مغامرات بحرية

في يوم ما كان هنالك بحار كبيرٌ لديه سفينة كبيرةً جداً وكانت السفينة تجري فوق الماء بسرعة حيث كانت في طريقها إلى مكان بعيد في جزيرة تسمى جزيرة كيونا فعندما ذهبوا وسط البحر قامت هناك في ذلك المكان عاصفة قوية جدا لدرجة أن البحارة كانوا يعتقدون أنهم سيغرقون في البحر ولكن كان زعيمهم يسمى البحار جيني السابع حيث قال: يا رجال، أفيكم من يريد أن يترك السفينة وهنا قال الرجال:
لا لكن هنالك ما هو عدد قليل من الرجال قال نعم فما كان منه إلا أن قال: ها هو البحر أمامكم فمن يريد ترك السفينة فليتركها ويذهب وأما من بقي فها نحن نفكر بحلول. كان الجو ممطراً وقال البحار جيني السابع مخاطباً لهم: يجب يا رجال أن نفكر بحل للمشكلة فعلينا أن نحلها قبل أن تغرق السفينة؛ هنا جمع رجاله ونادى فيهم.

قال رجل منهم: هناك رأى يا زعيم ليرد عليه بتكلم فقال الرجل: نرفع كل المياه من على سطح السفينة؛ وهكذا يكون قد قل وزن السفينة فنتمكن من تجاوز العاصفة بسلام، قال البحار: هل فيكم من له رأي آخر؟ فقال رجل آخر نعم يا زعيم حيث قال ننتظر حتى يقل المطر؛ ونذهب ونتجاوز العاصفة ومجدداً قال البحار: هل فيكم رأي آخر وهنا قال أحد العاملين: هل أقل رأيي يا زعيم، حينها قال الرجال جميعهم: اصمت أيها الشاب فمن أذن لك بالكلام؟

قال الزعيم في صوت مرتفع: اصمتوا يا حمقى، اتركوه يتكلم

فقال الشاب: أن نبقى ونزيل المياه فسوف تمطر مرة أخرى وإن بقينا حتى تهدأ العاصفة سوف تدمر السفينة؛ فعليك أن تبعث يا سيدي برسول يخبر قائد البحار فيرسل لنا مساعدات فننجو فعندما نبعث رسولاً بالقارب سوف يصل سريعاً قبل السفينة؛ بسبب المطر الكثير وهنا قال الزعيم: هذا رأي صائب حيث كتب رسالة إلى القائد ولم يتقدم أحد الرجال ليوصلها وكانوا يسخرون منه فأوصلها هو بنفسه وحين قرأها القائد تحرك بالمساعدة.
نجحت فكرة ذلك الشاب وعينه الزعيم مساعداً وقال أنت بحار محترف وكان الجميع سعيداً واحتفلوا بنجاة السفينة.
كانت هذه نهاية القصة وأتمنى أن تنال إعجابكم وإلى اللقاء في القصة القادمة مع تحياتي والسلام عليكم.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب