محمد رمضان يعتلي عرش الدرماالمصرية ولا عزاء لنمبر 2

لقد إستل الممثل المصري  محمد رمضان سيفه وإنغمس في  معارك عديدة مع أبناء مهنته ...ولم ينهزم رمضان على الرغم من تماسك معظم من في  الوسط ضده  وكانوا  دائما وأبدا يضربونه ضربة راجل واحد ...كانت  حجتهم أنه لقب نفسه " بنمبر وأن " وكانت حجته أنه بالفعل الأول على الساحة وهناك من يريد طمس إعتلائه لساحة الدراما التلفزيونية والسينمائية لمصلحة آخرين ...من هنا إشتعلت الحرب بينه وبين أصدقائه في  الوسط الفنى ... تصريحات من هنا ومن هناك ...مناوشات بين الطرفين ... قذائف تلقى بين الحين والأخر  من أحد الطرفين على الطرف الأخر...حقا أن صراع رمضان مع أبناء كاره أصبح حربا شعواء يريد أحد طرفيها أن يكسب المعركة بالضربة القاضية  ...لقد أثبت محمد رمضان بمسلسل البرنس أنه يغرد منفردا خارج السرب بالرغم من أن هناك مشاكل في  الحبكة في  بعض الأحيان داخل المسلسل ولكني من مدرسة أن الفن خلق للتسلية  والمتعة وليس للتنظير وإصطياد الأخطاء ...

وأهم مايميز مسلسل البرنس كعمل فنى قدرة مخرجه محمد سامى و نجمه محمد رمضان وهو الإقتراب من الشارع والحارة المصرية التي  غييبها كتاب  كثيرون لا يعلمون عنها شيئا في  أعمالهم ...فأظهروا مصر والمصريين أنهم يعيشون داخل المجمعات السكنية الفارهة يالها من إكذوبة  و يديرون أعظم وأنجح الشركات يالها من إضحوكة ...ويأكلون أشهى الأطباق ويرتدون أفخم الملابس وكل مشاكلهم وهمهم الذي  ينغص عليهم حياتهم  قصة حب فاشلة يلهثون وراءها لإنجاحها وتجاهلوا طوابير العيش وبطاقات التموين والأرامل واليتامى والبطالة تلك المشاكل التي  تعد جزء أصيل لا يتجزء من الشعب المصري ويعد أصحابها شخصيات ثرية لأى عمل فنى ينهل منها كاتبوه ولكن كتابنا تجاهلوهم ...على النقيض إقترب رمضان ومخرج العمل  محمد سامى من الحارة المصرية فكان البطل عامل دوكو بسيط وراينا على شاشة التلفاز البسطاء وهم يقطعون الطريق في  ذهاب وجيئة خلال حلقات المسلسل المتصلة لقد عشنا مع الشارع المصري سواء إتفقنا أو إختلفنا على قصة المسلسل ...

ولست هنا بصدد أن أعلق النياشين لرمضان أو أن أقلده قلادة النيل أو أن هناك ثمة علاقة ما تربطني به ولكن دائما وأبدا ما نحاول أن ندق ناقوس الخطر إذا إنحرف المركب عن مساره...وهنا أحاول أن الفت إنتباه  صناع الدراما المصرية ...مصر لديها العديد من المشاكل ولدى أبنائها الكثير من الطموحات والأهداف فلا تختزلون الشعب المصري في  أقلية قليلة لاتأكل أكل الشعب ولا تشرب ماءه ولا تعيش مشاكله ...إقتدوا برمضان أو قلدوه ...عيشوا مع الشعب ولا تغيبوه ...كونوا ناقوس الخطر الذي  يذكر بمشاكل شعبه ...وعلى هامش ذكر مسلسل البرنس من الواجب أن لاننسى  "مسلسل ليالينا 80 " فهو المسلسل الوحيد الأخر الذي  إقترب فعلا من الشارع المصري والحياة المصرية في  حقبة زمنية يتذكرها القليل وهى فترة  الثمانينات لقد عشنا معه مشاكل الشعب المصري وحدوتة تى تتشابه كثيرا مع حدوتة بيوت مصرية في  وقتنا الحالى ...تحية واجبة لصناع العملين ورجاء من القلب لصناع الدراما في  الأعوام المقبلة لا تنسوا هموم ومشاكل شعبكم ستكونون أكثر صدقاً...ترجلوا وسط الشوارع تفحصوا الوجوه ...إجلسوا على المقاهى ...قفوا في  طوابير العيش إركبوا الميكروباصات عيشوا حياة شعبكم ...سترصدون مئات الحواديت التي  بها تنهضون بدراما التليفزيونية وتعودن مرة أخرى لمكانتكم الدرامية التي  تستحقونها.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.