مصحة رفق الموسم الأول - الجزء 43

استيقظت في الصباح على صوت رسالة من حسام ..بها كلمات توجع القلب لكنني .. قرأت الرساله ثم قذفت الهاتف على السرير .. لم ولن أرد عليه بعد الآن .. اقتنعت تماما بكلمات السيدة التي قابلتها بالمسجد .. أن انجذابي لحسام فقط كان بسبب أسلوبه الناعم وكلماته الرقيقه ولكن انا منذ البداية أحببت سليمان .. وسأحبه أكثر .. 

سليمان صباح الخير .. 

صباح النور ياحبيبتي .. اجيلك امتي عشان أوصلك الكوافير .. 

لا انا مش هروح ..

ايه امال ايه ..

قصدي هيه ايلي هتيجي ..

اه اوك طيب ممكن بس آجي احط حاجات اشتريتها وانزل على طول ..

طبعا ياحبيبي ماتيجي ..

اوك ..

جاء سليمان .. وعندما دخل من الباب ألقى الأشياء التي كان يحملها .. ثم قبلني وحملني ودار بي سريعا .. كنت أضحك وأحتضنه .. 

ثم أنزلني وقبلني بين عيني .. 

أمسك بذقني واستند برأسه على رأسي ثم قال .. بصراحة مش قادر استني لبليل .. دفعته بعيدا ثم فتحت الباب وقلت .. 

يلا انزل دلوقتي حالا ممنوع تفضل هنا اكتر من كده .. بعد كتب الكتاب ابقي اعمل ايلي انت عاوزه ..

حاضر قالها ثم خرج .. 

بدأت أهدئ وأقنع نفسي أن كل شيء يمشي في مساره الصحيح ..

جاء سليمان ليأخذني .. قبل يدي وقال ..

ايه القمر ده ..

ابتسمت ونزلت ففتح باب السيارة .. 

وجدت حسام يجلس على الكرسي الأمامي .. ليسوق .. 

ركبت ثم وجدته يضحك ويهنئني بصوت مرتفع ووجه مبتسم .. 

هوه ازاي بيعمل كده .. أنا فعلا مش بعرف أظهر عكس ايلي جوايا .. 

استجمعت قوتي لأفعل مثله وقلت الله يبارك فيك .. عقبالك .. قلتها وانا أضحك له .. 

مشينا بالسيارات ..كان صوت الاغاني مرتفع وحسام كان على غير عادته .. كان يترك السواقه ليصفق .. وبداخل فمه سيجارة .. لأول مره أراه يدخن .. حسام لا يدخن من الأساس .. كان مثل المجنون .. كانت النشوة والسعادة المفتعلة زائدة عن الحد ..!

وعندما دخلنا القاعة .. وجلسنا لنكتب الكتاب .. تعمدت الا انظر الى حسام .. فجاء وجلس بجانبي .. 

ماذا يفعل هذا الغبي ..

نظرت له وقلت بحدة ولكن بصوت منخفض يشبه الهمس .. انت بتعمل ايه قوم من هنا .. اقوم ليه ثم ضحك ضحكة بصوت مرتفع .. ضحكة مستفزة وقال .. ما هو انا الشاهد عالجواز شوفتي بقي المفاجأة ..

لماذا يضحك كل هذا الضحك الغير مبرر أنه وقت كتب الكتاب الكل صامت وهو حقيقة أزعجني بصوته وضحكاته الزائفة ..

قمنا بكتب الكتاب وانتهينا ثم قام الجميع وذهبنا لنرقص .. 

كانت رنين ضمن المدعويين .. لم تنزل عينيها عن حسام طوال الوقت .. هل انتهى بالنسبة لها الامل في سليمان فستنقل الدفة على حسام .. لا أعرف أنه شيء لا يخصني .. 

قام سليمان بالتقاط المايك ثم قال .. 

انا النهاردة اسعد يوم في حياتي وعشان كده عاملك مفاجأة يارب تعجبك .. 

قام الجميع بالتصفيق ثم بدأ سليمان بالغناء .. 

(أجمل نساء الدنيا جوه عيوني انتي .. اجمل نساء الدنيا انتي ياحبيبتي .. اجمل نساء الدنيا في عنيا انا قدرت تاخدني في ثانيه من روحي انا وعد مني ما احب غيرك في الوجود .. ...)

كان صوته حالم وجميل .. شعرت بالسعادة لاني اسمع هذه الكلمات من الشخص الذي سأتزوجه .. لم يحدث من قبل وان شعرت أن أحد يحبني .. لم ارتبط طوال حياتي بأحد ولم يحاول أحد التقرب مني .. وانا خارج مصر .. كنت أشعر بالرفض من الجميع ألهذا السبب كنت سعيدة بأن هناك رجلان مثل القمر يحبونني بجنون .. هل انا مريضه .. لا أعرف .. وهذا التفكير ليس وقته ولا مكانه ..

وعندما انتهي سليمان من الغناء .. أخذ حسام المايك وألتف حوله أصدقاؤه هوه وسليمان .. جميعهم كانوا يضعون السجائر بأفواههم .. ثم حمل أحد الأصدقاء حسام على كتفه وأخذ يغني مثل المجانين بصوت سيء للغاية 

 

سُكَّرَ مَحَلِّي محطوت عُلِيَ كَرِيمَةٍ

كَعَّبَكَ مِحْنِيٌّ وَالْعُودُ عَلَيْهِ الْقَيِّمَةَ

عليكي بُصَّةً تُخْلِي الْعَاقِلُ مَجْنُونٌ

دَوَّبَتَي قَلْبِيٌّ بِخَطْوَةٍ مِنْ رَجُلِكَ

سَحْبَتَي رُوحِيُّ سابتني وراحتلك

انا بيكي وليكي ومعاكي لَازِمَ هكوون

شَغَلَانِي مَشَّ هقولك تَانِيٌّ

طِبَّ الْفٍ حَاجَةً وَجَعَانِي بِشُوفِ عنيكي اِرْتَاحَ

 

تجينى تلاقيني لسه بِخَيْرِيٍّ

مَشَّ هتبقِي لِغَيْرِِي

ايوة انا غَيْرَِي مفيش

بِنْتَ الْجِيرَانِ شغلالي انا عَنِيًّا

وانا فِي الْمَكَانِ فِي خَلْقِ حَوَاليا

مَشَّ عايز حَدَّ ياخد بَالُو مَنِ اللَّيِّ انا فِيهِ

شوفت الْقَمَرَ سهرنِي لياليا

وهموت عليكي رَبِّيَّ الْعَالِمِ بِيَا

سَيِّبِي شُبَّاكَكَ مَفْتُوحَ لِيهَ تُقْفِلِيهِ

بهوايا اُنْتِي قَاعِدَةً مَعَايا

عنيكي لِيَا مرايه ياجمال مِرَايَةَ الْعَيْنَ

خَلِّيكِيٌّ لَوْ هتمشِي هناديكي

اُنْتِي لِيَا انا ليكي احنا الاتنين قَاطِعِينَ

تُسَيِّبِينَي اكرة حَيَّاتِيٌّ وَسُنِّينِي

هتوه وَمَشَّ هلاقيني وَاُشْرُبْ خُمُورَ وَحَشِيشَ

وتجيني تُلَاقِينِي لسه بِخَيْرِيٍّ

مَشَّ هتبقِي لِغَيْرِِي ايوة انا غَيْرَِي مفيش

ياملاكي تَرُوحُ حَيَاتُي فداكي

اُفْضُلْ وراكي وراكي فِي اي مَكَانَ يتراح

بُصَيْلِيَّ هَزِّيَّ وَسَطِكَ مَيْلَي سَيِّبِي عَيْنَكَ تحكيلي

اللَّيَّ اُنْتِي مخبياه

وقوليلي فَهِمْتِي ايه مِنْ عَيْنِيٍّ

وَعُلِيَ السُّؤَالُ جَاوِبِينِي لَوْ تُحِبِّينَي قوليلي

فَهْمَتَي عَيْنِيٌّ مِنْ قَبْلَ م اتكلم

مَشَّ عايز غَيْرَكَ عليكي انا مُصَمِّمٌ

عُودَكَ جَمَّالَكَ كُلَّ اللَّيِّ فيكي يتحب

 

دَمَكَ خُفَيْفٌ وَضَحْكَتُكَ شُرْبَاتٍ

زِيَّ الْعَسَلِ رَوَّحَكَ يَا حَلَاَوِيَاتٍ

علشان حُبَّكَ محتاجلي مِلْيُونَ قَلْبٍ

علشان حُبَّكَ محتاجلي مِلْيُونَ قَلْبٍ

 

كان يغني بأنفعال الجميع يمرحون ويرقصون وهو ينظر إلي وهو يقول كلمات الأغنية بصراخ شديد ..

لأول مره الاحظ كلمات تلك الاغنيه .. وأدقق بتفاصيلها ..

كيف حفظ كل هذه الكلمات ..ام أنه حفظها عن قصد ..

هوه ماله حسام ياسليمان مجنون ليه كده النهاردة .

.ابتسم سليمان ووضع ذراعه علي كتفي ثم قال ..

حسام مش هنا النهاردة ..

يعني ايه ..

يعني طاير زي ما انتي شايفه .. 

طاير ازاي ..

شارب حشيش يعني ..

ايه ..

ايوه وعلى فكره هوه قال هيغني الاغنيه دي مخصوص في الفرح عشان انتي قولتي بتحبيها ..

 

يتبع 

مصحة رفق الموسم الأول - الجزء 44

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات
محمد لطفى طلبة - Jul 26, 2020 - أضف ردا

يا وجع القلب حسام مظلوم من الاول للآخر💔

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

كاتبة قصص وروايات