محمد فوزي.. الفنان الذي سبق عصره

محمد فوزي فنان شامل، مطرب وملحن وممثل، وله أعمال كثيرة من روائع الغناء والتمثيل في مصر والعالم العربي.

ميلاده

وُلد محمد فوزي عام ١٩١٨م في إحدى قرى محافظة الغربية، وشقيقته هي الفنانة هدى سلطان ذات الصوت المتميز بين المطربات.

تعليمه

ألحقه والده بالمدارس الحكومية، وبعد أن حصل على تعليمه الأولي التحق بمعهد فؤاد الأول (معهد الموسيقي حاليًّا) بالقاهرة، ولكنه لم يكمل تعليمه به، والتحق للعمل بأحد الملاهي الليلية.

قد يعجبك أيضًا حياة الملحن محمد فوزي.. كيف كانت نهايته؟

بداية التحاقه بالعمل الفني

كما قلنا سابقًا فإن محمد فوزي بعد أن ترك الدراسة بمعهد فؤاد الأول للموسيقى، التحق للعمل بإحدى الفرق التي تعمل بأحد الملاهي الليلية، إلى أن استطاع أن يلتحق بفرقة بديعة مصابني ذات الشهرة الكبيرة.

وبعد أن ذاع صيته تقدَّم للامتحان بالإذاعة المصرية للعمل مطربًا وملحنًا، ولكن قبلته الإذاعة ملحنًا فقط، ولم تقبله مطربًا. 

وبعد ذلك فطن المنتجون إلى موهبته فيالتمثيل والغناء فأنتجوا له أفلامًا عدة، فصار يمثل ويلحن ويغني.

والعجيب أن الإذاعة المصرية أصبحت تذيع أغانيه التي يغنيها بالأفلام دون أن تعتمده مطربًا.

قد يعجبك أيضًا دوامات مديحة يسري مابين ضياع الثروة وطلاق الأزواج ووفاة الأبناء.

سر تميزه في المجال الفني وأنه سابق لعصره

· تطور أسلوبه في التلحين والغناء وإدخال الآلات الموسيقية الحديثة، وأنه لم يمشِ وراء التيار السائد في الغناء حينها وهو الأغاني الطويلة من القصائد وغيرها، بل اختار الأغاني القصيرة والخفيفة.

· ابتكار أفكار متطورة في الغناء بأسلوب جديد، ما جعل أغانيه تناسب جميع الأذواق، وتناسب كل العصور، حتى إن المستمع يقبل عليها حتى يومنا هذا، ومنها مثلًا أغنية الأطفال (ماما زمانها جاية)، التي تُعد حتى الآن أشهر أغاني الأطفال.

· اختير ليلحن النشيد الوطني الجزائري، وما زال هذا اللحن معمولًا به حتى الآن.

· أسس شركة مصر فون عام ١٩٥٨م، وكانت أول شركة مصرية لإنتاج الأسطوانات، التي كانت حكرًا على الشركات الأجنبية فقط.

قد يعجبك أيضًا داليدا النجمة العالمية التي قتلتها الأمومة

زواجه

تزوج محمد فوزي ثلاث مرات، اثنان من خارج الوسط الفني، ولكن أشهر زيجاته كانت الفنانة مديحة يسري صاحبه لقب (أجمل عيون في السينما المصرية)، التي كوَّن معها ثنائيًّا فنيًّا، ومثَّلا معًا كثيرًا من الأفلام السينمائية الناجحة.

تأميم شركة مصر فون

في عام ١٩٦١م أمَّمت الحكومة المصرية شركة مصر فون، التي يمتلكها محمد فوزي، وعيَّنته رئيسًا لمجلس إدارتها وحدَّدوا له راتبًا، ولكنه حزن حزنًا شديدًا؛ لأن هذه الشركة كانت من أنجح الشركات،

والمشروع الذي سخَّر له كل حياته، وبسبب سوء حالته النفسية، تعرَّض لمرض غريب حينها وهو سرطان العظام، وتوفي عام ١٩٦٦م.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة