مسائل غير محلولة في علم الفلك

لقد وصل العلم إلى تطور لم يتصوره أحد في عدد من السنوات البسيطة. ولم يكتف بتوضيح نظرية من غيرها أو سن قانون رياضي أو اكتشاف يسهل معيشتنا وغيرها من التطورات التي وصل إليها العلم، وخاصة في علم الفلك والفضاء، ولم يقف على اكتشاف وفهم طبيعة الأرض ككوكب ومما يتكون لكن توغل أيضاً في فهم طبيعة كل كوكب بداخل النظام الشمسي والبحث عن الحياة أيضاً سواء على الكواكب المجاورة أو ما يبعد عن نظامنا الشمسي.

ولكن مع كل هذه التطورات والاكتشافات يوجد هناك بعض من المسائل العالقة التي تحير العلماء وماذا لو في طور الوصول لحل، وفي هذا المقال سأتحدث عن بعض من هذه المسائل غير المحلولة في علم الفلك.

مع أن النظام العلمي لعلم الفلك قد خطى خطوات هائلة نحو فهم طبيعة الكون ومحتوياته، إلّا أنه ما زال هناك بعض الأسئلة الهامة التي لم يُجَبْ عنها، وقد تتطلب الإجابة على تلك الأسئلة بناء معدات أرضية وفضائية جديدة، وربما هي بحاجة إلى تطورات جديدة في مجال الفيزياء النظرية والتجريبية.

1. ما هو أصل طيف الكتلة النجمية؟ ولذلك يراقب الفلكيون نفس التوزيع للكتل النجمية، وبالتالي، فنحن بحاجة إلى فهم أعمق لتكوين النجوم والكواكب.

2. هل هناك حياة أخرى خارج الأرض في الكون؟ هل هناك حياة ذكية أخرى؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما هو تفسير مفارقة فيرمي؟ إن وجود حياة في أماكن أخرى له آثار علمية وفلسفية مهمة. هل النظام الشمسي طبيعي أم غير نمطي؟

3. ما هي طبيعة المادة المظلمة والطاقة المظلمة؟ فهي تهيمن على تطور ومصير الكون. ومع ذلك فإننا لا نزال نجهل طبيعتها الحقيقية.

4. كيف تشكلت المجرّات الأولى؟ كيف تشكلت الثقوب السوداء الفائقة؟

5. ما هو تكوين الأشعة الكونية فائقة الطاقة؟

6. ما الذي يحدث حقاً بعد أفق الحدث؟

7. لماذا تسمح الثوابت الفيزيائية بوجود الحياة؟ هل يمكن أن تكون نتيجة الانتقاء الطبيعي الكوني؟

ومع أنه مازال هناك العديد من هذه المسائل غير المحلولة ولكن هذه المسائل التي ذكرتها فوق تعد من أكثر المسائل التي تهيمن على تفكير العلماء، ومع أن العلم تطور بشكل أوسع وأقوى في الفترة الأخيرة ولكن مازال هناك علامة استفهام، ودائماً ما يوجد علامة استفهام كبيرة على بعض الأشياء، مع أنها تؤرّق حياة البعض من العلماء والمفكرين ولكنها تعتبر وسيلة نقلنا إلى المرحلة القادمة المتطورة من الرؤية، فقد وصلنا بالفعل لهذه المرحلة التي نحن فيها الآن بفعل علامة استفهام سابقة كبيرة تتلخص في

(أين؟ . . . . ما هذا؟ . . . . لماذا؟ . . . . من؟ . . . . كيف؟ . . . . ).

بقلم الكاتب


متخرجه من كليه علوم قسم كيمياء ومازالت حالمه للنجاح فى مجالى بعد التخرج ولكن هذا لا يعيقني على أن يكون الفضاء هو نصفي الآخر إذا نظرت داخل الكون ستجد أنه عبارة عن جزيئات وإذا نظرت داخل الجزيئات ستجدها ذرات داخل الذرات هي ايضا يوجد ما هو اصغر الى ما لانهاية ومن غير ما هو أصغر من ذلك فلن يوجد ما هو اكبر الى انعدام الكون أي لا شئ فكل ذرة ضروريه او افضل جمله ( كل شئ موجود لسبب يعتبر دعامة صغيرة فى بناء الكون ) وانا جزئ من هذه الجزيئات فى الكون وبما انني جزء فى الكون فى وجودى له سبب ومن اهم هذه الاسباب ان اصل الى كل مستمع ليعرف من معرفتي القليله عن العلم وبالأخص الفضاء


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

متخرجه من كليه علوم قسم كيمياء ومازالت حالمه للنجاح فى مجالى بعد التخرج ولكن هذا لا يعيقني على أن يكون الفضاء هو نصفي الآخر إذا نظرت داخل الكون ستجد أنه عبارة عن جزيئات وإذا نظرت داخل الجزيئات ستجدها ذرات داخل الذرات هي ايضا يوجد ما هو اصغر الى ما لانهاية ومن غير ما هو أصغر من ذلك فلن يوجد ما هو اكبر الى انعدام الكون أي لا شئ فكل ذرة ضروريه او افضل جمله ( كل شئ موجود لسبب يعتبر دعامة صغيرة فى بناء الكون ) وانا جزئ من هذه الجزيئات فى الكون وبما انني جزء فى الكون فى وجودى له سبب ومن اهم هذه الاسباب ان اصل الى كل مستمع ليعرف من معرفتي القليله عن العلم وبالأخص الفضاء