاتية : 1- اكثر من 200 ساعة تلفزيونية بعنوان (رواق ) محتواها يتضمن التعليق على الاحداث السياسية التي يشهدها العراق خلال اسبوع. 2- اعداد وتقديم برنامج بعنوان (المشهد الثقافي ) حيث يتابع مجمل النشاط الثقافي في العراق ويتناولها بالرصد والتعليق . - العمل الصحفي - في ميدان العمل الصحفي بقيت اكتب لصحيفة الزمان حتى العام 2012 ، ثم عملت في صحيفة العرب حتى العام 2017 ، ومنذ ىالعام 2017 وانا اعمل مراسلا ثقافيا لصحيفة القدس العربي . الافلام الوثائقية - شغفي الاساسي في انتاج الافلام والبرامج الوثائقية ، حيث توليت كتابة واعداد واخراج مجموعة من الافلام الوثائقية عن اماكن ووقائع تاريخية ،ومنها ما ارتبط بشخصيات مؤثرة في الحياة العامة ،وجميع الافلام يمكن الوصول الى روابطها على قناتي الخاصة في موقع اليوتب باسم (مروان ياسين الدليمي ) وفي ما يلي ابرزها : 1- يوميات قرية - يتحدث عن يوميات عدد من القرى المسيحية في اقليم كوردستان 2- اصوات - يتحدث عن خمسة نساء مسيحيات في الموصل بعد العام 2003 3- مسيحو العراق - سلسلة حلقات (13 ) تناولت تاريخ المسيحيين العراقيين منذ القرن الاول الميلادي الى مابعد تحرير الموصل من سلطة تنظيم (داعش) 4- مواقع اثرية - يتناول مجموعة من المناطق الاثرية في الموصل 5- الكلمة كانت هنا - يتناول احد الاديرة القديمة التي تعود الى القرن الرابع الميلادي في دهوك . 6- دير بيث عابي - عن احد الاديرة القديمة في منطقة عقرة ويعود تاريخه الى القرن السادس الميلادي 7- كمب الارمن - عن اقدم الاحياء السكنية للارمن في مطلع القرن العشرين واوضاعه بعد العام 2003 8- مهجرون في الوطن ـ يتحدث الفلم عن الذي تعرض له المسيحيون في العراق من تهجير بعد العام 2003 9- حكاية عُمُر برنامج يتناول سيرة عدد من الشخصيات العراقية الرائدة في ميادين مختلفة ، منهم : الصحفي فائق بطي ، الممثلة زكية خليفة ، المؤرخ البير ابونا ، الموسيقار رائد جورج 10- مذبحة صوريا - وثائقي عن المذبحة التي وقعت بحق سكان قرية مسيحية عام 1968 11- العدة الى جنة اسمها خنس - وثائقي عن اشهر المواقع الاشورية في دهوك 12- كنيسة الساعة - وثائقي عن اشهر كنيسة في مدينة الموصل بنيت في القرن التاسع عشر 13- منارة الحدباء وجامع النوري - وثائقي عن جامع النوري ومنارته الشهيرة الحدباء 14- جامع النبي شيت - وثائقي عن جامع ومرقد النبي شيت في الموصل 15- القناطر في الموصل - وثائقي عن ابرز القناطر في مدينة الموصل التي تعود الى العهدالعثماني 16- الخانات في الموصل - وثائقي عن خانات الموصل التي كانت بمثابة فنادق في القرن التاسع عشر 17- شارع النجفي في الموصل - وثائقي عن اشهر شوارع الموصل واقدمها لبيع وطبع الكتب 18- مرقد الامام يحيى ابو القاسم - وثائقي عن واحد من المراقد التي تعود للعهد الاتابكي في الموصل 19- قلعة باشطابيا - وثائقي عن اطلال قلعة شهيرة في الموصل تعود للفترة العثمانية 20- قره سراي - وثائقي عن احد الابنية العسكرية التي تعود للعهد العثماني في الموصل 21- سور نينوى الاشوري - وثائقي عن سور مدينة نينوى الاشورية في الموصل رموز : سلسلة افلام وثائقية تتناول مجموعة شخصيات فنية رائدة ، منهم : 1- نجيب يونس رسام 2- هشام سيدان نحات 3- جلال الحسيني موسيقي 4- منهل الدباغ رسام 5- شفاء العمري مخرج مسرحي 6- لوثر ايشو رسام 7- عباس الخطاط خطاط 8- فريد عبد اللطيف ممثل 9- عصام سميح مخرج مسرحي 10-عبد الرزاق ابراهيم مخرج مسرحي برامج فنية : 1- سينوكرافيا - فني / ثقافي عن المسرح 2- تواصل - حوارات مع فنانين 3- كلام طيب - يومي منوع . • ملاحظة كل ماورد وتم الاشارة اليه من تقارير وبرامج وافلام يمكن الاطلاع عليه عبر الرابط الاتي : https://www.youtube.com/channel/UCnTxGPD2kDcM90PBa8-wPHQ?view_as=subscriber اصدارات شعرية وادبية : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- رفات القطيعة شعر 1999 دار الجامعة / موصل 2- سماء الخوف السابعة شعر 2010 دار الينابيع / سورية 3- منعطف الوقت شعر 2015 دار مومنت / لندن 4- طفل شقي شعر تحت الطبع اتحاد الادباء والكتاب / بغداد 5- تفكيك السرد ( نقد) 2019 - دار غيداء / الاردن الجوائز : 1- نال فلمه (اكسباير ) جائزة الاخراج في مهرجان اربيل الدولي الاول عام 2004 للافلام الروائية القصيرة 2- فازت مجموعته الشعرية (سماء الخوف السابعة ) بجائزة الابداع عام 2010 من مؤسسة ناجي نعمان في بيروت عضو اتحاد الادباء والكتاب في العراق عضو نقابة الفنانين العراقيين عضو نقابة صحفيي كوردستان عضو الاتحاد الدولي للصحفيين