معهد الرمد الإقليمي التعليمي بسوهاج.. حلم طبيب عيون مصري يقدمه للرئيس عبد الفتاح السيسي

معهد الرمد الإقليمي التعليمي بسوهاج، حلم طبيب عيون مصري كبير منذ ١٠ سنوات وهو الدكتور محمد شيخون استشاري جراحات الشبكية والجسم الزجاجي ومدير مستشفى سوهاج التعليمي السابق للقضاء على كل أمراض العيون في الصعيد والتي كانت سببا في فقدان عدد كبير من أهالي الصعيد لأبصارهم لعدم قدرتهم المالية على السفر إلى القاهرة لمتابعة حالاتهم وإجراء العمليات اللازمة لها.

فور حديث دكتور محمد شيخون معي عن هذا الحلم قررت أن أكتب عنه لعل صوت الطبيب المصري الكبير يصل إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي لا يتوقف عن دعم أي فكرة عظيمة تخدم شعب مصر وخاصة أهل الصعيد الذين دائما ما كانوا مهملين من الأنظمة السياسية الحاكمة في السابق، فلربما تكون كلماتي سببا في أن يصدر الرئيس قرارا رئاسيا ببدء تنفيذ هذا المشروع الطبي الهام الذي سينقذ عيون الملايين من أهل الصعيد حيث انه سوف يخدم محافظات سوهاج وقنا والاقصر واسوان.

دكتور شيخون أخبرني عن مشروعه بالكامل وكيف يخطط له كي يكون مشروعا قوميا كبيرا حيث يرى أن هذا الكيان يفضل أن يكون تحت إدارة هيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية إداريا وعلميا على أن يكون هناك بروتوكول تعاون بينه وبين معهد الرمد التذكاري العظيم لمده بالأطباء والإخصائيين والاستشاريين في مختلف التخصصات الرمدية وبرتوكولات تعاون علمية مع مختلف الجامعات المصرية الاقليمية لبدء هذا الحلم الكبير هذا بجانب بروتوكول آخر مع معهد إيمو في برشلونة الذي يعتبر واحد من أهم معاهد الرمد في العالم للحصول على آخر الدراسات والأبحاث والعلاجات المتخصصة في مجال الرمد.

لم يكتف شيخون في حلمه بعلاج المرضى بل فاق حلمه هذا الحد حيث يتمنى أن يصنع من خلال هذا الكيان كوادر طبية صعيدية متخصصة في طب وجراحة العيون لخدمة أهالي الصعيد من خلال تدريب وتأهيل اطباء العيون في الصعيد هذا بجانب عمل زمالة خاصة بطب وجراحة العيون.

سيوفر هذا المعهد الحلم الذي نتمنى من الرئيس السيسي أن يتبناه كل العمليات المتخصصة في مجال العيون مياه بيضاء ومياه زرقاء وجراحات القرنية المتقدمة وجراحات الشبكية والجسم الزجاجي مما سيسهم وخلال سنوات قليلة في إنقاذ عيون الملايين من أهل الصعيد من العمى بعد أن أصبحت محافظات الصعيد هي المحافظات الأكثر فقرا وإصابة بالعمى لأسباب عديدة منها انتشار أمراض الضغط والسكر والقلب وأمراض الكلي وأمراض سوء التغذية وعوامل التعرية وحرارة والطقس وقلة الوعي والثقافة الذي يمنع الفقراء من البحث عن علاج أعينهم فيفقدونها ويفقدون معها فرص الحصول على عمل ينفقون منه على بيوتهم ويصبحون عالة علي مجتمعات فقيرة بالكاد تتحصل علي قوت يومها.

ويؤكد الدكتور شيخون أن هذا المعهد بعملياته سيحقق حلم السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وتوجيهاته بالقضاء على قوائم الانتظار وخاصة في عمليات الرمد وذلك كون أغلب عمليات الرمد في مصر الموجودة في قوائم الانتظار قادمة من الصعيد ذلك الإقليم البائس.

سيادة الرئيس العظيم يا من تحس بآلام ومعاناة الفقراء والبسطاء والمهمشين، كل ما نتمناه من سيادتك أن تصدر توجيهاتكم الكريمة بتخصيص قطعة أرض لهذا الحلم العظيم وأن تستمع للمشروع بالكامل من أحد أهم أطباء العيون في مصر وهو الدكتور محمد شيخون الذي قاد وباقتدار معركة الحرب على فيروس كورونا في الصعيد ونجح نجاحا باهرا وكاد أن يفقد حياته بعد أن قرر إجراء عملية جراحية دقيقة في العين لمريض بكورونا كاد أن يفقد بصره لولا تدخل هذا الطبيب الشجاع الذي كان خير ممثل لجيش مصر الأبيض في حربها على فيروس كورونا.

دكتور محمد شيخون، أدعم باسمي وصفتي مشروعك العظيم الذي أري انه لا يقل أهمية أبدا عن مستشفى سرطان الأطفال 57357 وكذلك مؤسسة دكتور مجدي يعقوب لإنقاذ قلوب الأطفال.

معهد الرمد التعليمي الإقليمي بسوهاح حلم يراود الاجيال ويدغدغ عواطف الملايين من أبناء صعيد مصر.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.