التعريف ببعض المشكلات التي تواجهه المجتمعات

يُعد الشباب العمود الفقري للمجتمع الذي يستند عليه في كل الاوقات والازمان، ولابد من جميع المؤسسات والمنظمات في شتى بقاع الارض الاهتمام والتوصية بتلك الفئة من المجتمعات والعمل على تنميتها وتطويرها، فالشباب هم الامس والحاضر والغد الذي يُمكن المجتمعات من التقدم والرقى ومجاراة العصر الحديث ولابد ايضا من إدراك المخاطر والعقبات التي تعوق الشباب وتعمل على افسادهم وتدميرهم مما يؤدي الى تدمير المجتمعات وسقوط الأمم.

المشكلات المعاصرة للشباب:

فالشباب هم وقود المجتمع وثماره وهم الغد المشرق لتنميه المجتمعات وتطويرها مما يجعل معوقاتهم كثيره ومتنوعة اما عن مدى خطورتها فهي ما لا يمكن الحديث عنه بالقلم وستستفيض به الكتب ويوهم القارئ واليك بعضا منه:

أولا: التطرف:

التطرف في المواقف: المبالغة والافراط وتجاوز حد الاعتدال.

والمتطرف: هو البعيد عن حد الوسط والاعتدال.

ولا يقف التطرف عند حدود الفكر وانما يؤخذ بالاعتبار حاله مرضيه غير سوية في الفكر وسلوكا انعكاسيا قابلا للعدوى والانتشار مما يساعد على توسيع دائرة التداعيات السلبية في الوسط الاجتماعي، كما يشكل التطرف خطرا على العناصر المعيارية الإيجابية والتي هي اساس نظام اجتماعي مستقر بالإضافة إلى اثاره على المنظومة الفكرية والاجتماعية بشكل عام وذلك لأنه ومع مرور الوقت يتحول من حاله فرديه الى حالة مجتمعية تأخذ شكل تيار او جماعه في المجتمع او تنظيم، فالتطرف يعمل على خلط الاوراق وتشويش الحقائق والتضليل.

ثانيا: الإرهاب:

والإرهاب: هو مجموع اعمال العنف التي تقوم بها منظمه او افراد بقصد الاخلال بأمن الدولة وتحقيق اهداف سياسية او خاصه او محاوله قلب نظام الحكم.

فالإرهاب هو كل الاعمال الإجرامية الخارجة عن القانون والشرع بهدف انتهاك حقوق الانسان واحداث تدمير في البيئة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لتحقيق اهداف غير قانونيه وتتخذ وسائل غير مشروعه كالعنف والفتن الطائفية والقومية سبيلا لتحقيق اهداف اجراميه وبلوغ السيطرة السياسية والاجتماعية والفكرية على المجتمع او جزء منه عن طريق استخدام غير مشروع للعنف او اساليب اخرى بهدف بث الرعب بين الناس وتعريض حقوقهم للخطر وذلك لتحقيق مصالح غير مشروعه دون النظر الى السلبيات والنتائج المدمرة والتي تصيب المجتمع والدولة والافراد على حد سواء.

الارهاب له فروع وأنواع متعددة وهناك عوامل مباشره وغير مباشره للمساعدة على نشأه الارهاب وتمكنه من الافراد والجماعات والدول لتحقيق اهداف غير مشروعه، وهناك جهود دوليه وقانونيه لمعالجات الارهاب والتصدي له والقضاء عليه.

ومن الممكن الاختلاف بين مفهومي الارهاب والتطرف ولكن التعمق فيهما قد يؤدي الى نتيجة واحده وهي الاخلال بالمجتمعات وسقوط الامن القومي ونشر الخوف والافكار الخاطئة وبث الرعب بين الافراد والجماعات والدول بهدف تحقيق اهداف غير مشروعه.

ثالثا: ضعف المشاركة السياسية:

المشاركة السياسية: هي العملية التي يلعب الفرد من خلالها دورا في الحياة السياسية المجتمعية وتكون لديه الفرصة لان يسهم في وضع الاهداف العامة لذلك المجتمع وتحديد أفضل الوسائل لإنجازها

ولكي تتحقق المشاركة السياسية الصحيحة فلابد ان يكون للدولة ومؤسساتها دور قوي في تفعيل مشاركه الشباب في صنع القرار ،وفي المقابل يكون الشباب على وعي بكافة المتغيرات التي تحيط بهم، ويكون لديه ايمان بأهمية دورهم في عمليه صنع القرار وان يكون لديهم قناعه بقدرتهم على التغيير.

ولذلك يكون على الشباب من خلال دورهم في العمل السياسي:

1.    فهم طبيعة الاوضاع التي يمر بها المجتمع والظروف التي يتعايشون معها.

2.    فهم معنى العمل السياسي وطبيعته وخطواته الإجرائية.

3.    تحقيق قدر اساسي من الوحدة الفكرية حول طبيعة هذه المرحلة وأهدافها.

4.    توافر المهارات والخبرات التي تساعد الشباب على الانضمام لحركه الجماهير وتحقيق اهداف استراتيجية والتوصل لحلول وبدائل مناسبه للمشكلات والعمل على تنفيذها.

رابعا: البطالة:

ظاهره عالميه تواجه معظم الدول وتعاني منها الدول النامية والمتقدمة على حد سواء، وقد تفاقمت وتزايدت بسبب زيادة عدد الافراد القادرين على العمل والراغبين فيه والباحثين عنه دون ان يجدوه.

والبطالة هي فرد في سن العمل وقادر عليه ويبحث عنه لإشباع حاجاته ويقبل بالأجر المعروض ولا يجده.

وقد تنوعت البطالة في الاتي:

(بطالة مقنعه& بطالة موسميه& بطالة اجباريه& بطالة فنيه& بطالة احتكاريه)

فمشكله البطالة احدى مشكلات المجتمع التي تؤدي الى انهياره وسقوطه نتيجة لزيادة اعداد الفقراء وعدم مقدره الشباب على الزواج وزيادة اوقات الفراغ لدي الشباب مما يساهم في انتشار الجريمة والعنف والتطرف والارهاب وادمان المخدرات واللجوء الى الهجرة الغير شرعيه وفقدان الهوية وقلت الانتماء والولاء للوطن.

وذلك يكون على اجهزه الدولة تكثيف جهودها ووضع الخطط المناسبة والمدروسة لمواجهه البطالة، وتوعيه الشباب ومساعدتهم على العمل واقامه المشروعات واستصلاح الأراضي، ومن الممكن تسهيل اجراءات الاستثمارات الأجنبية وفرض عليهم تشغيل الشباب الوطني بالأجور المناسبة

خامسا: الإدمان:

الادمان هو حاله تنتج عن تناول عقار يسبب الشعور بالارتياح ويولد الدافع النفسي والرغبة الملحة لتعاطيه وتحقيقا للذة زائفه.

ومن اسباب الادمان لدى الشباب ضعف الوازع الديني والفراغ والاعتقادات الخاطئة، وعلى الرغم من كثرة انواع وتصنيفات المخدرات إلا أن الاسباب التي تنتج عن ادمان تلك المواد هي اسباب وخيمه قد تؤدي بالمجتمع وفتكه بعد تدميرها لطاقات المجتمع ووقوده الا وهو شباب.

بقلم الكاتب


تم نقل مدونتي الي موقع رقيم يمكنم التسجيل ومتابعتي من خلال الرابط: https://www.rqiim.com/refer/abdelatyadel5918


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

تم نقل مدونتي الي موقع رقيم يمكنم التسجيل ومتابعتي من خلال الرابط: https://www.rqiim.com/refer/abdelatyadel5918