مصحة رفق الموسم الأول - الجزء 41

بعد أن أشتريت ثوب الزفاف وانا في طريقي لركوب السيارة كنت شاردة كعادتي .. فتعثرت في حجر ملقى علي الارض ووقعت فجرحت يدي وركبتي .. تألمت كثيرا فأستندت على سليمان حتى ركبت السيارة .. حبيبتي سلامتك مش كنتي تخلي بالك .. تعالي نروح مستشفي .. 

مستشفي ..

ايوه ايه المشكله 

انت بتهزر ياسليمان هروح مستشفي عشان اتعورت في ركبتي .. 

طيب امال ايه .. 

خلاص يا سليمان مفيش حاجه .. 

طيب بص ياحسام وصل جيدا وانا مضطر اروح أدفع باقي فلوس القاعة لازم قبل الساعه خمسه لأن الراجل ماشي .. 

وعندما وجدت اني سأكوني وحدي مع حسام ..

طيب ليه ياسليمان انا لازم آجي معاك ..

تيجي ليه ياحبيبتي وانتي متعورة في رجلك .. روحي ارتاحي وانا هخلص وأكلمك ..

طيب .. زي ما تحب ..

حسام وصلها وكلمني عشان ورايا شويه مشاوير وعاوزك معايا ضروري .. 

 

ذهب سليمان وتركني ركبت السيارة وعاهدت نفسي ألا أنطق بكلمة حتى أصل إلى المنزل .. ومن الواضح أيضا أن حسام قد عاهد نفسه مثلي الا يتبادل معي أطراف الحديث .. انطلقنا بالسيارة ولكن فتحت الراديو كي أكسر حاجز الصمت .. وياليتني لم أفتح الراديو ولم ألمسه على الاطلاق وكأن اليوم.  هو يوم النكد العام بمحطة نجوم fm ..

 

بنتهرب .. و بنقاوح و بنجرب

 عشان ننسى و فى الاخر بنتوتر

بنتهرب .. و كل نهايه ماتقرب

بنتلكك ف نتمسك ببعض اكتر

بنستبيع .. عشان نبعد فنتوجع

و ندعى الوقت لو بنا يفوت ابطأ

بنتوهم .. و ساعه البعد بنسهم

ماحدش فينا ساعه الجد جاب منطق

ماحدش فينا بيوافق …… يودع ولا يتودع

وكل مانيجى نتفارق ….. بنحضن بعض و ندمع

بنتظاهر .. بحاجه مش فينا و الظاهر

 هنختار بعض لو جه وقت نتخير

و دا بيثبت

بانه مافيش و لو نسبه …. واحد فى الالف ان احنا هنتغير

و مع ذلك .. ساعات مابجيش على بالك

و انا بنسى ساعات ان انتى عايشالي

و مع ذلك .. انا و بس اللي ابقالك

و عارف برضو ان انتى اللي باقيالي

ماحدش فينا بيوافق …… يودع ولا يتودع

فكل مانيجي نتفارق ….. بنحضن بعض و ندمع

بكى حسام بمنتهي الجرأة وبصوت مرتفع .. 

كنت سأتحدث معه واسأله لماذا يبكي ولكن وجدت ان الصمت أبلغ من الكلام ولا داعي لفتح مواضيع في هذا التوقيت .. وعندما وصلنا هممت بالنزول من السيارة ولكن أمسك حسام بيدي .. كانت عيناه مازالت ممتلئه بالدموع .. وعندما أمسك بيدي نظرت له .. وحاولت أن اتظاهر بالجمود وبداخلي بركان من الاحاسيس المتضاربة .. وكأنني لا اتأثر بل وقلت له بجفاء .. سيب ايدي ياحسام من فضلك .. 

حاولت أن اسحب يدي من بين يديه ولكن أمسك بي بقوة .. دون أن يتحدث .. فيه ايه ياحسام سيب ايدي بقولك .. قلتها وانا أصرخ ونزلت من السيارة فنزل كي يسندني ويوصلني الى باب شقتي .. 

وعند الباب أعطاني ثوب الزفاف ثم ذهب دون أن ينظر إلي أو ينطق بكلمه ..

 

 يتبع

مصحة رفق الموسم الأول - الجزء 42

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات
محمد لطفى طلبة - Jul 26, 2020 - أضف ردا

جميل جدا احسنتي ⁦♥️⁩👏

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

كاتبة قصص وروايات