مصحة رفق الموسم الأول - الجزء 36

بعد ان ذهب الجميع دخلت ال سريري وأمسكت الأجندة لا طاقة لي أن اتركها أو أن أحرقها أو أن ارجعها الي حسام قبل أن أقرأ كل سطر بها .. 

فتحتها وقرأت .. 

"لا ادري كيف أراها لأول مره وكأنني أعرفها منذ يوم مولدي ..رأيت في عينيها بريق لم أجده في حياتي ..  عينيها ..هي بالنسبه لي . . لمسه حبيب  .. ضحكة صديق .. شهقة روح منتشية.. حضن امي.. وحنان أبي .. 

كل دواعي السرور والنشوي في نظرة عين وابتسامة..

ضحكتها .. تنير حياتي .. ودموعها لؤلؤ مكنون .. هذا هو الجنون  .. وقمة العقل .. هذا هو الحب المستحيل .. لماذا هذه اللعنة تصاحبني اين ما ذهبت .. لعنة الحب المستحيل ..؟"

 

كلماته دخلت قلبي وبدأت أتصفح باقي الأجندة ..

 

"لماذا هي؟  .. لماذا تشابهت قلوبنا ياصديقي ..لماذا قد أعطتني الدنيا ظهرها طول الطريق .. لماذا علي أن أصمت وأصمد بنفس الوقت لماذا علي   أن أستمسك  بحياتي المعذبة وألجم مشاعري .. بلجام من نار يحرق يدي وروحي..؟"

و في صفحة أخري ..

"حبيبتي انتي وانتي في عمر الزهور قلبي يرفرف خائفا مترقب .. لحظة ذبول الزهر في قلب الحقول .. لا انتي تروي وردتي بقبول ..أو تمنحيني بسمة لي وحدي .. ليست لغيري .. هل تسمحين لي أن اعبر الأمواج أملا في الوصول .. عقلي وقلبي بين توبة وعصيان .. وحدي وهل في لحظة ما ..لم أكن وحدي؟! ..؟"

 

حزنت كثيرا وتأكدت من حب حسام لي من أول لحظة..

ولكن لماذا لم يصارحني منذ البداية ولماذا ضحي بي من أجل صديقه .. لماذا كتب علي نفسه أن يعيش حزينا للمره الثانية .. 

لا أعرف شئ ما يؤرقني .. أشعر بعدم الارتياح سعادة زائفه غير مكتملة .. ولكن أشعر أنني أسير نحو طريق ليس منه رجوع ..

مرت الايام وانا يزداد احساسي بعدم الارتياح .. انا لا اعرف نفسي ولا أدرك مشاعري .. كنت قد احببت سليمان من أول لحظة ..كنت سعيدة به .. اختفت لمعة عيناي وشوقي لرؤيته ..كانت تمر الايام ويقترب موعد الزفاف .. وكلما اقترب الموعد كلما شعرت بقبضة صدر .. وحزن في أعماقي ..

وقبل الزواج ببضع ايام .. تحدثت الى سليمان.. 

سليمان .. انا آسفه ..انا مش هقدر أكمل

 

يتبع 

مصحة رفق الموسم الأول - الجزء 37

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات
محمد لطفى طلبة - Jul 24, 2020 - أضف ردا

قصة جميلة جدا وجذابة فى انتظار الجزء التالى

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.
Nesma Mohamed - Jul 24, 2020 - أضف ردا

تحفة احداثا مثيرة جدا منتظرة البارت التالى

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

كاتبة قصص وروايات