في زمن كل من فيه يقول أنا الذي أستحق الذكر، وأنا الشاب الواعد الذي يمتلك كل أدواته وتسيطر عليه الأهواء والنزوات، ما يجعلنا نفقد الآمال في جيل كنَّا نتوسم فيه صحوة للوطن مع الأحلام الوردية، التي نتمنى أن تكون حقائق.
اقرأ أيضاً قصص نجاح حقيقية لشخصيات عالمية مؤثرة
من هو محمود الجيار
يأتي محمود الجيار بحلم نقول "إن الدنيا ما زالت بخير"، وأن ليس كل الشموع سوداء. لكن ما زالت الشموع تؤدي غرضها حتى لو ظننا أنه يمكن الاستغناء عنها، لكن الحقيقة تتوهج؛ لأنها لا تعاني، فليس يوجد من يجعلها عارية، وحتى إن كانت عارية؛ فهي تفصح عن هويتها النقية.
الجيار شاب طموح صدمه الواقع مثل كل الشباب، الذين تكون أحلامهم أعرض من عالمهم البسيط، ومن منا لا يحلم ويأمل أن يمسك بين أصابعه خاتم سليمان ويأتي الجني بما يحلم!
من منا لا يحلم بأن يتخطى كل المطبات بسهولة ويسر؟ لكن أحيانًا يلعب الزمن ضده، ولا يستطيع أن يسبح ضد التيار. حتى لو سبح ضد التيار، سيكسب المعاناة وستكون الفرصة أمامه فقيرة أو محدودة إذا جاز القول.
اقرأ أيضاً عبارات عن النجاح والمفاتيح العشرة للنجاح
لماذا محمود الجيار شخصية ناجحة؟
الجيار مثله مثل كل الشباب الذين يحدوهم الأمل بالسفر إلى الخارج ويعود إلى أرض الوطن يحمل ما لذ وطاب، ثم يعود يجسم أحلامه.
الجيار دمث الأخلاق يجذبك؛ لأنه طيب المعشر وغير ممل، ولا يحمل الضغائن أو يتدخل فيما لا يعنيه. فقد تربى تربية حسنة، فهو نموذج للشباب الطيب الذي يثبتُ أن الخير لا يموت.
هو مثل العود المستقيم.. هو قادر على الصمود ضد التيارات المعاكسة؛ لأنه تربى في بيئة صالحة، وورث من خلالها الجوانب الراقية. وعلى الرغم من المغريات الكثيرة من حوله، فإنه لا يبالي بالفساد ويحتقره.. هو مؤمن بأن لا يبقى للإنسان إلا عمله وسيرته، ولا يجب أن يتهاون في احترام تاريخه.
اقرأ أيضاً ما هي أنماط الشخصيات؟وما هي أبرز ملامحها؟
صفات محمود الجيار
هو إنسان متصالح مع نفسه ومع الآخرين، لديه طاقة إيجابية لا يهدرها فيما يجعله منقوصًا، كما أنه يحسن اختيار رفقائه حتى لا يحدث تأثيرًا سلبيًّا عليه. هو عف اللسان لا يخرج من لسانه ألفاظًا تحمل العيب، لقد وجدتُ في شخصه القدوة للجيل القادم.
قلبه نقيٌّ وطيِّب، ويظهر هذا في كل تصرفاته، لا يتهاون في أداء عمله، ويعمل بكل طاقته حتى في تدريسه للطلاب، ولديه موهبة ومهارة في عمله إلى جانب الموهبة والقدرة على تقديم ما يفيد طلابه.
حتى إنه يستخدم أدوات خاصة حتى يقدم ما يراه إيجابيًّا. لديه نضج إنساني فعلًا وحبٌّ للجميع، ولا يعرف قلبه الحقد. أتمنى المزيد من هذه النوعية الطيبة التي يغمرها الحب وتوزعه دون حساب.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.