مصحة رفق الموسم الأول - الجزء 59

سليمان طلع شيطان .. 

قلتها وانا أتحدث مع نفسي ..

بقولك ايه ياسليم .. انا شاكة أن هاله دي تكون عايشة ..

ايه !!

ممكن توصفلي شكلها ..

هي ججميلة .. ششعرها أسود ووعينيها وواسعة ورمموشها طويلة ااوي .. ووببشرتها خخمرية ..

اسمها هالة ايه ؟! 

ممش ففاكر ..

معقول تكون هيه هاله ايلي في المصحة ..!!

ييعني اأيه ممكن تتكون ععايشة .. وانا ممحبوس هنا ممن سسنين ععالفاضي ..!!

في هذه الأثناء كان سليمان بين الحياة والموت بالمشفى غائب تماما عن الوعي..

أما عن حسام .. فلم يترك مكانا لم يبحث عني فيه .. ابلغ الشرطة .. وظل يبحث في جميع المستشفيات لم يترك مكان لم يذهب اليه .. حتى ذهب الى المشرحة ليبحث عني. ولكن دون جدوى..

ذهب الى سليمان وجلس بجانبه .. وبدأ يتحدث معه بحدة ..

عارف ياسليمان لو كنت عملت فيها حاجه .. انا لا هيهمني صحوبية ولا أخوة ولا عشرة .. انت فاهم. 

ثم بكى وقال ..

سليمان .. ارجوك اصحى فوق بقى يا أخي .. ايه ايلي حصل فين جيدا ياسليمان .. اوعى تكون آذيتها .. جيدا ماعملتش اي حاجه .. ظل يبكي إلى أن رأى سليمان يحرك أصابع يده .. فقام من مقامه وظل يتحدث اليه حتى فتح عينيه .. ثم قال 

جيدا إلحق جيدا ياحسام ..

فين هيه فين .. فين جيدا ياسليمان ..

في المبني المهجور ايلي ورا المصحة 

ايه !!

كان يتحدث وهو يلتقط أنفاسه بصعوبة ..

ذهب حسام الي الطبيب وأخبره أن سليمان قد فاق من غيبوبته ..

ثم ركب السيارة وذهب مسرعا الى المصحة ..

الكلاب تحف المكان من جميع الجهات بالعشرات .. ولكن لا مفر .. أمسك بعصا كانت ملقاه بجانب حديقة المصحة .. ثم أخذ يهش الكلاب إلى أن وصل إلى الباب ..

جيدا انتي هنا . جيدا جيدا ..  

حسام ..!! قمت بسرعة فقد تلاشى الألم حين سمعت صوته .. أحسست أنه انكتب لي عمر جديد 

حسام .. قلتها. انا أصرخ وأبكي ..

حاول أن يفتح الباب ولكنه لم يستطع .. ماتخافيش ياحبيبتي حالا هجيب حد يفتح ..

اتصل بالحارس وطلب منه أن يأتي بشخص ليكسر القفل الحديدي .. وعندما دخل حسام .. وحين رأيته ..

ألقيت نفسي بحضنه دون تردد .. ضمني بقوة وبكى .. حبيبتي آسف والله ماكنت لاقيكي ايه ايلي عمل فيكي كده .. 

نظر إلي سليم ظنا منه أنه الوحش الذي رأيناه من قبل ..

فأبتسم له وقال .. اززيك ياححسام ..

دقق النظر وقال ..مين ؟؟

انا سسليم ..

لم تعد لدي قوة وغبت عن الوعي .. 

حملني وترك الباب مفتوحا وذهب بي الى المشفى ..

وفي تلك الأثناء أمسك سليم بتلك العصا .. وذهب الى مبنى المصحة محاولا الدخول ..

كان كل همه أن يعرف هل تلك المريضه المحتجزة بالمصحة هي هاله زوجه سليمان ام أنها ماتت بالفعل ..

دخل المصحة فصرخ الجميع .. كان شكله وكأنه وحشا مخيفا .. كان يجري الجميع يمينا ويسارا.. فتحدث 

ممتخافوش .. أأأنا ععاوز ببس اأشوف ههاله ..

قالت رنين وهي مصدومه تدقق النظر بسليم ..

انت مين ؟؟

أأنا سسليم يارننين ..

وعندما جاء الأمن ليمسكوا بسليم  ..

قالت رنين سيبوه ..

رننين ففين ههاله .. ههيه ععايشة 

انت ازاي مامتش ياسليم ؟؟

ارجوكي ردي ععليا الأول.  

أخذت سليم وأدخلته غرفة هالة ..

كانت مظلمة .. لأنها لا تستطيع الجلوس بالنور ..

فتحت رنين ستارة الغرفة ليدخل نور الشمس قامت هاله وظلت تسب وتلعن كانت تصرخ إلى أن رأت سليم فسكتت .. وظلت تنظر اليه..

انت مين ..

أأنا سسليم يا ههاله .. 

يتبع 

مصحة رفق الموسم الأول - الجزء 60

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

كاتبة قصص وروايات