مشاهير ماتوا بسبب عمليات التجميل

البداية من الفنانة المصرية «سعاد نصر» التي بحثت عن حلم الرشاقة، وقررت إجراء عملية شفط الدهون، فدخلت المستشفى عام ألفين وستة، ولكن كانت نقطة النهاية في حياة «سعاد» نتيجة جرعة تخدير زائدة أثناء العملية. ويسرق الموت حياة «كاترين كاندوت» الفتاة التي لم تكتمل فرحتها بفوزها بلقب ملكة جمال الإكوادور، بعد تلقيها مكافأة مجانية لعملية شفط الدهون، لتنحيف خصرها ثلاثة سنتيمترات عام ألفين وخمسة عشر.

اقرأ أيضاً عمليات التجميل وتأثيرها الإيجابي والسلبي على الإنسان

وفاة بعض النجوم بسبب عمليات شفط الدهون 

 ولم تنج الهند هي الأخرى من شبح عملية شفط الدهون، ليصدم الجميع بوفاة نجمة بوليوود «آرتي أغاروال» ذات الواحد والثلاثين عاما، بعد رفض جسدها كل الحلول الطبية لإنقاذها عام ألفين وخمسة عشر.

وعلى خطى هؤلاء النجوم تفارق الحياة عارضة الأزياء «غواتيمالا مونتينيغرو»، على إثر إجرائها عملية تجميل جراحية لشفط الدهون عام ألفين وستة عشر. ليكون آخر ضحايا مشرط جراحات التجميل المغني الشاب الجزائري هواري منار عام ألفين وتسعة عشر...

لائحة الضحايا لا تزال في تزايد، ومشرط جراح التجميل مستمر في تخييب آمال بعضهم وفقدان الحياة لكثيرين يغادرونها بتشوهات بشعة...

ترى من المسؤول في النهاية عندما ينقلب التجميل إلى تشويه؟ هل هم الأطباء الذين يعتقد بعضنا أنهم يملكون عصى سحرية لاستعادة الشباب الذي دمره المشيب؟ أم هؤلاء الذين ينساقون وراء هوس التجميل؟ نجوم كثيرون شيعوا إلى قبورهم في نهاية المطاف إثر مقص جراحة عملية تجميل واحدة..

فما عملية التجميل التي قتلت كثيرا من الفنانين؟ ومن هؤلاء الفنانون؟

اقرأ أيضاً جريمة الطب النفسي.. أقبح عملية جراحية في التاريخ

عملية شفط الدهون

لطالما عدت الجراحة التجميلية حلا مرحبا به من المشاهير في أنحاء العالم. كانت عملية التجميل الأكثر شعبية هي المتعلقة بشفط الدهون، وتهافت عليها كثيرون! وليس أدل على ذلك من الإحصائيات التي تشير إلى إجراء قرابة ربع مليون عملية شفط للدهون سنويا في الولايات المتحدة وحدها..

لك كامل الحق أن تتعجب. ولكن حتى تنتهي علامات التعجب المرسومة بين عقدة حاجبيك، عليك أن تعرف آخر الإحصائيات. فبحسب التقرير الصادر عن «الجمعية الدولية لجراحة التجميل» عام ألفين وتسعة عشر، فإن عملية شفط الدهون هي ثاني أكثر العمليات شيوعا، فقد أجريت لمليون وسبعمائة ألف شخص على مستوى العالم!

ولك أن تتخيل أنه منذ عام ألفين قفزت هذه العمليات إلى ما يقرب من الضعف، بحسب ما ذكرت الجمعية الأمريكية لجراحي التجميل..

اقرأ أيضاً عمليات التجميل ضرورة أم رفاهية؟

خطورة عمليات شفط الدهون

ليبقى السؤال الأكثر إلحاحا هو: ما الذي يجعل هذه العملية التي تفضي إلى الموت في تزايد مستمر بين المشاهير؟ وهل تعود الدهون بعد عملية الشفط؟

دعنى أخبرك.. على عكس جراحات السمنة الأخرى مثل ربط المعدة ونحت الجسم، تظهر نتائج عملية شفط الدهون فورا بعد إجراء الجراحة.

فعادة ما تجرى جراحات شفط الدهون للأشخاص الذين يعانون نوعية معينة من الدهون يطلق عليها اسم «الدهون العنيدة». ورغم ممارسة التمارين الرياضية فإنها تأبى الذوبان. فجراحات شفط الدهون تعمل حينها على إزالة الخلايا الدهنية من المنطقة التي تستهدف دائما؛ فيتحقق حلم الرشاقة والوزن المثالي والقوام المتوزان.

 ولكن دعني أقول لك شيئا.. إن ضريبة الوزن المثالي هذه محفوفة دائما بالمخاطر، وفرحتها لا تكتمل.. فلسوء الحظ لا يوجد ما يمنع الخلايا الدهنية من التكون مرة أخرى بعد إجراء جراحات شفط الدهون. فأحيانا تتكون الخلايا الدهنية ويزيد الوزن بعد الجراحة في حالة عدم المحافظة على الجسم بعد عملية الشفط.. وقد يصاحب الأمر تشوهات مرئية في الجلد تبدأ بآثار السيلوليت البسيطة، وصولا إلى التشوهات الأعمق والأكثر خطورة....

فكان الفنانون أكثر من وقعوا في فخ هذه العملية القاتلة. فالبداية تكون بعاهات مستديمة، والنهاية تكون بجثة هامدة، لتتزايد كل مدة قائمة النجوم الذين قتلوا على يد «ملائكة الرحمة»... 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة