بعدما تحدثنا عن مفهموم الصحة النفسية وعلاقته بصحة الجسد وسلامة العقل في المقالات السابقة -يمكنك مراجعتها- الآن جاء دور الحديث عن:
اقرأ أيضاً ما بين الصحة النفسية والجسدية.. أيهما أولًا؟
مظاهر الصحة النفسية
يمكننا الآن أن نضع مظاهر وسمات لا تنطبق إلا على الإنسان الصحيح نفسيًّا، يمكن لهذه المظاهر أن تجتمع كلها في شخص، ويمكن أن يمتلك الشخص بعض هذه المظاهر.
1. التوافق النفسي
من أهم مظاهر الصحة النفسية أن يكون الإنسان راضيًا عن نفسه مؤمنًا بها يمتلك كثيرًا من الثقة، ويُقصد بالتوافق النفسي أن يقبل الشخص ذاته كما هي ويحمل انطبعًا إيجابيًّا عنها.
2. التوافق الاجتماعي
ويشمل توافق الشخص أسريًّا ومهنيًّا وفي شتى جوانب الحياة الاجتماعية.
3. الشعور بالسعادة
إن صحة الإنسان النفسية تبدو واضحة في مدى استمتاعه بالحياة وبعمله وأسرته وأصدقائه، وشعوره بالسعادة مع نفسه ومع الآخرين ممن حوله.
4. تحقيق الذات واستغلال القدرات
تتكون الذات من مجموعة إدراكات الإنسان لنفسه وتقييمه لها، فهي تتكون من خبرات إدراكية وانفعالية، وتتركز حول الفرد بعَدِّها مصدرًا للخبرة والسلوك والوظائف.
ويرى "ماسلو" أن الأشخاص المحققين لذواتهم مكتملو النضج والإنسانية، فهم أشخاص قد تحقق لهم بالفعل وبطريقة ملائمة إشباع كل حاجاتهم الرئيسة، وهم يتمتعون بالشعور بالانتماء؛ لأنهم مشبعون بحاجتهم إلى الحب، ولديهم أصدقاؤهم ويحظون بمكانة وموقع رفيع في الحياة ويكسبون احترام الآخرين واحترام الذات.
5. اتخاذ أهداف واقعية في الحياة
إن الشخص الذي يحظى بصحة نفسية جيدة هو الذي يضع أمام نفسه أهدافًا ومُثلًا ومستويات للطموح، ويسعى دائمًا لتحقيقها والوصول إليها. ولكي يتحقق ذلك يجب ألا يكون البعد شاسعًا بين فكرة الشخص عن نفسه وبين الأهداف ومستويات الطموح التي وضعها.
وإن من أهم الإشارات على وجود اضطراب نفسي، عدم قدرة الفرد على جعل طاقته النفسية والجسدية أمرًا واقعًا يعمل في كامل حدود استطاعته.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.