مرة الغربة


كان الحلم أن أخرج لكي أعود إلي أرضي وأنهض.

خرجت من أرضي في نوفمبر وكنت أريد العودة سريعاً.

مضت أيام نوفمبر الأولى وأنا في شوراع اسطنبول سعيدة.

كان نهارها اشبه بلمح البصر وليلها يأخدني للسهر.

توقعت أن لا أميل ولا أشتاق.

إلا أن الاشتياق صار يقتلني...

أتذكر أني لم أودع أمي... لم أودع أمي الأخرى.

أتذكر أني بعيدة على حضن أبي... على ضحكات أبى الآخر.

اشتقت إلى زيارة الجمعة واستقبال أخواتي وسعادة أمي ولهفتي أبي.

أصبحت أرى اسطنبول شيء فارغ.

إني أريد العودة إلي أرضي وأتنفس هواكَ يا وطني.

والقدر غير الوارد أتتني رحلة أخرى إلى أزمير واعدتني راحل.

وها أنا الآن أنتظر العودة.

أنتظر الرجوع إلى أرض لم أعد منها الخروج.

بقلم الكاتب


فتاة ليبييه. محامية في طريق البداية و حالمة بمستقبل افضل عشرينيه ... متفائلة .. راغبة في حياة جميلة. محبة لتصوير ... ولست بمحترفة. كن معي ولا تكن ضدي. فالانسان يجبر ولايقهر .


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Jan 16, 2022 - مودة الطاهر محمد
Jan 16, 2022 - زينة عبد الله
Jan 16, 2022 - زينة عبد الله
Jan 14, 2022 - أحمد محمود القاضي
Jan 14, 2022 - زينة عبد الله
Jan 12, 2022 - محمد عمار
نبذة عن الكاتب

فتاة ليبييه. محامية في طريق البداية و حالمة بمستقبل افضل عشرينيه ... متفائلة .. راغبة في حياة جميلة. محبة لتصوير ... ولست بمحترفة. كن معي ولا تكن ضدي. فالانسان يجبر ولايقهر .