يا للهول...! أشعر وكأنني غير قادر على الكلام، وأتفوه الكلمات بصعوبة..
فهل أنا على طريق الإصابة بالبكم؟
ربما نعم، فالبكم معدٍ في بعض الأحيان فبمجرّد الحديث عنه في مقال ما تشعر وكأنه انتقل تلقائيًا إليك بحالته التي تتميّز بعدم القدرة على النطق، أو الصعوبة في التفوه بالكلمات..
وبنوعيه الاثنين: الخلقي أيّ الذي يصاحب الإنسان منذ ولادته..
والمكتسب أي الذي يصاب به الفرد مع مرور الوقت لعوامل معينة.
حاملاً الأسباب الآتية:
- الوراثة.
- وجود اضطرابات في عضلات الوجه أو اللسان.
- أمراض الجهاز العصبي.
- التعرُّض للصدمات النفسية.
- التشوهات الخلقية.
- مشاكل في الأعصاب الحسية.
- الصمم في بعض الحالات.
- تأثر الجنين بالأمراض المصابة به والدته أو الأدوية التي تتناولها الأم أثناء فترة الحمل.
- الولادة العسيرة.
- تراكم السوائل في الدماغ.
- العامل الجيني.
- صدمة عاطفية.
- التعرُّض للخوف الشديد.
وجاعلاً المصاب به يعاني من:
- صعوبة في النطق.
- عدم القدرة على الكلام.
- اضطرابات مخارج الحروف.
- التفوه بكلمات غير مفهومة.
- مشاكل في السمع.
- بكاء مستمر لدى الطفل الأبكم.
- عدم القدرة على التعبير.
- عدم فهم الشخص المقابل.
- تأخر النطق لدى الأطفال.
- انعدام التفاعل مع الأشخاص والمجتمع.
ممّا يدفعه إلى معالجة بكمه من خلال:
- العمليات الجراحية.
- الأدوية.
- برامج إعادة النطق.
- جلسات نفسية.
- تمارين البلع والمضغ.
- تمارين التنفس.
- تعلم لغة الإشارة.
- سد فجوة سقف الحلق في الرأس.
في البداية شعرنا وكأن البكم أصابنا، ولكن في النهاية تبيّن أنه كان إمّا مجرّد شعور، وإمّا كانت عدوى بسيطة وسريعة الشفاء..
فها نحن نتحدّث بطلاقة دون المعاناة من أعراض البكم المذكورة سابقًا وبلا حاجة إلى علاج أيضًا، والدليل أننا أتممنا المقال وملأناه بالكلام المناسب على عكس البكم الذي يعيق عملية إتمام المقال بنجاح.
والحمد لله الذي عافانا، وأبعد عنا هذه الإصابة وجعلنا نتمتع بالقدرة على الكلام..
والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مقال جميل ..
ممكن أعرف كم عم ياخد وقت لحتى ينتشر المقال ؟
انا كاتبة مقال من عشر ايام ولهلا ما نزلوا اذا مرفوض او لا
عندك فكرة عن هالموضوع من بعد اذنك ؟
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.