سوف نتحدث في هذا المقال عن مفارقة بين طبيبين إحداهما مصري والآخر أمريكي.. لنتعرف معاً على أشهر اثنان من الأطباء في مجال الطب.
اقرأ أيضاً خلعوا البالطو ومسكوا القلم.. تعرف على أشهر أدباء تحولوا من الطب إلى الأدب
الأمريكي سيسيل جاكوبسون
أخصائي أمراض النساء والولادة، تخرج في 1961م من جامعة براون في ولاية رود آيلاند، وعُين رئيسا لوحدة علم الوراثة التناسلية في جامعة جورج واشنطن الأمريكية.
صُنف كأحد أسوأ أطباء العالم لقيامه بزراعة حيواناته المنوية في أرحام النساء المُرتادات لمركز علم الوراثة التناسلية الذي أنشأه مطلع الثمانينات في مقاطعة فيرفاكس في جورجيا مما تسبب في حملهن منه دون علمهن أو مُوافقتهن على ذلك، وبعد الفحص وإجراء اختبارات الحمض النووي تم الكشف عن أُبوته لأكثر من 175 طفل من حالات الولادة المسجلة في المركز!
في عام 1989م ألقي القبض عليه واعترف بجميع التهم المنسوبة اليه وحكم عليه بالسجن خمس سنوات مع غرامة تزيد عن 115 ألف دولار، إضافة إلى سحب رخصته الطبية.
وبالرغم من جرائمه المُريعة حصل جاكوبسون على جائزة إيغ نوبل في الطب لعام 1992م وذلك لطرقه المُبتكرة في مساعدة النساء على الإنجاب، إلا انه لم يتمكن من استلامها بسبب تواجده في السجن حينها!
اقرأ أيضاً الرازي وابن سينا.. أشهر الأطباء على الإطلاق
المصري محمد مشالي
أخصائي أمراض الأطفال والباطنة ، تخرج في 1967م من كلية الطب بجامعة قصر العيني في القاهرة، وعمل بعدد من المراكز والوحدات الطبية بالأرياف المصرية.
اشتهر بلقب طبيب الفقراء لأنه ظل يعالج الفقراء مجانا لمدة 50 عاما ويقدم لهم المشورة الطبية والنصائح العلاجية دون مقابل مادي، بل ويشتري لهم الأدوية في بعض الأحيان.
وعُرف عنه أيضا العمل في حياته بمعدل 10 ساعات يوميا لمعالجة أكبر عدد من المرضى والمُراجعين الذين يتوافدون على عيادته المتواضعة في مركز مدينة طنطا والتي أنشأها عام 1975م وظل لسنوات يتقاضى من المرضى الميسورين مبلغ خمسة جنيهات فقط كأجور معاينة وكشف طبي، ثم زادت مؤخرا إلى عشرة جنيهات"أقل من دولار أمريكي"!
وتقديرًا لجهود الدكتور مشالي وبعد مطالبات السكان عقب وفاته، أطلقت السلطات المصرية أسمه على أحد شوارع طنطا في يوليو 2020م تخليدا لذكراه.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.