تؤمن بعض البيوت في بعض قبائل يوربا بأن الزواج القبَلي ينقاد لقوانين القبيلة وعاداتها، وأجمعت على تزويج أبنائها من يميل القلب إليه أو إليها، والزواج بين الناس لا يكون عن ذائقة الرجل والمرأة أحيانًا.
اقرأ ايضاً كيف تؤثر مهارات الذكاء العاطفي على زيادة نجاح العلاقة الزوجية
قبائل يوربا
وتشترط بعض القبائل شروطًا تتصادم مع الدين، ولكنها لا تنظر في عاقبة فتنة تتفاقم فيما بعد بين الرجل والمرأة. وهذه الشروط هي ما ترتضيها بعض القبائل، وإذا اختلت هذه الشروط، لم توافق القبيلة على الزواج أو على الدخول في العلاقة فضلًا عن الزواج.
وبعضُ الأُسَر تضع حواجز دون زواج قبيلة أخرى لسبب مجهول، أو لكراهية ممتدة بين القبيلتين.
ولقد كانت قبائل يوربا تحرص حرصًا شديدًا على البحث عن نجاح الحياة الزوجية الذي لم يكن بعدُ، فتتوصل إلى التنبؤ عن طريق «إيفا IFA» قديمًا. وهذه الطريقة التي بها يعرفون النتائج.
اقرأ ايضاً 10 أسباب تحتم على الزوجين اللجوء لخبير علاقات زوجية
حرص القبائل على الأخلاق والقيم
وأما اليوم فقد فهمتْ بعض القبائل أن البحث عن الغيبيَّات ليست مسؤوليتَها لانتشار الدين فيما بعدُ.
وبعض الأُسَر التي لم تزل تؤمن بمثل هذه الأفكار وتتبناها هي التي ترجع الحياة الزوجية بالفشل فيها؛ إذ ما تحذره يقع فيما بعد؛ وإذ إنها لم تفوِّض أمرها إلى الله تعالى.
وتحرص قبائل يوربا على الأخلاق والقيم والمبادئ، فلا ترضى قبيلة من هذه القبائل عن امرأةٍ أو رجُلٍ لا يتصفان بشيء من هذه المطلوبات. فبهذا يتأخر الزواج حينًا لمراقبة أحوال شركاء الحياة. وقد يلزم الأمر مراقبة الرجل أو المرأة عن بُعد، وهما لا ينتبهان إلى هذه المراقبة.
اقرأ ايضاً 10 نصائح ذهبية للزوجة لحياة زوجية سعيده
هذه الفلسفة التي تعرفها هذه القبائل
وإذا كان المنع من الزواج مسبَّبًا عن سوء التفاهم بين القبيلتين، فقد تتفقان في النهاية على الحلِّ، فتمضي الحياة الزوجية بين الرجُل والمرأة على ما يُرام.
ويأتي الطلاق بين الرجل والمرأة بسبب تخلُّقٍ أو تطبُّعٍ، فتَهِمُ القبيلتان قبل ذلك بالنصح للزوجين، وتذكِّرانِهما بالبداية، وإذا كانتا لا تسمعانِ الصّمَّ الدعاءَ فلا ينفعُ النصحُ.
فالطلاق يحصل بينهما بعد محاولة حكَم من الطرفين. وهذا الطلاق إذا لم يكن مرغوبًا فيه، حاولت القبيلتان مرة أخرى للإصلاح بينهما.
مقال جيد وفي المستوى المطلوب
شكرا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.