الغلاف المائي هو الكتلة المجمعة للمياه الموجودة على سطح الكوكب وتحته وفوقه، وهذا يشمل جميع مياه المحيطات والبحيرات والأنهار والمياه الجوفية.
اقرأ أيضاً صخور القشرة الأرضية
الحجم الإجمالي للغلاف المائي
وكذلك بخار الماء في الغلاف الجوي، يقدر الحجم الإجمالي للغلاف المائي بحوالي 1,400 مليون كيلومتر مكعب، بنسبة حوالي 0.02٪ من إجمالي حجم الأرض.
يقدر حجم الأرض ب 1,087,317,000 كيلومتر مكعب، وهذا على اعتبار أن متوسط نصف قطرها يساوي 6,371 كيلومتر، ويقدر حجم الأرض بحوالي 258 مرة من حجم القمر.
للغلاف المائي مصدران رئيسان: المياه السطحية، والمياه الجوفية، تشمل المياه السطحية الأنهار والبحيرات والجداول.
اقرأ أيضاً الغلاف الجوي أكثر من مجرد طبقات
المساحة الكلية للكرة الأرضية
بينما تشمل المياه الجوفية طبقات المياه الجوفية والينابيع الجوفية، هطول الأمطار، أو المياه التي تسقط من الغلاف الجوي، وهي المصدر الرئيس لكل من المياه السطحية والمياه الجوفية.
وتبلغ المساحة الكلية للكرة الأرضية (510 ملايين كيلو متر مربع) بينما تبلغ مساحة القشرة الأرضية (142,8 مليون كيلو متر مربع) وذلك يعادل 28% من إجمالي المساحة الكلية للأرض.
وباقي النسبة هي (72 %) من المساحة الكلية للأرض تغطيه المياه (367.2 مليون كيلو متر مربع)، وذلك هو الغلاف المائي الذي يشمل كل مياه مسطحات البحار والمحيطات التي تمثل (97,3 %) من إجمالي حجم المياه في العالم، بينما المياه فوق سطح الكتل القارية بنسبة (2,7 %) من إجمالي حجم المياه.
علمًا بأن سمك القشرة الأرضية (القارية) 33 كيلو متر تقريبًا، بينما يبلغ هذا السمك حوالي خمسة كيلوات مترات تحت المسطحات المائية (البحار والمحيطات).
اقرأ أيضاً التبخر: عملية فيزيقية
ما هي مصادر الغلاف المائي؟
ويقدر عمر صخور القشرة الأرضية بداية من أول الزمن الجيولوجي الأول (للكامبري) حتى وقتنا المعاصر بحوالي 600 مليون سنة.
أما نسبة الأملاح الموجودة (الذائبة) في الغلاف المائي وبالأخص مياه البحار والمحيطات فتقدر بحوالي 3% من إجمالي حجمها.
الغلاف الجوي هو كل ما يحيط بنا ويشكل بيئتنا، ويشمل الهواء الذي نتنفسه، والطقس، والمناخ، والمناظر الطبيعية، ويشمل أيضًا الأصوات والروائح ومشاهد الطبيعة، كل هذه الأشياء معًا تشكل الغلاف الجوي.
وعُدَّ الغلاف الجوي الذي تكوّن مع بداية نشأة الأرض مصدرًا لكميات هائلة من المياه المتساقطة بأشكالها المختلفة، مع عدّ المسطحات المائية (البحار والمحيطات) ذاتها التي تبخرت ثم تصاعدت إلى الغلاف الجوي.
ثم تساقطت على الكرة الأرضية، وإذا أضفنا كمية الثلوج والجليد الذائبة بالإضافة إلى مياه الجريان السطحي نجد أن ذلك يمثل 10% من إجمالي حجم الغلاف المائي.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.