مسيرة الافناكِ في ظل مباريات خاضها الخضر

حلت عروس بالقاهرة لتلعب كأس أمم إفريقيا بروح رياضية عالية، وطاقة إيجابية بثها مدرب كالصيد في أشباله المتميزين بالهمة العالية، والتألق فلعبوا بروح رياضية وإخوة وضعها شعب بعضه رافقهم في مشوارهم منذ نقطة البداية ليمثلوا اللاعب رقم 12 في الميدان، أما البعض الآخر فشجعهم بقلبه الحار الذي يحب بلده الجزائر، فاستهل محاربو الصحراء معركتهم الكروية ببلاد الفراعنة ليكونوا جديرين بالفوز على الخصم مهما بلغ من القوة، بغية تجاوز كل لاعبي القارة السمراء والرجوع بكأس هذه الأخيرة، فانطلقت صافرة المصارعة بأرض مصر تخبىء مفاجآت عدة من فريقنا الجزائر، وفي مسيرتها فزنا على غينيا بثلاث مقابل لا شيء، فانتقلنا إلى ربع النهائي ليصطدم فيلة كودتيفوار بالخضر الذي اصطادها بعد تعادل انتهى بركلات الترجيح، وحظيت الجزائر بالفوز لتتحول إلى نصف النهائي مع نظيرها النيجيري فتتعادل معه، ولكن الساحر "رياض محرز" كان له رأي آخر، فأضاف الهدف الثاني في الوقت البديل من الضائع، ليحملنا إلى نهائي كأس أمم إفريقيا.

أين نجد العرس الكروي ضد السينغال والذي دشنه بغداد بنجاح في شباك خصمه، فتربعت الجزائر على عرش القارة السمراء حاملة كأس أمم إفريقيا بفضل أشبال سميوا بأبطالها الشجعان، فعادوا إلى الجزائر، ولفوا ولاياتها بكل فخر فرحين بهذا النصر العظيم، وأما عن بلاد قطر فقد احتضنت مسابقة مغايرة سميت بكأس العرب، شارك بها الخضر، ليستفتحوا رحلتهم بالفوز على السودان برباعية نظيفة، ثم أزاحوا اللبنانيين من طريقهم بثنائية مقابل لا شيء، فصادفوا التعادل أمام الفراعنة بهدف مقابل مثيله، ليلتقوا بأسود الأطلس، وينتصروا على المغاربة بركلات الترجيح، وعلى بلادها تأتي قطر لملاعبة محاربي الصحراء فتتفاجأ بثنائية لواحد، لتصل الجزائر إلى ميعاد يجمعها بتونس في ملحمة حمل نصرها الخضر على نسور قرطاج، وعادوا إلى الجزائر حاملين هدية كأس العرب بفخر ليس بعده فخر، واليوم يحتضن ملعب تشاكر بالبليدة مباراة عودة حاسمة بعد الفوز في الذهاب بهدف نظيف أمام الكامرون، وهذا ما يحمل الخضر إلى المونديال، نحن معكم، منكم وإليكم أينما كنتم، نتمنى لكم التوفيق، ولتعودي يا جزائر كالعروس مثلما فعلت من قبل فاشهدوا.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب