أسماء الله الحسنى تتجسد جمالياتها والحياة فيها بهذا الكتاب يتناول الكاتب بعض أسماء الله الحسنى منتقيها
الكاتب حسب حاجة الإنسان إليها ووقت اللجوء إلى الله بها تدريجيا مبتدأ باسم الصمد وخاتم باسم القريب
مصاحبا كل اسم بعناوين تريح النفس تشرح الصدر تبث الطمأنينة والسكينة وتعلق الآمال بالله سبحانه وتزيد الإيمان وتزيل الغشاوة التي على القلب من القنوط واليأس أسماء الله الحسناء التي لو عشنا في رحاب
معانيها ومغزى تسميت الله نفسه بها لكانت حياتنا كلها
مع الله ولله لا يعجز من كان الله حافظ له وكافيا له
وشافيا له و.... و.... ليس من كلمات تعد فوائد أن تكون مع الله في حياتك كلها ومن لطائف الكتاب ما به من قصص
أناس عاشوا مع الله بالاسم الذي يروي لك الكاتب قصته
وأجمل معانيه وروائع إيمانياته وجميل ما يمس الروح من النفحات التي تهب على الإنسان لحظة إدراكه لما وراء الاسم الجليل فأنت مع الله ولأنه الله لن يخذلك. فصول الكتاب راقية رقيقة، مهدأت للروع يقرأها من كان يريد معرفة طريق الخلاص من الهم والغم والضيق وكره الحياة.
نص من الكتاب: الصمد
"إذا كان الضعف قد بني حولك سجنا ضيقا لا تستطيع الخروج منه إذا حاصرتك الحاجة، وداهمتك الخطوب، والتفت من حولك الهموم، وأخذت روحك في الهروب إلى المجهول! فأنت ساعتها بحاجة إلى أن تصمد إليه..
اسم الله [الصمد] سيمدك بكل ما تحتاجه لتكون قويا في
هذه الحياة، وتجابه واقعك بشموخ، وتتجاوز حقدك بعزيمة!
ابدأ مع الصمد عهدا جديدا ثم ثق أن الغد سيكون أفضل من اليوم.... وبكثير"
هذه بداية الكتاب لغةٌ سهلة بسيطة غير مملة ملامسة للقلب كلمات قليلة تريد الوصول لغايتها وكفى.
وشكرا
اسماء الله الحسنى وليست الحسناء
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.