مسلسل لعبة الحبار الكوري يحطم الأرقام القياسية مراجعة


عند مشاهدة المسلسل للمرة الأولى تنتابك مشاعر غريبة، فهل تشعر أنه مجرد مسلسل خيالي ينتمي للنوع القاسي من الدراما الكورية المرعبة؟ أم أنك ترى واقع الكون الغريب الذي نعيش فيه؟!
واقع الأرض، القوي يحكم الضعيف... المسلسل ببساطة يتحدَّث عن قاعدة البقاء للأقوى.

قصة المسلسل

بالرغم أن البطل يبدو للوهلة الأولى مجرد رجل في منتصف العمر تطعمه أمه لأنه لا يجيد أي عمل في الكون ولا يكسب المال، بل عندما يكسبه يخسره ببساطة دون أن يفعل شيء.

وهكذا هي حيوات بقية الأبطال حتى تقرر زوجته تركه وأخذ ابنته والذهاب إلى أمريكا.

وهنا يذهب ويحاول منعها ليقابل رجلاً غريباً لا يظهر سوى مشهدين في البداية والنهاية، ويطلب من البطل أن يلعب معه لعبة ويربح المال وهو جاد ويخرج له بطاقتين يختار منهم الأحمر والأزرق والتي يتضح أنها تحدّد موقعه في اللعبة، وأظن أنها إشارة يُمكن بناء عليها الجزء الثاني المرتقب من العمل، والذي صرح المخرج أنه سيحتاج إلى مجهود كبير فيه، وورشة عمل، ومن المرجح أن يتحول إلى لاكاسا دي بابيل بعده مواسم فهو يشبهه في التيمة العامة.

وهي مجموعة من الأقوياء يستغلون ضعفاء لأجل حاجتهم حتى يقرروا الاحتجاج لكن بطلنا في لعبة الحبار بعد أن يتلقى صفعات على وجهه في مقابل المال من الغريب يضيع منه من جديد.

ويتضح أن أمه بحاجة إلى إجراء جراحة عاجلة فبعد رفضه يخرج بطاقة الرقم ويتصل، وحين يذهب إلى المكان المتفق عليه يتم تخديره فيستيقظ في مكان مجهول ومعه خمسمائة شخص كوري.

يحتجون في البداية على طريقة إحضارهم، ولكن حين يعلمون أن المقابل هو 46 مليون دولار يتبدل كل شيء فهو يساوي رقما مهولا آخر بالعملة الكورية.

يتمّ التوقيع على بنود اللعبة، وهي لعبة ست مراحل من يخسر يتم الإقصاء.

وبالفعل تبدأ اللعبة الأولى، وهي العروسة الشهيرة ومن يتخطاها دون أن تراه، لنرى مذبحة يذهب ضحيتها نصف المشاركين تخيل 250 فرد يقتلون بعنف، وأناس يرتدون الملابس الحمراء وأقنعة تذكر بطاقات اللعبة البطل لم يختار اللون الأحمر، ولكن هؤلاء الذين يرتدون اللون الأحمر لديهم قائد يقيمون مذبحة.

يعترض البقية لكن القائد يقول أنتم وقعتم على البنود والبند هو الإقصاء، ولكن هناك بند آخر وهو عند طلب الأغلبية إيقاف اللعبة يمكنهم الرحيل، لكنهم يختارون إكمال اللعبة لأجل المال.

مع الوقت نتعرَّف على خلفية كل بطل من أبطال اللعبة فنكتشف أنه صاحب حياة محطمة.

البطلة هي هاربة من كوريا الشمالية، وتريد أن تجد شقيقها الذي يعيش في كوريا الجنوبية في دار أيتام، ودخلت اللعبة لتحصل على المال اللازم لها.

وزوجين حياتهم بائسة دخلوا اللعبة معتقدين أن حياتهم ستتحسن وآخرون جميعهم بلا أمل أو أحد ينتظرهم في الخارج.

لحسن حظ البطل أنه في إحدى الألعاب كل شخص يختار شريكه ومن لا يجد شريكاً يتمّ الإقصاء من اللعبة.

فنجد رجلاً عجوزًا طاعن في السن لم يسأل أحد نفسه لما دخل اللعبة، وإن كان يعاني من الخرف فكيف دخل اللعبة؟ وما حاجته إلى كل هذا المال إن كان لا يتذكر أحد؟!

لكن البطل يشفق عليه ويختاره، ولكن عليه أن يختار نفسه حتى لا يقتل، وهنا يتلاعب بلعبة الأحجار التي يلعبها الصغار مع بعضهم، ونكتشف أن العجوز منتبه لما يحدث وليس مصاب بأمراض الشيخوخة، لكن في النهاية يترك اللعبة للبطل حتى يعيش، نرى الأبطال يقتلون الواحد تلو الآخر في مجزرة لأنهم بؤساء، ونحن نرى للعبة راعون أثرياء يرتدون أقنعة ذهبية لأجل التسلية.

والمؤسف أن تتضح النهاية بعد فوز البطل ورفضه المال وعيشه كمشرد أن يكتشف أن صاحب الفكرة هو العجوز وهو رجل ثري شعر بالملل مع بقية الأثرياء فاقترح عليهم اللعبة، ويردد ذلك أنهم قبلوا ولم يجبروا على القبول.

والمؤسف أنه أخبره أنه تركه يفوز لأنه ذكره بطفولته في تلك اللعبة عندما كان يلعبها في طفولته ثم يموت.

في النهاية ننتظر تفاصيل أكثر في الجزء الثاني والذي سوف يعرض على نت فليكس والترجيحات أن يكون عام 2024م.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب