اعذريني.. قد غدوتُ في الأربعين
لكن يا صغيرتي تحملي مراهقتي
في كل يوم سأعشقكِ كأنه أول يوم
وسأخطط كيف أغزوكِ
وكيف أحتلكِ
كيف أجتاحكِ بألف طريقة وطريقة
في كل يوم سأعاهدكِ عهدًا جديدًا
كتجدد حبكِ في قلبي
وكعودة المياه للسواقي
تحملي جوعي لكِ
وتحملي اشتياقي
يا سيدتي.. يقولون إن الأربعين عودة للمراهقة
لكنكِ جعلتنِي في الثلاثين أراهق
وفي الأربعين وربما الخمسين....
يا زهرتي البرية... لديكِ من السحر ما يكفي لتسرقيني من نفسي
أعود إليكِ كطفل مسلوب الإرادة
أحاول استرداد روحي منكِ
فتهرب إليكِ مرة بعد مرة
فأنا لا حول ولا قوة
قيدتِ أفكاري
وأنا إنسان ذاب بكِ حتى التلاشي
اختلج يا صغيرتي
بركان يتفجر بداخلي
ولا تسمعين...
دعيني أحاصركِ
دعيني أفاجئكِ
دعيني أشعر أني انتصرت
دعيني أجاهد نفسي فيكي
لا تبتعدي
فلن أستسلم للرحيل
استوعبي جنوني
تمردي
دعيني أنفجر وأثور
وكوني عطري
واروي عطشي
كوني نبيذي
أسكريني..
كوني لحن أغنيتي
وتحملي مراهقتي
فأنا أحبكِ كل يوم أكثر
لكني أشعر أن بريق عينيكِ انطفأ
كيف لي أن أشعل قلبكِ من جديد؟
أَتُوقُ لرؤية ذاك البريق
لكني دومًا أفشل
يبدو أني فقدتُ فنون الحب
بعد أن بلغتُ الأربعين
قد يعجبك أيضًا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.