مع الجريدة


ووحده في المقهى 

يجالس الطيف 

يخبره عن إحدى حكايا الصيف 

عن امرأة في ذاكرته لا 

تموت 

امرأة جسدها 

مرمر وياقوت،

تباً لما في قلبها 

من جبروت، 

تشبه لحن فيروز في الصباح 

تمر به 

وتلقي الصباح 

في طريقها 

إلى عاصمة النور 

بيروت، 

يبقى في حيرته 

يتفكر 

من هي هذه المرأة 

الغريبة 

المشعة كالمرمر،

ويستفيق 

على صوت عتيق 

على صراخ يتكرر 

أيها الطيف 

حلم هي 

كليلة صيف 

حطت في يدي 

حمامة

وتركت لي علامة 

رحلت سريعاً

كالضيف 

في حياتي

أنثى لا تتكرر 

أنثى اخترعتها في خيالي 

باردة 

بليدة 

لا تبالي 

أكتب لها في المقهى 

مع العابرين 

قصيدة 

تشبه برائحتها 

الراحلين 

من سنين عديدة 

تشبهها وهي تضحك 

كالأطفال… سعيدة 

أسميها 

#مجهولة

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Jan 28, 2022 - صفاء ديب
Jan 27, 2022 - زينة عبد الله
Jan 27, 2022 - قصي إبراهيم عبدالمنعم أحمد
Jan 26, 2022 - آية حسام مراد
Jan 23, 2022 - نهمار مريم
Jan 23, 2022 - صفاء ديب
نبذة عن الكاتب