معلومات رائعة عن حيوان الغزال

ربما تعلم فقط عن الغزال اشتهاره بالجمال، فالغزال له قوام رشيق وعينان جميلتان واسعتان، ورجلاه الطويلتان مع قرنيه تجعل له شكلًا جذابًا وأنيقًا.
يختلف الغزال في حجمه من نوع إلى آخر، وأصغر نوع هو الجرو (بودو) الجنوبي ويصل طوله إلى 36 سم، بينما يصل طول غزال الموس إلى مترين. ويعيش حيوان الغزال حوالي 10 سنوات أو أقل أو أكثر، ولكنه كثيرًا ما يقع فريسة للكائنات الحية بما فيها الإنسان، يعيش في بداية عمره منذ ولادته بجوار أمه التي تبتعد عنه شيئًا فشيئًا ثم يلحق بها، ويكون فطامه بعد مرور حوالي خمسة أشهر من ولادته.

ولقد متع الله حيوان الغزال  بخصائص للدفاع عن نفسه:

أولها: الجري السريع جدًّا

فالغزال يجري بسرعة 85 كيلو متر في الساعة كسيارة تسير في الطريق، ربما يسير الغزال مترين في الخطوة الواحدة، وهذا له دور عظيم في هروبه من أي حيوان مفترس يهاجمه.

ثانيًا: حوافر قوية مشقوقة

هذه الحوافر مع مساعدتها للغزال في الجري في الرمال بسهولة إلا أنه يستخدمها أيضًا في ضرب أي مفترس يحاول قتلها.

ثالثًا: وجودها بشكل اجتماعي

حيث يظل الغزال في وسط قطيع من الغزلان ولا يعيش منفردًا، وهذا يلعب دورًا في حصوله على الأمان.

من الجميل أن الغزال لطيف للغاية لدرجة أنه لا يأكل إلا الأعشاب والفواكه والأزهار والبراعم الصغيرة.

يتزاوج الغزال في أوقات معينة من السنة كأوائل الشتاء أو أوائل الصيف حسب نوعه، ويبدأ الذكر في تكوين قطيع من الإناث والصغار ولا يترك فرصة لأي ذكر آخر أن يقتحم هذا القطيع، ويتزاوج مرة واحدة في الأماكن المعتدلة، أما الغزال الذي يعيش في المناخات المدارية فيتزاوج أكثر من مرة في السنة، وربما يتزواج أكثر من مرة في السنة الواحدة، وتحمل أنثى الغزال مدة حوالي خمسة أو ستة أشهر، تلد  مولودًا واحدًا إذا كانت صغيرة في السن، بينما الكبيرة الوافرة الصحة فغالبًا ما تلد توأم.

ربما سمعت عن دم الغزال وسألت نفسك لماذا يُستخدم دم الغزال في مستحضرات التجميل، ولكن هذا مجرد اسم وليس مستخرج فعلًا من الغزال، وإنما يُستخرج دم الغزال من أوراق الخشخاش (شقائق النعمان) ولحاء أشجار الرمان، وإنما سُمي هكذا لدرجة اللون الحمراء التي تشبه كثيرًا درجة دم الغزال.

وإنما يُستخرج المسك من الغزال حقيقةً، حيث أن للغزال صرة تكون وزنها حوالي سبعة عشر جرامًا، وتحتوي بداخلها على بودرة المسك، يكون لونها أسود قاتم، والتي تزن حوالي ثمانية أو تسعة جرامات فقط، فإما أن يستخرجوا الصرة من الغزال بتخديره أو بأي طريقة، أو يلتقطوه عندما يسقط من الغزال عندما يصعد لأعالي الجبال ويحك جسمه بالجبال.
ومن ثم تتم إضافة جزء من بودرة المسك إلى المواد اللازمة لعمل المسك الذي نستخدمه كعطر طيب وجميل.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب