مرض بيلة الكابتون.. الأسباب والأعراض والعلاج

مرض البيلة الكابتون أو البول الأسود، أغلبنا نعلم بأنه عندما يتحول بول الإنسان من اللون الطبيعي إلى اللون الأسود عند تعرضه للهواء فهناك حتماً يوجد مشكلة ما في الجسم، والآن سنعرض لكم في هذا المقال ما هو هذا المرض، وما هي أسبابه، وأعراضه، وكيفية العلاج، وكيفية الكشف عنه مخبرياً، وأعداد الإصابات بالبيلة الكابتون أو المرض البول الأسود، أو التبول الأسود إذ يوجد له أسماء عدة.

ما هو مرض البيلة الكابتون أو ما يعرف بالبول الأسود

في بداية  يجب أن نعلم أنه مرض وراثي نادر الحدوث، ويعرف طبياً بأنه مرض وراثي الجين المتنحي نادر الحدوث كصفة وراثية جسمية.

ما معنى هذا الكلام؟ سوف أشرحه لكم بشكل مفصل..  

مرض وراثي كصفة جسمية وراثية: أي ينتقل من الآباء إلى الأبناء عند الولادة، فإذا كان أحد الوالدين مصاباً بهذا المرض، فحتماً سيصاب الطفل المولود به.

نادر جداً: حيث الإصابات به هي حالة واحدة من بين كل مليون شخص أو نصف مليون.

جيني متنحي: حيث الجين المسؤول عن الكروموسات يرتبط بأحد الإنزيمات الغذائية B27، لذلك اعتقد العلماء بأنه أحد الأخطاء الوراثية المتمثلة بالنظام الغذائي.

اقرأ أيضاً أنواع البشرة وطرق علاجها وكيفية الوقاية من مشاكلها

أعراض البيلة الكابتون أو البول الأسود

كما أسلفنا يتحول لون البول الإنسان من الطبيعي إلى اللون الأسود عند تعرُّضه للهواء، ويسبب تشوهاً في المفاصل، ويسبب اسوداداً في أذني الإنسان، مع وجود آلام في الظهر والورك والكتف، كما أن أعراضه تشبه إلى حدٍ ما أعراض هشاشة العظام وهو ما سنتحدث عنه في المقالات القادمة...

علاج مرض البيلة الكابتون

لا يوجد علاج فعَّال إلى حد الآن، يعتقد الكثير من الأطباء بأنه يوجد أدوية تخفف من حدة المرض، وتصرف هذه الأدوية تحت إشراف الطبيب المختص.

وأيضاً العلماء قالوا بأن النظام الغذائي المخفف بالبروتين؛ أي النظام الغذائي يجب أن يحتوي القليل من البروتين في الطعام، يمكن أيضاً أن يخفف من الأعراض، ومن حدية الحالة والمرض، وأيضاً يجب عدم ممارسة الرياضة بشكل مجهد؛ لأن هذا يؤثر في المفاصل والظهر، وتزداد الآلام بشكل أكثر، يرجى ممارسة الرياضة بتمارين رياضية خفيفة.

اختبار الكشف عن مرض البيلة الكابتون

يتم الكشف عنه أثناء الحمل عن طريق بزل السلى، وأيضاً عن طريق تحليل البول للمصاب بالبيلة الكابتون.

 

اقرأ أيضاً عشبة إكليل الجبل.. مكوناتها وفوائدها واستخداماتها

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة