مسؤولا أنا

1

أحبك

أعترف أنا ..

كيف بإمكاني نقل شعوري

من الريف إلى الحضر

ومن كوكب الأرض إلى سطح القمر ..

ليس بإمكاني

تصوير القصيدة على أنها مرئية

وأن أصل بها إلى حسية الجنة

حين تجس قلوبنا من لمسة يد

أو بسمة من فم إمرأة ..

لم أكن طبيعيا سيدتي وأنا معك في أي مرة

ولم يكن هواك طبيعيا

وأيضاً

لم يكن علمي بالشعر كافيا

لكن وجودك أطفى علي وعليه

الخرافيه ..    

لازلت .. لازلت

يا جميلة

منذ أحد عشر عام

أكتب، وأحاول محاكاة خيالي

حين صورك كالأمنية

أتغنى بها مع خيالي

كما مايسترو أمام أوركسترا ..

ولازلت ياحبيبه

رغم دخولي إلى السنة الحادية عشر

في أبحر الكتابة .. غارق

ولازلت يا عمري .. عاشقا

عاشق ..

أحاول منذ نعومة أظافري

كتابة نصا يشبهك

حتى إذا نطقته

أشعر كأني أمشي فوق الماء

وحتى إذا كتبته

سال من بين يدي

الورد ..

وفاح العطر بين أوردة الكلام ..

 

2

أيتها اللامبالية .. الغالية

قد لا تبالي بوضعي الحرج

وأني في حضورك

أفقد إتزاني

ولا أبالي بحجم الحماقة

التي قد أرتكبها ..

والتي قد أغفل

ولا أرتكبها ..

أيتها اللامبالية .. الجميلة

كيف لا أحبك..؟

قلبي مريض .. ومن نظرتان يشفيني الله

وأرزق في ود العيون 

بأنهر عسلا وخمر

أثمل، ولا يغيب عقلي

عن ذكرك أبدا..

وأظل أحبك، وأنتظر حضورك في كل مرة

بشغف طفلا

وبأعصاب بهلوان..

وأظل أكتب عنك

إلى أن يحتضر مني الكلام ..

 

3

 مسؤولا أنا عن كل ما أكتب

ومنذ البداية

أجلس خلف كرسي الاعتراف

أحك الأقلام بالدفاتر  

فأشعل الحرائق       

وأتوسط النيران ..

مسؤولا أنا سيدتي

عن كل ما أكتب

مهما كانت حجم جرائمي 

وشهواتي أمام متحف إنوثتك

لي كامل الأعذار سيدتي

لي حججي وأسبابي

التي تقوى على كل الأسباب ..

مسؤول أنا عن كل ما أكتب

ولو لم أكتب شيئا غير أسمك

ففي فحواه ألف هزيمة

وألف غريزة

وألف ألف حنين كسكين

ينحت داخلي ملامحك لوحة، أطيل النظر فيها

وأسافر ..

وكأني مررت ببالي على كل أحلامي

وما عاد هناك حلم باق

لم أرويه

ولم أرتويه ..

 

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Jan 23, 2021 - علي محمود أحمد الأهدل
Jan 19, 2021 - طارق أحمد عبد الله
Jan 18, 2021 - علي محمود أحمد الأهدل
Jan 13, 2021 - فتحية شمسان احمد سعد
Jan 11, 2021 - asma moustiri
Jan 9, 2021 - طارق أحمد عبد الله
نبذة عن الكاتب