مذكرات فتى ريفي

التاسعة مساءً، إنَّها الليلةُ الأولى التي أتأمَّل فيها الريف بحق، ولله ما أجمله وما أطيبه من مكان، هادئ جدًا، أهلهُ لُطفاء، وكُرماء جدًا، أنا هنا بينهم وفي بيتهم غريب، ولولا حاجزُ اللغة لذهبتُ أتحدَّث معهم.

جارُنا العجوز هُناك، مُنذ غادرنا إلى حين عودتنا عصرًا، ثمَّ حين سكون الليل لَمْ يتحرك ساكنًا، شخصيةُ المتأمِّل هذه تُذهلني، لو تحدَّث لأعطى كثيرًا. وأتمنى أن أنال شيئًا من هذا العطاء.

هؤلاء هم الآن يجتمعون لتناول وجبة العشاء، وبالكاد أسمع لهم صوتًا، سألتُ نفسي ما غايته من هذه الحياة؟ أن يعيش فقط ويتأمَّل، أو أن يعيش حياة لطيفة مع جيرانه، أو أن يسقي الزرع ويقطف الثمرات! أيًّا كان فإنِّي أرجو له السعادة والاطمئنان، وأيضًا رؤية أو سماع صوت سيارة هنا مزعج جدًا، جدًا جدًا، تكسر جمال الريف، وأمَّا القطط، صوتها مضحك ومزعج قليلاً، يشبه بكاء الأطفال إلى حد ما، لطيف وعجيب المكان هنا.  

الليلة الثانية، عدنا من الرحلة إلى المنزل عصرًا، رأيتُ جارنا كبير السن مجددًا، كان جالسًا مع ابنته أمام مدخل شقته، نحن تقريبًا في بيت واحد ولكنه مقسَّم إلى ثلاثة أقسام.

ذلك العجوز لطيف، تُرى لو تقدَّمت لخطبة ابنته هل يوافق؟ نسيت أن أخبرك عزيزي القارئ، أني مجنون ولستُ بكامل قواي العقليّة، سواء أكنت ترغب في إكمال القراءة أو الذهاب للقيام بشيء أكثر فائدة فإن القرار لك

وإن كنت ما تزال هنا فدعني أخبرك أن أمامي باب حياة أخرى، إنها يا صديقي رواية مكتبة منتصف الليل، أرى طيفها في حياتي، حسنًا نعود ونفترض أنِّي تقدَّمت لخطبتها، وافق بشرط أن أبقى معهم، وقبلت، ماذا عن تذاكر العودة؟ عن دراستي الجامعية؟ عن أهلي؟  أهلها أهلي، ووداعًا للتذاكر، وأما دراستي فلا حاجة لي بها، سأعمل هنا معه أخيط الملابس وأعد الشاي، حقًا هذا الغباء بعينه، تظن الأمور بهذه السهولة! ذلك مسار حياة لن يحدث.

الليلة الثالثة التي أكمل التأمل فيها، واليوم لأول مرَّة جارنا العجوز عندما شعر بوجودنا قرَّر ألا يجلس في الشرفة، بالمناسبة ثلاثة أيام أظنه لم يغيِّر بنطاله، لا أود أن أظلمه، لذلك سأقول أن لديه العديد منها، وكلها متشابهة، بالمناسبة عزيزي القارئ أودُّ أن أخبرك أنك لن تصل لشيء لو أكملت القراءة، ولكن إن كنت تود ذلك فلا بأس

يا صاحبي قبل أن تسافر اهتم جيّدا بالعملات، هنا لا أظن أحدًا يستخدم الورق، في الأماكن السياحية احذر، يبالغون في الأسعار جدًا، أنا أشجّع أن تحضر طعامك معك وتأكل في الحديقة مثلاً، كن اقتصاديًّا، كن ذكيًّا. ما تكون كما يقول المثل: "مخروف حيت تورح" على الأقل ما "تنخرف" في كل مكان، البعض قد يسميه بخلاً، وأنا أراه حرصًا وحبًّا في المال الذي أجمعه.

الليلة الرابعة، عدت إلى المنزل متأخرًا قليلاً، لكن لا بأس، لا زالت الشمس لم تغرب بعد، أفتح باب المنزل فلا أرى لا العجوز ولا ابنته أو زوجته في مكانهم المعتاد، استغربت، وأكملت إلى عرفتي قائلاً إنهم لم يأتوا بعد، أدخل وأغير ملابسي، ثمّ أحضر زجاجة الماء، وأذهب أجلس في الشرفة، ليس للعجوز أثر، في الأمس عزيزي القارئ كانت معه آلة موسيقية لم أخبرك عنها، تلك التي كأنها مستطيل داخله أوتار، عمومًا أمس لم يكن كعادته، لم يجلس كثيرًا حيث اعدتُ رؤيته، وكما أخبرتك لأنه شعر بوجودي هناك وهذا بالطبع حقه، اليوم شقته مطفأة، ليس له أثر كأنه لم يكن، عدا منشفة تركت منسية على حبل الغسيل.

أمّا صاحب المنزل منذ عرفته ولمدة أيامٍ مضت لم يكن يفعل شيئًا غير الابتسام والاعتناء بالأشجار، لعلَّ هذه حياته، متقاعد يأجر شيئًا من منزله ويعتني بالأشجار.

إنَّه اليوم الأخير لي هنا في هذه المنطقة الريفية، عدت اليوم مبكرًا إلى السكن، تحديدًا قبل العصر، أفتح باب المنزل، هناك جارتنا في أقل مستوى لها من الأناقة، أظنها كانت تتأمل الباب، وتأكل الفستق، كعادتي قلت لها "سلام" وأكملت طريقي لغرفتي.

رتبتها استعدادًا للرحيل غدًا، ثمَّ قرَّرتُ إخراج النفايات، وحين نزلت من الدرج كانت لا تزال جارتنا ابنته هناك، خسارة لم أعطها شيئًا من الحلوى التي معي هههه، الغريب جارنا العجوز ليس هنا، لكن عائلته تقريبًا كلها هنا، فأين هو؟ عمومًا عدتُ مجددًا إلى غرفتي، وخلال مروري بالدرج ظهرت أمامي سيدة كبيرة السن تخرج النفايات أيضًا، لا أعرف شيئاً في لغتهم غير أن أقول شكرًا وأبتسم، وأضع كفي على صدري وأنحني قليلاً احترامًا لها ولعمرها.

عدتُ إلى الغرفة وأظنُّ أني سآخذ غفوة إلى ما بعد العصر، أرسل رسائلاً إلى صاحبي وهاتفه لا يستقبلها، لا بدَّ أنه يعمل في مزرعتهم الآن

أريد أن أصبح شجرة، يداعبني النسيم بين الحين والحين، تُجدِّد روحي الشمس، ويسقيني الإنسان، ولكن السبب الأهم أنِّي أود العطاء، إن الشجرة عزيزي القارئ تُعطي الظلَّ والثمر، تعطي الخشب والورق، وتعطي النقاء! الشجرة ليست مجرَّد جذع وأغصان وأوراق، كلا. إنّها كيان كامل متكامل مع محيطه كل شجرة وكل غصن فيها له أثر أعظم مما نتصور.  

ألم تعجبك فقرة الفلسفة هذه؟ لا بأس عزيزي قلت لك لا تكمل القراءة، عمومًا إن كنت هنا فسأخبرك أمرًا ما، قررتُ أخذ (السيلفي) الأخير هنا، لا أظن أني سأشارك الصورة مع أيّ كان فهي ذكرى خاصة لي وحدي

يقول أحد الأدباء أن الإنسان يقوم بما يستطيع ليحجب عنه مناظر الطبيعة، البيوت مثلاً، فأقول له أن هذه البيوت هي التي تضيف للمكان جمالاً متفردًا، وإن كنت تود بشدة أن تتأمل الطبيعة والسماء فاذهب إلى الغابة، خذ قلمًا ودفترًا واكتب.

أتعرف عزيزي القارئ، منظر الجبال الخضراء أمامي أشبه بوسائد ضخمة، لعلي متعب من الرحلة لذلك أتخيلها على شكل وسادة، لا بأس، وأيضًا سيدي لا تنسَ قرب منزلنا لدينا جبل هكذا، ولكن الفرق بسيط بينهما، هنا أشجار خضراء تزينه، أما جبلنا فليس فيه إلا تراب وحجارة.

سأعترف المكان هنا أجمل، ولكن الجمال ليس كل شيء، الاطمئنان هو الجمال الأعظم، تزوج امرأة جميلة، ذكية مثقفة، لكنك لست مطمئنًا من أفعالها، وتشعر أنها تخفي عنك الكثير، تظن أي الشخص المناسب ليكون معك لبقية عمرك؟ إن المرأة حين تكبر جمالها الشكلي يذبل، أما روحها فتزهر أكثر.

الليلة الخامسة والأخيرة في هذه المنطقة، قبل أن أتحدث عن جارنا العجوز سأحدثكم عن الأمور التي تغيَّرت فيّ.. أتعرف الشعور حين يكون كل من حولك يحاول أن ينصب أو أن يكذب عليك؟ تعبت نفسيًّا

خاصة حين تكون لا تعرف لغتهم، كأنك مخلوق فضائي بين مجموعة بشر.. تعبت، والله تعبت.. خاصَّة اليوم، أكمل إجراءات العودة للوطن، وأمشي كثيرًا بين شوارع القرية، تعبتُ جدًا اليوم جدًا، ولكن الحمد لله أنهيت كل شيء تقريبًا، أتمنى ألا أصرف الكثير من الأموال غدًا، وإلا سيجب عليَّ أن أبحث عن صراف.

ولكن أظن أن غدًا كل شيء سيكون على ما يُرام. أظن.. أيُّها القارئ العزيز، دعك من هذه الأمور، وقل لي ما رأيك في السفر؟ أحقًا هو يغير لهذه الدرجة؟ جدًا وأكثر مما تتوقع، لم أعُد نفس الشخص، صرت أكثر حذرًا، أكثر جدية، وأكثر صرامة في أمور كثيرة، كلمتي تفرض

إن لم أستطع بالقوة فبالمنطق، أرى أني سعيد بعتبي جدًا، وأكثر من أي وقت مضى، جارنا العجوز كما قلت ليس هنا، ربما لديه بعض الأعمال في منطقة أخرى، أو لديه موعد مع الطبيب في العاصمة، أيا كان أني أرجو له الخير

ذات يوم قرأت بأن خطيئة الأنقياء ظنهم بأن الكل نقيّ مثلهم، الأنقياء جدًا مساكين، ولعلي كنتُ أو أكون واحدًا منهم، وأنت عزيزي القارئ؟ مثلنا؟ هل تصف نفسك بالنقي؟ وإن لم تكن كذلك أي إن لم تتصف بصفة معنية هل يغني ذلك أنك تحمل ضدها؟ 

فمثلاً إن لم تكن صادقًا فأنت كاذب، إن لم تكن نقيًّا فأنت قذر.. أو تظن أن هناك منطقة وسطى بين الصفة وتضادها؟ عمومًا عزيزي القارئ ليلة سعيدة، اعتنِ بنفسك جيّدًا، قبل أن تذهب، هناك أمور لطيفة حصلت في هذا اليوم سأخبرك عنها، اشتريت بعض الحلويات لأصدقائي، وكتبت، وتعبت، وما أزال حيًّا وسأتعب أكثر، وسأحيا، بعد غد سأعانق ذكريات الوطن مجددًا.  

صباح اليوم الأخير لنا هنا في الريف، الطريق إلى العاصمة قد يأخذ الكثير من الوقت ولكن لا بأس، وداعًا كلاردشت، جعلتني شخصًا مختلفًا، لا أستطيع الآن أن أصف نفسي كما كنت أفعل، ولكن أشعر أن تجديدًا واختلافًا وتميُّزا قد عانق روحي، سعيد جدًا كوني أنا.

غدًا سأكون على الأرض التي أسميها وطنًا، وليس الوطن بوطن لولا الذكريات التي صنعتها فيه، إن الذكرى هي الوطن، ولا وطن غير الذكرى، الطريق هنا ضيق وخطير، لم أكن أعرف كيف نجوت منه آخر مرة، تخيَّل عزيزي القارئ تبقى شعرة بيننا وبين السيارة التي بجانبنا ولكننا لا نصدمها، ولا حتى نلامسها، في البداية كنتُ قلقًا، أمَّا لاحقًا فقد صرتُ أضحك.

إنه المساء، العاشرة قبل منتصف الليل، وصلتُ إلى العاصمة عصر اليوم، حجزتُ فندقًا، ورتبتُ أموري فيه، تجولتُ في المدينة قليلاً، بعد ما رتَّبت أموري، غدًا سأعود للوطن، اشتقتُ له جدًا.. أتعرف سيدي القارئ تذكرتُ السياب وحبه للعراق.. أحبُّ السياب جدًا، أحبُّ قصائده، والعاطفة التي تسكن بين معانيها، إنه صادق جدًا في تعبيره عن حبه، والصدق أجمل ما قد يزين أي شيء.

هل تظن أني لو ابتعدت عن بلادي أكثر، وفقدت الأمل في العودة إليها سأكون "السياب" وسأكتب وقتها قصائدًا كالتي يكتبها، الإنسان لولا بعده عن حبيبه لما ازداد حبه له، الأمر أشبه بأن تحب فتاة وأنت تعلم جيِّدًا أنَّها لن تكون لك، وأن كل من يعرفها يحاول الوصول إليها.

هكذا لو وصلت إليها ستشعر بالنصر، سترى نفسك عظيمًا، ولو لم تصل ستقول يكفيني شرف المحاولة، وهذا أطمح ما أرجو الوصول إليه، لنزار قصيدة أحبها جدًا غنتها ماجدة الرومي.. اسمها "أحبك جدًا". 

بالمناسبة كلما قرأتُ قصيدة لنزار أحببته أكثر، كم هو عظيم ذلك الإنسان، نبيُّ العاشقين، وما رأيك في العشق عزيزي القارئ؟ أهو قيد؟ أهو حرية؟ أهو سلام؟ ماذا يكون بالضبط، وهل للعشق أنواع أم هو واحد في صور مختلفة؟ أيًّا كان فإن في داخلي فضول، إذ أود تجربة هذه المشاعر.

لنعُد إلى العاصمة، اليوم في طريقة للبحث عن وجبة الغداء مررتُ بمطعم قريب، جد كبير السن يطبخ فيه، تحدث معه وتبيّن أنه يتقن اللغة العربية. جلسنا نتحدَّث، بعفوية.. عفوية اشتقت هذا النوع من الأحاديث، تخيَّل أنك تتعامل مع كل من حولك أنه يكذب أو ينصب عليك، ألن يكون ذلك متعبًا نفسيًّا؟ 

نعم هو كذلك، ولكنه يغيِّر فيك الكثير، والأثر العظيم صعب الزوال، لأنه يمتزج بالروح. عمومًا، ذلك الجد العجوز حدثني عن ابنته، وأخبرني أنَّها تزوجت عمانيًّا، في العادة المهور هنا بين خمس مئة ريال إلى ألف، لا أظنها تزيد.. لذلك حين تجد فتاة هنا تزوج، لا داعي للخسائر وأن تدفع سبعة أضعاف هذا المهر هههههههفي النهاية لك القرار، ولكن لا أرى أي فتاة تعزك غير العربية الشريفة.

وأيضًا لدي خطة أظنك لم تلاحظها، أهدف لأن أكمل كتابة عشر صفحات، فإن كنت تقرأ الآن الذي كتبته فأنا سعيد، لقد أكملتُ مهمتي، وإن لم تكن كذلك فلا بأس، النص سيكون لي وحدي، مذكرات لن يقرأها أحد إلا صاحبها، وقليل من الأصدقاء المقربين منه.

الليلة السادسة، إنها في العاصمة في فندق قرب المطار، هنا لا شيء للتأمل غير تحرُّكات الناس، قالت لي أحد الأصدقاء: "ألا تشعر بأنك نملة هناك؟" كيف لا وهنا في كل زاوية تجد إنسانا، والإنسان كيان كله مشاعر وأفكار، لا أدري لماذا ولكن تذكرت رواية الليالي البيضاء لدوستويفسكي، تحديدًا الصفحة الأولى منها.

الرابعة عصراً، أنا الآن في المطار، لقد حضرت مبكرًا، منذ الساعة الثانية عشرة ظهرًا، والآن لم يبقَ شيء عدا ركوب الطائرة، وأيضًا لقد وجدتُ تفسيرًا لماذا صاحبي مهوس بالثقافة العثمانية، لا لشيء غير جمال نسائها..

وأظن أني ساحبها معه ههههههه، كان يومًا لا بأس به، لم يحدث أمر سيئ غير أن المفتش أخذ مزيل العرق الخاص بي، قال لي ممنوع إدخاله الطائرة، حسنًا ليأخذه له.

الليلة الأولى في الوطن مجددًا، كم اشتقتُ إلى الموسيقى العمانية، أصبحتُ أحبها أكثر، كل شيء هنا الآن أحبه أكثر، آهٍ يا صلاح، أين كنت أنت وصوتك؟ سعيد بسماع صوتك مجددًا يا وطني.

أتعرف عزيزي القارئ، نحن في حظ عظيم جدًا، أكثر مما نتصور، حرفيًّا لم يكن مخططًا لأي شيء، ولكن كل شيء ضبط! توفيق إلهي.. لأن شخصًا ساعدنا في المطار اسمه "معصومي" ضبّطًا إلى الشمال والريف الإيراني عند مكتب رمضاني السياحي. ماشين بالبركة.. هناك الكثير من الأمور التي أودُّ التحدث عنها، ولكن أمامي طريق طويل بالسيارة إلى المنزل، لذلك سأكتب غدًا ما أودُّ كتابته، وهذه الفقرة ما هي إلا تدوين وحديث أخبرك به عزيزي القارئ أني وصلت إلى بلادي سالمًا.

صباح اليوم الأول لي في الوطن، إن قصائد الغزل يمكنها أن تنطبق تمامًا في حب الوطن، وكما قلت سابقًا نحن لا نحب أوطاننا إلا للذكريات التي صنعناها هُنا، ولولا هذه الذكرى ما كنا أحببنا الوطن.

بالمناسبة عزيزي القارئ، إن وصلت هنا، وما زلت تقرأ فأحب أن أشكرك جدًا، وأرجو أن تكون كلماتي المتواضعة نالت إعجابكـ، الرحلة كانت صعبة ومتعبة ولكنها في نفس الوقت كانت جميلة، تغيَّرت فيَّ أمور ظننتها لن تتغيَّر، زاد تقديس المال، زاد حبي للوطن، وثقتي بالناس لم تبقَ كما هي

تغيَّر الكثير، الكثير جدًا.. لدي الكثير من الأمور التي يجب أن أكملها، إصلاح الهاتف، تنظيف المنزل والسيارة، وإلقاء التحية على الأهل، لذلك يا صاحبي العزيز، سأقول لك وداعًا، شكرًا لوجودك، وشكرًا لكونك معي في السفر، ممتنٌ لك جدًا، وأيضًا شكرًا لك سيدي القارئ لأنك قرأت هذه المذكرات العبثيَّة

وعدتُ إلى الوطن.

 

اقرأ أيضاً

- نظرة على المجتمعات العربية ورفض الواقع

- عندما نتحابّ.. خواطر شعرية

 

 

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

مع ان طريقة سردك ظريفه حيث تدخل في حوار مع القاريء بين الفينة والأخرى لكنني ارك تحاول إدخال أكثر من سردية فتشتت القاريء ثم أن نصك طويل جدا ظننت اني اقرا رواية فلا حاجة لمل هذه الاطاله ..بوركت
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة