إنَّها وظيفة المستقبل! من أسهل الوظائف وأكثرها ربحاً! وظيفة في أي مكان يمكنك بدء العمل فيها، مهما كُنت صغيراً أم كبيراً يمكنك العمل فيها، إنَّها البرمجة وظيفة المستقبل لا تتطلب إلا جهاز حاسوب، وهي من أسهل الوظائف وأكثرها دخلاً وليس لها عمراً معيناً.
فما مفهوم البرمجة؟
البرمجة: كتابة أوامر للحاسب (أي جهاز قابل للبرمجة) بلغة معينة يفهمها الحاسب، وتختلف لغات البرمجة بخصائصها عن لغات البرمجة الأخرى، وكانت بداية برمجة الأجهزة في عام 1206م، وكان من الصعب على المُبرمجين برمجة الأجهزة بسبب تعقيد آليتها، وأيضاً بسبب أن الأجهزة لا تفهم إلا لغة الـ 1 و0 أي 1 معناه يوجد تيار و0 لا يوجد تيار.
فكانت العمليَّة تصعب على المُبرمجين، لكن في وقت لاحق تم ابتكار لغات برمجة حتَّى يفهمها العاملين في البرمجة بسهولة، وأجهزة أقل تعقيداً من السابق، قد يسأل البعض كيف استطاع المُبرمجون حلَّ مشكلة لغة الحاسب؟
قام المُبرمجون وبكلّ بساطة ببرمجة الحاسب بلغة يفهمها الحاسب ويفهمها المُبرمج، بأن يقوم المُبرمج بكتابة الحرف (أ)، وتكتب للحاسب بلغة الـ 1 و0
مثال:
الحرف (ب) يكتب لدى الحاسب بهذه الطريقة 0010 100
والحرف(أ) 0001 100
وحرف(ج) 0111 100
وغيرها من الأمثلة.
وللغات البرمجة أنواع:
1. لغات عالية المستوى
هي لغة تتميَّز بتجريد أقلّ مما يعني أنه أقرب للغة الإنسان كما أنه يتميَّز بسهولة التعلُّم والاستخدام، وأكثر تلقائية في التعامل، بحيث تتمكن من خلال كتابة أمرٍّ برمجي واحد من فعل أكثر من أمر.
2. لغات منخفضة المستوى
هي لغة تتميَّز بقلَّة التجريد، وهي أقرب إلى لغة الألة وتحتاج إلى وقت تعلُّم طويل، بعكس لغات عالية المستوى، ولكنها تتميَّز بأنَّها غير مقيَّدة، بحيث تترك مجالاً كبيراً للمبرمج للتحكم، وإنشاء تفاصيل، بعكس لغات عالية المستوى.
وفي مقال آخر سنتحدَّث بشكل أعمق عن أنواع البرمجة، وأنواع البرمجة لبناء البرامج، وفي الختام شكراً لكم على قراءتكم لهذا المقال ونلتقي في مقال آخر.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.