معلومات لا تعرفها من قبل عن فيسبوك

المعلومات التي نحصل عليها من فيسبوك مفيدة جدًّا ودقيقة. ببساطة فيسبوك يستطيع الحصول على معلومات عن 2 مليار شخص حول العالم؛ ما يجعل الأمر مرعبًا حقًّا. والقائمون على الموقع يستفيدون جدًّا من ذلك، إنهم يحولون المشاركين إلى فأر تجارب، فهم بإمكانهم التأثير عليهم. مثلًا اللون الأزرق الذي ترغب في النقر فوقه أو الحجم الذي يجب أن يكون عليه الإعلان حتى تلاحظه، ولكن بعضها مثير للاهتمام بما يكفي لتبرير عمليات الكتابة الأكاديمية لإلقاء ضوء جديد على السلوك البشري.

آدم كرامر، عالم بيانات فيسبوك الذي أجرى تجربة التلاعب بالعواطف، تتبعت دراسته هذه التدخلات بغض النظر عن إعداد خصوصية المستخدم، على الرغم من أنها تتبعت فقط أنهم أدخلوا شيئًا ليس ما كان عليه، ومع ذلك فقد أدى ذلك إلى ظهور عدد غير قليل من العناوين الرئيسة.

اقرأ أيضاً فيس بوك وتحول الحياة إلى الأون لاين

الحصول على بيانات أصدقائك

أجرت فيسبوك استطلاعًا للسؤال عن أقرب أصدقائك في الحياة الواقعية. على الرغم من أن المشاركين الذين خضعوا للاستطلاع قد أدركوا أنه من خلال تسمية أقرب أصدقائهم فقد سجلوا ليفحص الباحثون جميع بياناتهم وأنشطتهم على فيسبوك؛ لذلك أخذت إدارة فيسبوك موافقة مكتوبة من جميع المشاركين للحصول على المعلومات المطلوبة.

فإذا أضفت أي شيء مثل الألعاب فسيحصل فيسبوك على معلومات من أصدقائك؛ لذلك إذا كان لدى أي شخص لعبة ولم يكن حريصًا على المشاركة فستخرج بيانات الأصدقاء.

من الواضح أنك تتابع المعلومات والإعلانات. فإذا كان بإمكانك رؤية أصدقائك يشاركونها فتزيد احتمالية مشاركتك لها، وأن الأصدقاء البعيدين يعرضون لك على الأرجح معلومات جديدة أكثر من أصدقائك القريبين؛ ما يزيد من احتمالية مشاركتك لها بعد رؤيتها.

اقرأ أيضاً الأعطال التقنية في تطبيق فيس بوك

الاختبارات ونشر الشائعات

ما اكتشفه فيسبوك أن الناس يحبون نشر الشائعات والأخبار الفاضحة أسرع وأبعد، لكن الباحثين لاحظوا أيضًا أن المشاركات التي يُتطفل عليها تزيد احتمالية حذفها.

حتى الاختبارات البسيطة التي يعرضونها عليك مثل: ماذا تتوقع أن يحصل معك في السنوات القادمة، أو ماذا سيحصل لك هذا العام، يضعون فيها أسئلة شخصية وبسيطة وتكون بدافع التسلية، ويجيب المشاركون طبعًا عن الأسئلة بهدف التسلية، لكن علماء النفس والباحثين في مواقع التواصل الاجتماعي يجمعون هذه المعلومات عن البشر لدراسة مخاوفهم ونقاط ضعفهم وللسيطرة عليهم.

للأسف مخاطر تسرب خصوصيات البشر خطيرة جدًّا من أجل الحصول على الربح فقط.فالموقع قد يعرض لك منتجات عن طريق الإعلانات ليعرف إن كنت مهتمًّا بها أم لا، فأنت تكون بالنسبة لهم مجرد زبون.فمثلًا إذا عرفوا عن طريق المعلومات أن امرأة ما حامل، ستُعرض على المرأة منتجات أطفال قبل أن تطلبها المرأة بنفسها، وهذه الطريقة تعمل بصورة جيدة جدًّا.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

فعلاً كلامك كله صحيح
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة