ليس من الضروري أن يصبح لكل شخص دور واحد لمن حوله بمعنى أن ما من خطأ في كونك شخص تؤثر فيمن حولك وتتأثر بهم..
لكن من الخطأ أن تكون ذو تأثير سلبي لمن حولك ولا تتأثر بإيجابياتهم، فعلى سبيل المثال وجودك ضمن مجموعة من الأشخاص ذوي الهمة العالية والأفق الواسع والمعرفة العميقة وتعاملهم معك بشيء من التكلف يمكن أن يُشعرك بمدى حدود إمكانياتك مقارنة بهم.
إذا نظرت لنفسك هذه النظرة فأنت بذلك تأثرت بشكل سلبي بهم؛ ممّا ينعكس على تصرفاتك وردود أفعالك على الآخرين، وسوف تؤثر عليهم بتلك الطّريقة، لكن عند رؤيتك للأمر من منظور آخر أنك تطور من ذاتك وتنميها بالرغم من تصرفهم معك فتصبح بذلك شخصًا يُفكّر بإيجابية.
كَونك شخص مؤثّر أمر مُلهم وله صداه المحبب للنفس، لكن تجنّب أن تصبح متعجرفًا أو يكون تأثيرك ينعكس بشكل سلبي، وعدم إدراكك لذلك، وأيضًا أن تكون شخصًا تتأثر ليس عليه غبار، لكن أن تكون متأثّرًا بقول حميد، فعل إيجابيّ، طاقة مبهجة، تبثّ الأمل والتّفاؤل ضمن محيطك ليس تأثّرًا سلبيًا أو محبطًا.
كم من أشخاص كانوا سببًا في إلهام العديد سواء كانوا من فئة المؤثّرين أم من المتأثّرين فلكلّ شخص جانبين ولكن يَغلُب الجانب الّذي يظهر فيه إبداعه بمعناه الحرفي فيساعد شخصك لتعرف كيف تصبح مبدعًا في الفئة الخاصّة بك.. ما رأيك في أن تأخذ جولة وتبحث عن إبداعك الخاص وتكتشف إمكانياتك المبدعة في حياتك وحياة الآخرين..
وأتمنى لكم أن تكونوا دائمًا نافعين للغير ملهمين لمن حولكم وجودكم طاقة إيجابية تبث الأمل والتفاؤل...
ستجد أيضًا على منصة جوك
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.