مسيرة حياة الشيخ طلحة وأهم إنجازاته.. معلومات لا تفوتك

ذكرى الأستاذ الشيخ طلحة بوبكو الثالثة عشرة المتوفى سنة 2011.

اقرأ أيضاً 

اقتباس من حياة الشيخ طلحة

"لما كنت طالبًا في المدرسة الحكومية (AFRO) في مدينة أبيوكوتا، حفظت كثيرًا من الأناشيد المسيحية، وكنت في البيت يومًا من الأيام، وقد سمعني أبي لما كنت أنشد هذه الأناشيد، وكنت أغسل ملابسي في ذلك اليوم، فكره أبي ذلك مخافة أن أُبَشَّر فأتنصَّر، فذهب بي إلى مركز الشّيخ آدم عبد الله الإلوريّ في مدينة لاغوس، فلمَّا تخرَّجتُ في هذا المركز بعد دراسة العلوم الإسلامية في هذا المركز المبارك.

وفَّقني الله بحصولي على المنحة الدراسية لمواصلة دراستي في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وكنت ميَّالًا إلى دراسة الإنجليزية أكثر من العربية، فانتقلت إلى مصر لإتمام الدراسة الإنجليزية، فتخرجت في كلية الترجمة.

وفي مصر جمعني بزوجي التي هي أم أولادي، وكنت أعمل في إذاعة في مصر، وأدير برنامجًا اسمه (صوت إفريقيا) في رمضان، وبعد أن قضيت سنوات في مصر، عملت في ليبيا في رئاسة العقيد معمر القذافي، ظنًّا منِّي أن البرنامج سيكون مختلفًا نوعًا ما عنه في مصر، وأخيرًا وجدت التشابه بينهما، وفي ليبيا كنت أعمل مترجمًا من اللغة الإنجليزية إلى العربية، وبعد أن عملت في ليبيا، رجعت إلى بلدي".

اقرأ أيضاً 

الشيخ طلحة مدرسًا في مركز زليخا 

كان مواظبًا على الحضور، ولا يتوانى ولا يعجز عن أداء مهامه، ولا يتكاسل ولا يسمح بأن يذهب وقته سدًى وهدرًا، وكان يدخل القاعة قبل الطلاب، فإذا لم يجد طالبًا في الفصل، يشرع في الكتابة على السّبّورة، وإذا حضر الطلاب نقلوا ما على السبورة إلى دفاترهم مباشرة.

وقد كان مدرسًا لمادة اللغة الإنجليزية والإسلاميات والأدب الإنجليزي، وكان بارعًا في هذه المواد التي يدرسها في المركز في ذلك الوقت.

وكان قليل الكلام كثير الابتسام، ذا عفافٍ، محترمًا للكبير والصّغير، مجانبًا للفحش في القول، حريصًا على ما ينفع الطّلّاب، ذا سمتٍ ووقارٍ.

ثناء الأساتذة عليه عُرِف الشيخ بالجدية في العمل، وقد كان معروفًا بالمحافظة على مواعيد الدرس، فلا يتأخّر ولا يغيب.

اقرأ أيضاً 

أعمال الشيخ طلحة

الشيخ طلحة إمامًا ،جمع بين التّدريس والخطبة والإمامة وكان فصيحًا في العربية.

قد اتسم الشيخ بالأخلاق الفاضلة، وكان لا يحب أن يكون عبئًا على أحد، ولا يحب أن يرهقَ طالبًا أو زميلًا زملائه.

قال أمين مكتبة القاضي عبد الجبار بمدينة أبيوكوتا: ترجم الشيخ كتابًا بطلب إدارة المكتبة، وهذه الترجمة لم ترَ نورًا بعد.

رحم الله الأستاذ الشّيخ طلحة رحمة واسعة.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

له الرحمه والمغفره والرضوان
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة